أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن زيارة الرئيس حسنى مبارك للولايات المتحدة الأمريكية تأتى فى توقيت شديد الأهمية بالنظر إلى وجود إدارة أمريكية جديدة نشيطة جاءت بأجندة طموح تسعى لتنفيذها فى مختلف القضايا خاصة القضية الفلسطينية.

كما أكد أبوالغيط فى حوار مع الكاتب أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" تنشره الصحيفة بعددها الصادر "السبت" أن الحديث على المستوى الرئاسي بين البلدين مهم جدا، ويفتح الطريق لمزيد من التعاون فى كل الملفات، وقال: إن الإدارة الأمريكية حريصة على التنسيق مع مصر بشأن كل القضايا والملفات.

وحول أجندة محادثات القمة المصرية -الامريكية،أوضح وزير الخارجية أن هناك عملية السلام وملفات الشرق الأوسط كإيران وأمن الخليج والمسألة السودانية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أبوالغيط إن المنطق المصرى في هذه المسألة واضح، ويقوم على إنهاء الصراع الفلسطينى - الإسرائيلى بشكل عادل ودائم، بما يفضى إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، منبها إلى ضرورة أن يكون هذا الأمر أولوية دولية عاجلة، وتعمل كل الأطراف على تحقيقه.

وأضاف أبوالغيط أنه لا ينبغى أن نبدأ من نقطة الصفر؛ لأن هناك بعض ما تمت تحقيقه فى السنوات المضاية، موضحا أن نقطة الاستئناف السليمة تتمثل فى التجميد الكامل للنشاط الاستيطانى الإسرائيلى،وعودة الأوضاع على الأرض إلى ما كانت عليه فى مطلع العقد الحالى بالتزامن مع جولات تفاوضية مكثفة برعاية أمريكية ليتمكن الطرفان فى خلال إطار زمنى محدد ومحترم وغير "مطاطى" من التوصل إلى اتفاق شامل لكل الموضوعات بينهما.

وأكد وزير الخارجية أن العلاقات المصرية -الأمريكية نضجت ، ووصلنا إلى مرحلة الاحترام المتبادل والتفاهم بما يسمح بالاختلاف فى الرؤى دون أن يؤدى ذلك إلى تعكير صفو العلاقات.

وحول مستقبل برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، قال أبوالغيط إن البرنامج حقق مكاسب للطرفين، ويجرى الآن حوار موسع بين الجانبين لبحث مستقبل المساعدات الاقتصادية، موضحا أن الصادرات المصرية لأمريكا زادت منذ عام 2001 بنسبة 267%، بينما ارتفعت الوارادت المصرية بنسبة 180%.

ولفت وزير الخارجية إلى أن موضوع التفاوض حول المنطقة الحرة بين البلدين لا يحتل أولوية قصوى حاليا.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط