منذ فترة ليست بقليلة خرج علينا السيد/ فاروق حسني وزير الثقافة المصري ببعض التصريحات السفيهة في قضية لا علاقة له بها من قريب أو بعيد وهي مسألة الحجاب فذكر سيادته ما يلي


"ارتداء المرأة المصرية للحجاب، عودة إلى الوراء"


، "نحن عاصرنا أمّـهاتنا وتربّـينا وتعلّـمنا على أيدِيهِـن عندما كُـنّ يذهبن إلى الجامعات والعمل دون حجاب. فلماذا نعود الآن إلى الوراء"


"النساء بشعرهِـن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطِـيتها وحجبِـها عن الناس"


"العالم كلّـه يتقدّم، وسنغافورة التي عمرها 100 سنة تتقدم، ونحن مازلنا مكاننا، رغم أننا نمتلك حضارة 5 آلاف سنة نذهب لنستمع إلى فتاوى شيوخ بتلاته مليم"


هذه هي كلمات وزير الثقافة في دولة دينها الرسمي ومصدر تشريعها (طبقا للدستور) هو الأسلام وهي تصريحات لو قالها أي وزير في دولة أوربية لقامت الدنيا ولم تقعد وتعالت التصريحات وهاجت المظاهرات وأعلنت المقاطعات السياسية والاقتصادية لهذه الدولة حتى يعتذر الوزير.


لكن وزير مصر (الإسلامية) (بلد الأزهر) لم يعتذر ولن يعتذر على حد قوله


فما هي المناسبة التي ألزمت الوزير بقول ما قال وما الذي دفعه لذلك النفق المظلم ليسب الحجاب والفتاوى والشيوخ الذين قدرهم سيادته بسعر (تلاته مليم ) والمليم لمن لا يعرف هو واحد من الألف من الجنيه وهي عملة قديمة تافهة القيمة كما ترون


الإجابة : لا شيء فلقد تبرع سيادته بكل هذه التصريحات دون أية مناسبة أو دافع أو جدوى لذلك بل وأعلن سيادته لاحقا أنها كانت مجرد دردشة


فمن هو هذا الرجل العالم العلامة الذي يدردش في الحجاب ويراه عودة للوراء ويفتي بأنه لا يجب تغطية شعر المرأة وحجبه عن الناس بل ويجرح الشيوخ الذين أفتوا بوجوب الحجاب ويراهم شيوخ بتلاته مليم (ومنهم شيخ الأزهر ومفتي مصر وشيوخ العالم الإسلامي كله بالطبع)


أسمه فاروق عبدالعزيز حسني من مواليد الإسكندرية في عام 1938 - حاصل على بكالوريوس الفنون (قسم ديكور) - أما عن مهنته الأساسية فهو رسام ولا زال يمارس الرسم حتى الآن وأقام العديد من المعارض الفنية للوحاته


عمل بوزارة الثقافة وتدرج بالمناصب حتى عين ملحقا ثقافيا لمصر في روما في الفترة من 1982 وحتى 1986 ومنها بعد ذلك إلى كرسي الوزارة وحتى الآن


شارك سيادته في مظاهرة للشواذ بالعاصمة الإيطالية روما أثناء فترة عمله هناك (كما أسلفنا) وظهر سيادته في المظاهرة مرتديا تي شيرتا و شورتا قصيرا ولا يستطيع سيادته أن ينكر ذلك كون المظاهرة مصورة فيديو ومصر كلها تعلم بها مما دفع السيد/ نبيه الوحش (المحامي) إلى رفع دعوى قضائية تطالب بعزل السيد الوزير من منصبه لعدم الأهلية كما طالب السيد/ نبيه الوحش ( المحامي) في دعواه القضائية بعرض السيد/ الوزير على الطب الشرعي لإثبات شذوذه الجنسي بالإضافة إلى موافقة السيد الوزير على مشاركة مصر في مسابقة للشواذ والمخنثين نظمت في تايلاند منذ فترة قصيرة


هل عرفتم من هو السيد الوزير الذي يتكلم عن الحجاب


والكارثة الأكبر ليست في تصريحات السيد الوزير (أبو شورت قصير) ولا في تهمة الشذوذ الموجهة إليه ولكنها في رد فعل بعض مدعي الثقافة من العلمانين وبقايا اليسارية المريضة الذين هبوا للدفاع عن الوزير وتعالت صرخاتهم وطنطناتهم المعتادة في مثل هذه الأحداث بدعوى الدفاع عن حرية الفكر ...فأي فكر هذا


السيد الوزير أعلن بأن تصريحاته كانت مجرد دردشة ..فهل دردشة السيد الوزير فكر ..؟؟؟؟


أي فكر وأية حرية للفكر تنادون بها ووزيركم المفكر يصادر وينتقد علنا حرية الآخرين في أن يرتدوا ما يشاؤون بل ويتهم أرديتهم بأنها سبب تخلف المجتمع


أي فكر وأية حرية في سب الآخر وأتهامه على الملأ بأنه وفكره لا يساوي تلاته مليم


أي فكر وأية حرية في التدخل في معتقدات الآخر والتعريض بها والنيل منها علنا سيما إن كان هذا الآخر هو المصدر الأساسي للتشريع والدين الرسمي للدولة ألا وهو الأسلام


واسمحوا لنا أن نسأل : ماهي حرية الفكر عندكم وما هي حدودها....؟؟؟؟؟


سب الشيوخ حرية فكر - الحجاب تخلف: حرية فكر - فماذا إن خرج علينا وزير آخر أو غيره ينتقد الصلاة أو غيرها من ثوابت الإسلام هل هي حرية فكر أيضا


حسنا فلنسمي الأشياء بمسمياتها ولا نخلط الحروف ولأفكار إنها حرية الكفر وحتى وإن كفلناها لكم ...ألا يجدر بكم أن تسمحوا لنا بحرية الإيمان


وأخيرا نصيحة إلى سيادة الوزير (أبو شورت قصير) ليتك المرة القادمة تغطي رجليك وتغطي تصريحاتك قليلا وترفق قليلا بسمعة هذا الوطن


منقوووووووووووووووووووووو وووووووول


ملحوظة مهمة جدا ::


الموضوع دة حصل من سنتين تقريبا وأكيد كتير منكم عارفة بس بصراحة أنا أول مرة أعرفه النهاردة فحبيت أنقلهولكم يمكن حد ما كانش يعرفه زيي ...