ذكرت تقارير إخبارية، أمس، أن
جهات إيطالية رسمية تشن
حملة لإجبار عمال المزارع
ـ منهم المسلمون الذين يعتزمون
الصيام خلال شهر رمضان المقبل ـ
على تناول المياه خلال أشد أوقات اليوم حرارة،

مما تسبب فى حالة من الجدل والغضب بين العمال المسلمين فى مدينة مانتوا شمالى إيطاليا، بينما نفى اتحاد المزارعين إصدار قرار من هذا القبيل.

وتنص وثيقة صاغتها النقابات العمالية والروابط، التى تمثل ملاك الأراضى، على تناول المياه قبيل موسم الحصاد للحفاظ على صحة العمال، بدعوى أن «ملاك الأراضى مسؤولون عن صحة عمالهم»، مشددة على خطورة تعرض العمال الذين يكدحون فى المزارع فى «الحرارة والرطوبة» لمخاطر الإصابة بالجفاف، خاصة العاملين المسلمين الذين لا يأكلون أو يشربون خلال نهار رمضان، ودعت أصحاب الأعمال إلى إيقاف العمال الذين يرفضون تناول المياه أو فصلهم فى حال استمرار رفضهم، وهى الخطوة التى أدانها ممثلو الجالية الإسلامية،

وقال المتحدث باسم المسلمين فى مانتوا، بن منصور إنه «لا يمكن لأى شخص أن يجبر فرداً على الإفطار، وهو الأمر الذى يقره القانون الإيطالى». فى المقابل، نفى اتحاد المزارعين الإيطاليين، صدور قرار يلزم عمال الزراعة المسلمين بالإفطار أثناء عملهم فى رمضان ـ بحسب قناة «الجزيرة الفضائية».

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» عن بيان أصدره اتحاد المزارعين قوله: «إن لجنة السلامة فى الأنشطة الزراعية فى مدينة مانتوا شمال البلاد لم تصدر قراراً بإرغام المزارعين المسلمين على شرب الماء فى رمضان»، وأضاف البيان أن اللجنة أصدرت سلسلة من التوصيات تتعلق بالصحة والسلامة.

وأضاف البيان: «لن يفرض شىء على أحد، ولم يصدر أى تهديد بتسريح أحد.. هذه كانت توصيات قدمتها سلطات الصحة الوطنية وممثلو العمال وذلك لمصلحة تأمين صحة المزارعين»، موضحاً أن اقتراحاً بشرب الماء كان قد قدم من قبل ممثلين عن الجالية الإسلامية فى مانتوا.


المصرى اليوم