[center]
[size=14pt]بين الرجل والمرأة والتي تؤدي إلى الانسجام علميا وهي كالاتي يا ستي....

"عشان تتأكدوا ان هما مبيستهبلوش":


فريق الرجال يتهم النساء بالآتي:

* المرأة رغاية (ثرثارة)
* حساسة
* سطحية
* أقل عقل
* رومانسية
* ضعيفة


وفريق النساء يتهم الرجال بالآتي:

* الرجل جبل صامت
* بارد زي الثلج
* بئر من غير قاع
* عقلاني
* عملي
* قوي


ولمعرفة حقيقة هذه الاتهامات علمياً والرد عليها سنتكلم عن :

إذا نظرنا إلى الهيكل العظمي نجد أن الرجال أقوى ونسبة كثافة العظم في الجسم أكثر من المرأة في الوقت الذي فيها يثبت العلم أن المرأة لديها عدد أكبر من العضلات عن الرجل وهذا من شأنه أن يعينها في الوظائف الحياتية التي تقوم بها من عمل وولادة ورضاعة .

• التمثيل الغذائي نجد أن النساء أقل عنه في الرجال ولذا نجدهن يتحملن درجات الحرارة بصورة أفضل من الرجال . وهذا ملاحظ مع تغير الرجل تبدأ عصبية الرجل تظهر ..

• أما بالنسبة لعدد كريات الدم الحمراء فهي أقل عند المرأة بنسبة 20% عنها في الرجال ولذا فهي تعاني من التعب أسرع كما تتعرض للإغماء مقارنة بالرجال أكثر الذين يقومون بنفس العمل

يقال أيضاً أن المرأة لديها القدرة على العمل لمدة 24 ساعة متواصلة .. أما الرجل فهو بحاجة على الأقل لمدة 15 دقيقة ليريح ظهره أو لينام قليلاً .. وذلك حتى تتجدد دورته الدموية فيستطيع أن يكمل العمل

• وأخيرا التنوع الهرموني الذي يوجد بالمرأة أكثر من الرجل والذي بدوره يؤدي إلى التقلب المزاجي فنجد المرأة أكثر حساسية من الرجل ولكن هذه النقطة التي تمثل نقطة سلبية هي ايجابية فمن خلالها تستطيع المرأة بسهولة أن تكيف حياتها مع الواقع بخلاف الأدوار التي تقوم بها من أم ، زوجة ... الـخ


لهذا فإن المرأة النفاس تتحمل بكاء الطفل في آخر الليل وهي قادرة على التكيف وقلب ليلها إلى نهار... أما الرجل فلا يستطيع لذا قد يطلب من زوجته مغادرة الغرفة .. أو يذهب هو إلى غرفة أخرى للنوم ..

وهنا قد تعتقد المراة أنه لا يشارك وأنه أناني فقط يفكر براحته ، وأنه .....

ولكن تلك فقط طبيعة هرموناته

بعكس الرجل لا يستطيع بسهولة تغيير نمط حياته فالمرأة تضحك وتبكي بسهولة عن الرجل .

لذا نجد أن فهم التكوين الجسماني يدفع إلى قبول كثير من الأمور وفهم حدوثها .. كما أنه يزيل الاتهامات المتبادلة .. فالرجل ليس أناني ولا بارد .. ولكن تلك طبيعة تكوينه الجسماني الذي خلقه الله عليه

ثانيا :

في طريقة التفكير بين الرجل والمرأة
نجد أن
:

• الرجل يفكر بطريقة كلية منطقية عقلانية .

• المرأة تفكر بطريقة تفصيلية عاطفية حسية .


المرأة لاتتأنى أن تسمع الكلام للآخر.. فهي تملك فطنة وحاسة سادسة..لذا حتى في التفكير أو عند سؤالها فإنها تأخذ أول كلمتين وتترك الباقي لتصل إلى إجابة.... أما الرجل فإنه يستمع حتى الآخر ويتأنى ثم يأتي بعد ذلك بالرد


الرجل يحسبها من ناحية عملية 1،2،3

المرأة تفكر من ناحية عاطفية

لتفاصيل...

زوج وزوجة ذهبوا إلى حفلة زفاف.. عند العودة تجد أن الزوجة تتحدث في تفاصيل فستان العروسة .. أما الزوج إن سألته سيعلق ويقول ألم يكن الفستان أبيض
وهو عند اجابته لهكذا سؤال ليس من باب الاحتقار والاستهوان للزوجة
ولكن لأن عينه لا تقع على التفصيلات


ثالثا

: الاختلافات بينهما في طريقة التعبير في مواجهة الضغوط
حتى نفهم أنفسنا علينا أن نفهم الآخروالسؤال المهم: هل هي سمة عامة أم أنه هو يتصرف بهذه الطريقة
المرأة تعبر عن نفسها ومشاعرها بأساليب متعددة من المقارنات والتشبيهات والتعميمات اللغوية في الوقت الذي يعبر الرجل عن نفسه بالعمل المنجز والصمت .

