بسم الله الرحمن الرحسم
قصة يعتقد أنها من الواقع وهي لزوجين من بلاد النوبة هو (اطلس )وهي 0(حمامة اللوى ) كانا يعيشان الحب والسعادة لايعكر الصفو إلا غياب الزوج في رحلات البحر من أجل القوت لأيام وأحيانا اشهر سرعان مايصفيه حرارة اللقاء بينهما 0 وشاء القدر أن يطول هذه المرة لعدة سنوات لظرف ألم باطلس اجبره على البقاء في بلاد الهند 0 زاد الياس في الحمامة جمالا وبهاء على العكس من أجل أن يزداد العناق باطلس حين التلاقي 0أبصرها تاجر فذهل لجمالها سأل عنها أخبروه أنها ( متزوجة _ غيرمتزوجة ) لم يعرف مصير أطلس احي ام تناهشه الحوت 0

إتفق وأهلها أن ينسوها روحها أطلس طلقوها منه (غيابيا ) رغبها التاجر للزواج فكانت ليلة العرس ليلة الطامة على أطلس الذي حضر مصادفة في الوقت ويا للهول حين علم من هي العروس أخبر جمع من النساء من تريني زوجتي هذه الليلة ثم أعود للحاق السفينه العائدة فجرا فلا أعود بعد النظرة الأخيرة أبدا قالت إحدى النسوة أنا بأجرة وافق ذهبت به خلسة لغرفة النوم الخاصة بالعروسين الجدد خبأته في (سلة ورد ) كبيرة وذهبت ثم حضر العروسين آخر الليلة المظلمة لمس الزوج عروسته الجميلة ففزع جسمها منه ذهبت إلى الشباك المطلة على البحر تهيجت الذكرى لأطلس 0

تنهدت وأنشدت قائلة :

ألاليت شعري أين بات الأطلس احي يرى أم تحت ظل الأرمس

فخرج أطلس من السلة لها قائلا :

في سلة ورد يا حمامة اللوى ما كان ظني أنك تتعرس

فخرج التاجرمن الغرفة ورد قائلا :

السلام عليكم يا أهل الوفا ماجئت إلا زائرا في المجلس