طبعاً بعد ما الإخوة الستات نجحوا في فرض قانون الخلع على السادة الرجال بالذوق بالعافية

بالإقناع , و في حتة الإقناع دي بصراحة مالهمش حل.

المهم إنه حصل والحلو وصل اللي هو الخلع وكل واحدة عايزة تخلع راجلها النبي حارسه

وصاينه ترجع له الجنيه وان باوند ممكن البيه يبروزه ويحتفظ بيه تذكار أو يعلقه

في النجفه ده لو المودام يعني سابت للغلبان ده أي حاجة غير السيراميك !!

وتفتكروا الستات الخالعات سكتوا على كده ؟ لأ.. ولأ دي هي اللي عليها العين
.
فاكرين فيلم محامي خلع لما الزوجة خلعت جوزها وعملت حفلة كبيرة عزمت القاصي والداني

وكانت لابسة فستان مخصوص للمناسبة السعيدة وصرفت عليها بذمة وضمير .. ايشي جاتوهات وتورتات وملبسات ومشروبات ولحوم وكل اللي نفسك فيه ..

المهم إن الحكاية دي أصبحت موضة وانتشرت بالفعل في مختلف الأوساط والمجتمعات .
.
الست تخلع البيه من هنا وتبدأ في إرسال دعوات شيك ومتكلفة ومعظمها بيكون للستات

دون الرجالة بتعزم فيه حبايبها على حفلة خلعها في أحد الفنادق الفخمة وبتشتري فستان خاص بالليلة الكبيرة يا عمي وفي بعض الروايات بيكون

ماركة عالمية من الخارج ده لو الحالة المادية

هاي قوي يعني ممكن نقول لغاية الدور العاشر علوي , وصعب ننسى التورتة الست أدوار ودي مش محتاجة سكينة لأ ساطور ولو إنه مذكر! لكن

الساطور عموماً ليه علاقة تاريخية مع الرجالة

وعلشان تتأكدوا إن كيدهن عظيم وإننا يا معشر الرجالة مش بنفتري عليهن ولا بنطلع إشاعات مغرضة .. الهانم وإمعاناً في إذلال المخلوع على شبابه

(جوزها) بترسل له دعوة هو كمان !!

وهي عارفة إنه مستحيل يحضر الحفلة حتى لو كان فيها جاتوه !

لدرجة أن أحد الشيوخ أطلق فتوى بأن إقامة حفلات الطلاق أمر مكروه شرعاً والدين الإسلامي

برئ منها وأنها ظاهرة تفاهة وتبذير محرم ويجب على المسلمين الابتعاد عن هذه العادات الغربية ..

يعني الحكاية مش مجرد حفلة هنا أو حفلة هناك أو نقول عليها حالة فردية .

والطبيعي إن الستات اللي معاهم قرشين هم اللي بيخلعوا الرجالة وبيعملوا حفلات من النوعية دي لأن الست اللي على قد حالها

مفيهاش عافية وقوة تخلع جوزها وده بسبب التعب والبهدلة اللي شايفاها المسكينة من العيال وأبو العيال والمجتمع والناس .. ولو خلعته هتروح فين

يا حسرة بكوم اللحم اللي في رقبتها

يعني خسرانة خسرانة .

والظاهرة دي وصلت لدول الخليج والفرق إنها بتكون من ليلة إلى ثلاث ليال ويقال إن الرجالة اللي عندهم رغبة في الزواج من المطلقة أو الخالعة

بيرسلوا هدايا قيمة وثمينة كنوع من خطب ود السنيورة .

فيه نوع من الرجالة يقولك معقول فيه راجل في كامل قواه العقلية والنفسية والمادية يفكر يتجوز واحدة من النوعية دي لأنه أكيد هيكون الضحية

الجديدة وتتعمله حفله مخصوص لجنابه ..

وإنها مسخرة وستات فاضية مش لاقية حاجة تعملها .

وفيه رجالة مودرن متفتحي العقل والبصيرة يقولك وماله يا أخي نوع من التغيير .. ده حتى المسجون لما يُفرج عنه بيعمل هيصة وهليلة وهي من حقها

تعمل اللي في نفسها .

أنا قلت من زمان الستات مش ناويين على خير ابداً ولازم الرجالة يتحدوا أمام الخطر القادم


)منقول(