فريق

بيقدم لكم موضوع كامل عن الوسوسه بتاعه الشيطان

واقوال شيوخ وعلماء كبار وائمه

وزيادة المتعه المقاطع المضحكه بالصوت والصورة عن الشيطان


==================


من
موقع الاسلام سؤال وجواب

السؤال

هل توجد طريقة للتفريق بين الوسوسة التي من الشيطان وتلك التي من النفس ؟

وهل يمكن أن نعرف أيّاً منهما يأتي من الآخر ؟

وإذا كانت الوسوسة من النفس : فهل سيعاقب عليها الفرد حتى وإن كان يرفضها
؟

=============================


الحمد لله


أولاً :

الوسواس الذي يصيب الإنسان ليس كله على درجة واحدة ،


من حيث المرضية ، ومن حيث المصدر والأثر .


فالوسواس الذي يدعو الإنسان لسماع المحرمات أو رؤيتها أو اقتراف الفواحش وتزيينها له :


له ثلاثة مصادر :


النفس – وهي الأمَّارة بالسوء - ،

وشياطين الجن ،

وشياطين
الإنس .

الدلائل على دا...


قال تعالى – في بيان المصدر الأول وهي
النفس - : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق/16 .

وقال تعالى – في بيان المصدر الثاني وهم
شياطين الجن - : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطَانُ قَالَ يَآدَمُ هَلْ أَدُلّكَ عَلَىَ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاّ يَبْلَىَ ) طه/120 .

وقال تعالى – في بيان المصدر الثالث وهم
شياطين الإنس - : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ . مَلِكِ النّاسِ . إِلَهِ النّاسِ . مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ . الّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ . مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ ) سورة الناس .

أي أن هذه الوساوس تكون من الجن ومن بني آدم .


انظر السؤال (
59931) . من الموقع

وما يعرض للمسلم في وضوئه وصلاته فلا يدري كم توضأ ولا كم صلى :


فمصدره من الشيطان ، فإن استعاذ بالله من الشيطان كفاه الله إياه ،

وإن استسلم له واستجاب لأوامره تحكَّم فيه الشيطان ،

وتحول من وسوسة عارضة إلى
مرضٍ مهلك ،

وهو ما يسمى "
الوسواس القهري " وهذه الوساوس القهرية – كما يقول أحد المختصين - " علة مرضية تصيب بعض الناس كما تصيبهم أية أمراض أخرى ،

وهي أفكار أو

حركات أو

خواطر أو

نزعات متكررة


ذات طابع بغيض يرفضها الفرد عادة ويسعى في مقاومتها ،

كما
يدرك أيضاً بأنها خاطئة ولا معنى لها ،

لكن هناك ما يدفعه إليها دفعاً ،


ويفشل في أغلب الأحيان في مقاومتها ،

وتختلف شدة هذه الوساوس حتى إنها لتبدو – لغير المتخصصين – عند زيادة شدتها وكأن المريض مقتنع بها تماماً ، ويعتري هذا النوع من الوساوس الإنسان أيضاً في عباداته وكذلك في شؤون حياته الدنيوية " .


فوسوسة الشيطان
تزول بالاستعاذة .

ووسوسة النفس تزل أيضاً
بالاستعاذة ،و

تقوية الصلة بين العبد وربه بفعل الطاعات وترك المنكرات .

وأما
الوسواس القهري فهو حالة مرضية كما سبق .

وفي الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس معنى لطيف ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن بعض العلماء ، قال :

وقد ذكر أبو حازم في الفرق بين وسوسة النفس والشيطان ، فقال : " ما كرهتْه نفسُك لنفسِك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه ، وما أحبَّته نفسُك لنفسِك فهو من نفسك فانْهَها عنه " . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 529 ، 530 ) .

أي أن النفس غالباً
توسوس فيما يتعلق بالشهوات التي يرغب فيها الناس عادةً .

