السلام عليكم
هنا هيكون باذن الله الاربعين احاديث نووية
هنحفظهم باذن الله مع بعض و هنزل كل حديث على فترة معينة نكون فيها حفظناه

الحديث الاول
[size=10pt](عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوله، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَو امْرأَة يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)
رواه إماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَهْ البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجَّاج بن مسلم القشيري النيسابوري، في صحيحيهما اللَذين هما أصح الكتب المصنفة.

[/size]
التفسير
انما الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ النيات: جمع نية وهي: القصد. وشرعاً: العزم على فعل العبادة تقرّباً إلى الله تعالى،
ومحلها القلب، فهي عمل قلبي ولاتعلق للجوارح بها.
الأعمال : جمع عمل، ويشمل أعمال القلوب وأعمال النطق، وأعمال الجوارح، فتشمل هذه الجملة الأعمال بأنواعها.
فالأعمال القلبية: مافي القلب من الأعمال: كالتوكل على الله، والإنابة إليه، والخشية منه وما أشبه ذلك.
والأعمال النطقية: ماينطق به اللسان، وما أكثر أقوال اللسان، ولاأعلم شيئاً من الجوارح أكثر عملاً من اللسان، اللهم إلا أن تكون العين أو الأذن.
والأعمال الجوارحية: أعمال اليدين والرجلين وما أشبه ذلك.

واما بالنسبة لحكم الاعمال فهناك :

القسم الأول : الأعمال الواجبة .
الأعمال الواجبة يلزم استحضار النية لها، فلا تصح بدون نية، لقوله -صلى الله عليه وسلم- ( إنما الأعمال بالنيات )
أي لا تصح الأعمال إلا بالنية، فالصلاة مثلاً لا تصح إلا بالنية، الزكاة لا تصح إلا بالنية، الصيام لا يصح
إلا بالنية، الحج لا يصح إلا بالنية .

القسم الثاني : الأعمال المتروكة .
شرب الخمر، السرقة ، الزنا، جميع الأعمال المحرمة والمتروكة
مسالة :؟
هل يلزم الإنسان استحضار النية لها ؟
لا يلزم استحضار النية لكل فعل متروك، ولكن
تلزم النية العامة بان أترك المحرمات والمكروهات

القسم الثالث : الأعمال المباحة .
مثل النوم، الأكل، الشرب، السمر مع الأهل، السمر مع
الأصدقاء والزملاء، السفر للسياحة الغير محرمة، وغير ذلك
وهناك ثلاثة أقسام للاعمال المباحة: قد يثاب، وقد لا يثاب ولا يأثم، وقد يأثم .

الأعمال المباحة التي قد يثاب على فعلها :
مثال على ذلك : النوم: قد ينوي الانسان عندما ياتي للنوم انه راحة لجسمه؛ لكي يستأنف أعمال الطاعات الأخرى .
ولذلك ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول : أحتسب على الله نومتي، كما أحتسب على الله قومتي.
يقاس على هذا الفعل المباح جميع الأعمال المباحة الأكل، الشرب، السمر، الذهاب، الإياب، قضاء الفراغ بأشياء مباحة،
فهذه إذا صاحبتها نية الطاعة؛ فحينئذ يؤجر العبد
ولهذا قال بعض أهل العلم: عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات

الاعمال المباحة التي لا يثاب ولا يأثم على فعلها :
شخص اعتاد أن ينام بعد الظهر، أو اعتاد ان ينام الساعة العاشرة بالليل مثلاً أو نحو ذلك وهو مشى على هذه العادة،
لكن لم يستحضر نية العبادة، ولم يستحضر نيةالمعصية، فهذا لا ثواب ولا عقاب

الاعمال المباحة التي قد يُأثم على فعلها:
مثلا : الاصل في السفر الاباحة ولكن اذا نوى الانسان ان يسافر لارتكاب المحرمات فهنا يؤثم على سفره

طب نقول كلمتين
لو انتو عايزين تخدوا ثواب على كل حاجة بتعملوه
استحضر و استحضرى النية خلى النية لله يعنى انا باعمل كده عشانك بس يارب و ما تدخلش اى اغراض تانية النية لوجه الله
يعنى مثلا رايح تلعب رياضة انوى انا هاعلب رياضة عشان المؤمن القوى احسن من المؤمن الضعيف مش عشان العضلات بقى و الحركات و كده
لما تخلى النية لله هتاخد ثواب على الجرى و التمارين اللى بتعملها
جرب و جربى تعملوا كده و هتلاقوا حسنات كتير ان شاء الله
انا عارفة الموضوع صعب بس باذن الله نقدر عليه
يلا كل واحد دخل هنا يفهم الكلام كويس و يحفظ الحديث و يعمل بيه لمدة 3 ايام
و بعد ال3 ايام يجى هنا و يقول عمل ايه
يلا استحضروا النية