السلام عليكم
انا قريت كتير في موضوعات الحقوق الزوجية وحق الرجل علي المرأة وحق المرأة علي الرجل بس الخلاصة فعلا ان الاتنين يكونوا متفهمين وفاهمين كويسين ان كل واحد لازم يرضي بالتاني حتي لو كانت فيه عيوب بس طبعا انا مبكلمش علي العيوب الكبيرة اللي مينفعش الواحد يتغاضي عنها زي البخل او الكذب او الخيانة الا الخيانة !!! انا بكلم عن العصبية او الغيرة والحاجات اللي ممكن الرجل او المرأة يحلوها بالطريقة الحلوة والكلام الكويس ودي مقالة جميلة هتفيدكو اكتر
إن استقرار الحياة الزوجية غاية من الغايات التي يحرص عليها الإسلام.

وعقد الزواج إنما يعقد للدوام وحتى تنتهي الحياة، لهذا وصفه الله سبحانه وتعالى بأنه ميثاق غليظ فقال: (وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً) «النساء: ٢١».

وإذا كان هذا العقد ميثاقاً غليظاً كما وصفه الله فإنه لا ينبغي الإخلال به، أو التهاون به، بل إن أي إنسان يحاول أن يفسد ما بين الزوجين من علاقة، فهو في نظر الإسلام حرام وإثم، كما أخبر بقوله: «ليس منا من خبَّب امرأة على زوجها».

الحياة الزوجية هي أساس السعادة مبنية على أسس الاحترام المتبادل، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، ومن لا يجد السعادة في بيته لن يجدها في مكان آخر، وللزوج دور كبير في إنجاحها، لأنه يعتبر الربان الذي يقود السفينة، فإما أن تغرب لا سمح الله وإما أن تبحر بأمان، والتكافؤ الاجتماعي المعقول، هو أن يحترم الزوج الزوجة فلا يحقرها أبداً، وما عليك أيها الزوج إلا أن تجيد ترجمة بعض النصائح ومنها الاستمتاع بالحياة الزوجية حتى إذا أتقنتها سوف تكون سعيداً، وبيتك هو مملكتك، وزوجتك هي حياتك وليس أحد آخر، فيجب الاعتياد على الابتسامة في وجهها دائماً، ومعرفة طبيعة المرأة وأن عاطفتها تحكمها في الغالب، واعلم جيداً أن المرأة تكره الرجل البخيل كره العمى، وانظر دائماً إلى محاسن زوجتك، لا إلى مساوئها، وتعود على الارتياح بمحادثتها واعتبرها صديقتك المدللة، وأشعرها أنها دائماً جميلة ومحبوبة وقل لها كلمات الحب صريحة وصادقة وصادرة من القلب وعودها باتفاق مسبق أن ترضاك وأنت غاضب وترضاها وهي غاضبة، وادفع زوجتك برّ أهلها وزيارتهم وذكرها، ولتجعل حياتك جميلة ومتجددة. سافر معها، وخذها في نزهات ووسع الدوائر الجميلة التي تربطكما معاً وتذكر أنها وديعة غالية بالنسبة إليك وقد اختارتك من بين الرجال، ووضعت مستقبلها وحياتها في زورقك، واعلم جيداً أن الحياة ليست كلها ورداً وياسمين بل إن فيها أشواكاً أيضاً.

وأنت أيتها الزوجة مفتاح السعادة هو بيدك لا تبحثين عن حلول معقدة ومحرمة كتلك الزوجة التي طلبت من رجل صالح اعتقدت أنه يعمل السحر أن يعمل لها سحر حب زوجها لها فأجابها الأمر بسيط جداً ولكن فيه خطورة وهو أن تحضري لي شعرة من جلد الأسد، وفعلاً راقبت الأسد حتى نام وبحنية ولمسات المرأة استطاعت أن تأخذ شعرة من جلد الأسد بدون أن يشعر وأتت بها لهذا الرجل الصالح وقال لها: الأسلوب الذي تعاملت به مع الأسد الذي هو أشد خطراً من زوجك تعاملي به مع زوجك وإذا ما نفع هذا العلاج نستبدله بغيره، وبعد أيام قلائل استطاعت أن تملك زوجها بهذا الأسلوب.

إذاً لا بد أن نضحي، لا نستسلم للأزمات، والمشاكل الزوجية لا يخلو منها أي بيت، ولكن إذا تجاوزت الخطوط الحمراء وقطع الإشارة فإنها ستحول البيت والأسرة إلى جحيم ثم إلى طلاق وضياع للأبناء وتشرد.