وذكر بعض العلماء فرقاً آخر
مهمّاً،

وهو أن وسوسة الشيطان هي بتزيين المعصية حتى يقع فيها المسلم فإن عجز الشيطان انتقل إلى معصية أخرى ،

فإن عجز فإلى ثالثة
وهكذا ،

فهو لا يهمه الوقوع في معصية معينة بقدر ما يهمه أن
يعصي هذا المسلم ربَّه ،

يستوي في هذا فعل المنهي عنه وترك الواجب ،

فكلها معاصٍ ،


وأما
وسوسة النفس فهي التي تحث صاحبها على معصية بعينها ، تحثه عليها وتكرر الطلب فيها .

================================================== ============


ثانياً :

والمسلم لا يؤاخذ على وساوس النفس والشيطان ، ما لم يتكلم بها أو يعمل بها .

وهو مأمور بمدافعتها ، فإذا ما تهاون في مدافعتها واسترسل معها فإنه قد يؤاخذ على هذا التهاون .

فقد أُمر بعدم الالتفات
لوساوس الشياطين ،

وأن يبني على الأقل في
الصلاة عند الشك فيها ،

وأُمر
بالاستعاذة من الشيطان والنفث عن يساره ثلاثاً إذا عرضت له وساوس الشيطان في الصلاة ،

وأُمر بمصاحبة الأخيار والابتعاد عن الأشرار من الناس ،

فمن فرَّط في شيء من هذا فوقع في حبائل
نفسه الأمارة بالسوء أو الاستجابة لشياطين الجن والإنس فهو مؤاخذ .

وأما
الوسواس القهري :

فهو مرض – كما سبق- فلا يضير المسلم ،


ولا يؤاخذه الله عليه ؛ لأنه خارج عن إرادته ،


قال الله تعالى : ( لا يٍكّلٌَفٍ اللّهٍ نّفًسْا إلاَّ مّا آتّاهّا ) الطلاق/7 . وقال تعالى : (
فّاتَّقٍوا اللّهّ مّا اسًتّطّعًتٍمً ) التغابن/16 .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ص) : (
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ )

رواه البخاري (4968) ومسلم (127) .

وعلى من ابتلي بمثل هذا
الوسواس أن يداوم على قراءة القرآن والأذكار الشرعية صباحا ومساء ،

وعليه أن يقوي إيمانه
بالطاعات والبعد عن المنكرات ،

كما عليه أن يشتغل
بطلب العلم ،

فإن الشيطان إن تمكن من
العابد فلن يتمكن من العالم .

وقد يأتي الشيطان ويوسوس للمسلم أشياء منكرة في حق الله تعالى ،

أو رسوله ،

أو شريعته ،

يكرهها المسلم ولا يرضاها ،

فمدافعة هذه الوساوس وكراهيتها دليل على صحة الإيمان ،

فينبغي أن يجاهد نفسه ، وأن لا يستجيب لداعي الشر
.

قال
ابن كثير رحمه الله :

في قوله (
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) أي : هو وإن حاسب وسأل لكن لا يعذب إلا بما يملك الشخصُ دفعَه ، فأما ما لا يملك دفعه من وسوسة النفس وحديثها : فهذا لا يكلَّف به الإنسان ، وكراهية الوسوسة السيئة من الإيمان . " تفسير ابن كثير " ( 1 / 343 ) .

وسئل الشيخ
عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

يخطر ببال الإنسان
وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان ، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر ؟ .

فأجاب :


قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنه قال :


"
إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " – متفق عليه -

وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال ،


فأجابهم
صلى الله عليه وسلم بقوله : " ذاك صريح الإيمان " – رواه مسلم -

وقال عليه الصلاة والسلام : " لا
يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى " فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه .

"
تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام " ( السؤال العاشر ) .

وتجد في جواب السؤال رقم (
62839 ) كلاماً مهمّاً حول الوسوسة وعلاجها .

وفي جواب السؤال رقم (
25778 ) ذكرنا علاج من تقلقه الوسواس والخطرات .

وانظر جواب السؤال رقم (
12315 ) ففيه نصائح مهمة .

والله اعلم