[size=12pt]
ليلة الرؤيا، والناس مستنين المفتى يقول النهاردة المتمم،أو.. لأ بكرةومين من الدول هتصوم معانا ومين هتتأخر أو تبدأ بدرى، واستغراب دائم ليه دا بيحصل؟ أزمة حادة فى التليفونات.. الناس بتهنى بعضها كل عام وانتم بخير. وناس بتشحن الموايل عشان تبعت مسجات فانوس فى كل بلكونة.. وفى كل إيد صغيرة.. وكبيرة أحيانا كنوع من الإرتداد للطفولة أو هدية خطيب لخطيبته.. فانوس صفيح وللا بلاستيك، بالشمع وللا بالبطارية.. بيغنى رمضان جانا وللا كامننا..

المهم إنه فانوس زينة تملى الشوارع.. بلاستيك ملون، أو صفيح الهوا يخبطه فى بعضه يعمل شخللة..

والأحلى زينة ورق يعملوها الولاد والبنات يلزقوها بنشا ويلضموها بدبارة وعلى السلالم يتشعلقوا بين بلكونة وبلكونة.. ويدوروا يشوفوا أكتر شارع علق زينة قطايف وكنافة ومدفع وموائد رحمن... و مساجد مليانة ناس.. فى الفجر وكل الفروض والتروايح والتهجد ناس فى المواصلات ماسكين مصاحف.. عايزين يعملوا كذا خاتمة ومايضيعوش وقتناس تبطل تكدب، وناس تبطل تنافق، وناس تبطل نميمة وغيبة وغش ناس تواظب ع الصلاة.. وناس كل ما تقابل فقير تديله اللى فى جيبها بنات بتغطى شعرها فى رمضان عايزة تاخد ثواب كامل..


وأولاد يبطلوا يعاكسوا البنات فى الشارع بردو عشان الثواب الكامل أمهات واقفين فى المطبخ يحضروا الفطار ويدوروا على الآية بتاعة جزء النهاردة فى مسابقة الإذاعة طفل يعيط.. عايز يصوم لحد المغرب، ومامته تقوله لأ لازم تصوم الأول صومة الفار لحد الضهر. وطفل تانى دخل يدور على لقمة من ورا أهله.. ويكمل صيام أتوبيسات وبواخر وطيارات بتنقل أفواج المعتمرين ولازم كل يوم تشوف ناس بتودع ناس لابسه أبيض فى أبيض كلهم شوق يقضوا رمضان جمب الحبيب فى المدينة عمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبتى فور.. وتنفيضة رمضان وتنفيضة العيد..


قطمة وسط لكن مرشوشة سكراللمة والعيلة والعزومات والود القديم.. اللقمة الهنية اللى تكفى مية العشرة الأواخر.. والبحث عن ليلة القدر.. الدنيا النهاردة مطرت، الشمس مش حامية.. النهاردة ليلة القدر، لأ دى كانت أول إمبارح.. لأ دى لسه هاتيجى.. أنا حاسس، أنا حلمت.. الخيال والأمانى والتمنى واللى يصبر ينول رمضان فى مصر.. رشة سكر تنعش أرواحنا
[/size]