الرجل أكثر تعرضاً لضغط الدم والسكر والقلب .. وذلك لعدم تحمله تغير الأوضاع السريعة

والاختلافات في طريقة التعبير في مواجهة الضغوط هي فروق فردية
فالرجل يعبر عن نفسه بالحركة .. بالعمل وبالفعل

نجد ما أن تواجه المرأة مشكلة فإنها تبحث عن أي أحد لتخرج ما بداخلها وهي لا تسعى لأن يحل أحد مشاكلها

أما الرجل فيعبر عن طريق الصمت.. لذا يجب أن نحترم عزلته لحين وعندما يهدأ نبدأ بنقاش الموضوع بموضوعية.

الرجل عندما يتكلم فإنه يتكلم عن وقائع وأحداث فقط حصلت .. لكن المراة لديها الاستعداد للتحدث عن الأحاسيس والمشاعر

هو يقول: أنا اشتريت لها سيارة وموفر لها بيت وأعمل ليل نهار لأني أحبها
هي تقول: أريده أن يقول أحبك

وقت الخطوبة يتكلم وبعد الزواج يصاب بالسكتة... لماذا
السبب أنه في فترة الخطوبة هو يحاول أن يهيئ نفسه


رابعا :

الاختلافات بينهما في طريقة التحفيز .


ما يحفز الرجل على العطاء احساسه باحتياج الأخرين له ، أما ما يحفز المرأة لمزيد من البذل والعطاء احساسها بالاحترام والقبول من الأخرين فالمرأة تعطي أهمية للعلاقات الاجتماعية .

هي تريد أحد يدلعها ويقدر ما تقوم به .. وإلا ستراها تقول: ضيعت عمري وصحتي على الأولاد والزوج والعمل.. لذا بقدر ما قد تكون ذات الأمور حافز قد تتحول في لحظة إلى ضغط




خامسا :

الاختلاف بينهما في طريق تحقيق الذات

المرأة تحقق ذاتها وتؤكد أنوثتها من خلال الحب الجمال والعلااقات الاجتماعية العاطفية ، الرجل يحقق ذاته ويؤكد على رجولته من خلال القوة والانجاز والكفاءة .
سادسا : الاختلافات بينهما في الاحتياجات العاطفية .

يحتاج الرجل إلى :

* الثقة .

يحتاج الرجل أن تثقي به ولو أعطيتيه ذلك يعطيك أحد احتياجاتك وهو "الرعاية".
والرعاية تعني أن تحسسها أنك مهتم بها وتحبها وتحتويها


* القبول .

يحتاج الرجل إلى القبول.. أي أنه شخص مقبول بالنسبة لك.. وهو يعني أن تفهميه وتقبليه كما هو بسلبياته وايجابياته ..

وإياكِ أن تقولي له سأقبل به لأني سأقوم بتغييره


* التقدير .

الرجل بحاجة أن تنفخي فيه وأن يكون رقم واحد في عينيك .. وأكثر ما قد يقتل الرجل قي رجولته أن يرى أنه صغير في عينيها .. فكم من مرة قد تجرحين بالكلام عندما تقومين بجرحه بحديثك عن الآخرين من الرجال .. ولذا فإنه لن يجد الدافع والقوة ليعطي لأنه يحس بالعجز
قومي بتشجيعه وليس ذلك بالكذب .. بل بالبحث عن الجوانب الايجابية التي نستطيع من خلالها تكبيره وتقديره
وعند تقديره يقوم هو باحترامك .. وهنا تنالين الاحتياج الثالث وهو "الاحترام"
سيحترم تفكيرك وشخصك ورأيك ويحترم أنه ارتبط بك.


* الاعجاب .

هو قريب من التقدير.. فابدي اعجابك بطريقة تفكيره تخطيطه انفاقه والمقابل لذلك ستجدين "الاخلاص والخصوصية"
لأنه سيشعر بعد كل ذلك أنك الشخصية الوحيدة التي لها الأولوية
.

* الاطراء .

ويكون الاطراء باختياره .. لذا ستجدينه يعترف بشخصك "الاعتراف بشخصها"

* التشجيع .


التشجيع في نقاط الضعف
مثلا لو دخل مشروع ما وفشل إياك والهجوم عليه بأنه السبب وأنك قد نبهتيه .. علينا أن لا نضرب على الجرح وهو ينزف ..
بل شجعيه وابدئي معه من جديد .. وانتظري حتى يدمل الجرح ثم أخبريه بأين كان الخطأ
إن شجعتيه دائماً .. سيؤدي ذلك أن "يؤكد على حبه لك باستمرار"


تحتاج المرأة إلى :

* الرعاية .
* الفهم .
* الاحترام .
* الاخلاص والخصوصية .
* الاعتراف بشخصها .
* التأكيد على الحب باستمرار
.

لاداعي للخوض في التفاصيل .. لأنه علاقة تبادلية إن عكسنا في العطاء وجدنا المقابل لكل ما نقدمه

سابعا : الاختلافات في الاحتياج للعلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة


*الاحتياج للعلاقة الحميمة بالنسبة للمرأة هو عاطفي بالدرجة الأولى .

* الاحتياج للعلاقة الحميمة بالنسبة للرجل هو بيولوجي بالدرجة الأولى .


الجهل بالعلاقة الحميمية يسبب المشاكل

عليك أن لا تتهميه بان أسلوبه ورغباته حيوانية ..وبأنه لا يفهم ولا يراعي.. فالعلاقة بيولوجية أي المخ عنده يتحكم به .. فيصبح الاحتياج بيولوجي.
والرجل يثار عن طريق الحواس أول شيء بعينيه لذا فهو قد يقيم علاقة مع أي امراة .. وبعد ذلك يثار بالشم ثم اللمس ثم التذوق ثم السمع.
أما المراة على عكس هذا تماماً .. فاحتياجها عاطفي .. وهي لا تقيم علاقة إلا بالحب.. وهي تثار بالسمع ثم اللمس والنظر لا يهمها


وهكذا نرى أن المرأة والرجل مثل ذرة الأوكسيجين موجبة الشحنة وذرة الأيدروجين سالبة الشحنة ورغم الاختلاف الذري بينهما نجد في اتحادهما أعظم شيء في الحياة وهو الماء .
الاختلافات العقليه بين الرجل والمرأه


وهو يتكلم عن نفس النقاط التي ذكرت سابقا....


الاختلاف

الأول

هو أن عقل المرأة أكثر استجابة لمشاعرها, حيث يستجيب عقل المرأة للمشاعر الحزينة
أضعاف المساحة التي يستجيب لها عقل الرجل وهذا يفسر سبب 8 بمساحة منه تعادل
تأثر المرأة بشكل أشد من الرجل



الثاني

المرأة حين تقوم بأي عمل مهما كان بسيطا فإن مساحة كبيرة من عقلها تتأثر به وتنتبه له, وهذا يفسر اهتمام المرأة بالتفاصيل

الثالث

المرأة أقدر على الملاحظة: فقد لوحظ أن المرأة أكثر قدره على تسجيل الملاحظات
الدقيقة


الرابع

سمع المرأة وبصرها أقوى : حيث بإمكان المرأة سماع الأصوات الهامسة وفهمها
جيدا بينما يسمعها الرجل دون أن يعيها


الخامس

عقل أسرع استجابة: وهذا مرتبط بوصلات عقلها حيث تستجيب بسرعة للمؤثرات
وتفكر في ردود الفعل مباشرة


السادس .

ذاكرة المرأة أقوى: إن النساء أكثر قدرة على استرجاع الأسماء والوجوه

السابع

عقل المراة أكثر انشغالا بالتعبيرات الرمزية: تهتم المرأة باستخدام لغة الحديث
للتعبير عن مشاعرها بينما يستخدم الرجل التعبير المادي


الثامن

عقل المرأة يتعرض للشيخوخة بشكل أبطأ: يتعرض عقل الرجل للشيخوخة أسرع من المرأة

التاسع .

المرأة أكثر استعداد لتعلم المهارات اللغوية المختلفة

العاشر

عقل المرأة أكثر قدرة على الاستمتاع: يسجل الاستمتاع الحسي في أكثر من مكان
في عقل المراة بينما لا يحدث ذلك عند الرجل



لتفادي نشوب اختلافات ومشكلات مع الرجل وننصح المرأة بالنصائح التالية:

*عندما يصالحها بعد شجار, ويقدم لها خدمات صغيرة, تتقبل هذه الخدمات وتقدرها مهما كانت صغيرة, ولا تقابلها بالسخرية وعدم الاهتمام

*تظهر سعادتها وترحيبها به عند عودته للبيت مهما كانت الظروف

*عندما تشعر بالغضب أثناء الحوار تنسحب حتى لا تنفجر أمامه

*أمام الآخرين تغض الطرف عن أخطائه التي تزعجها وتصبر عليها, ولا تنتبه على
أخطائه أمام أهله أو أهلها بل تنتظر حتى تنفرد معه


منقول