الإصابة بمرض مزمن يعتبر صدمه لكل مريض ،وأخص في موضوعي هذا مرضى الأعصاب وخاصه من يفقدون وظيفه جزء من جسدهم مثل اصابات العمود الفقري والشلل بأنواعه وأسبابه.

فعلاج مرضى الأعصاب ليس بالأمرالهين وخاصة في طور البدايه حيث يمر المريض بمراحل نفسيه تؤثر على تقبله للعلاج وعلى علاقته بمن حوله.

والأخصائي الجيد هو من يستطيع أن يجمع مابين قدراته المهنيه و مرونته في التعامل الايجابي مع المريض



لذلك عند تلقي المريض خبر الإصابة بأي مرض مزمن أو اعاقه .. فأنه يمر بعده مراحل:
1. الانكار
عدم تقبل التشخيص وعدم تصديق أن لديه هذا المرض أويصبح بقيه حياته معاق.
2. الغضب
الشعور بالغضب ومشاعر الضيق تجاه الوضع المحيط به ويتوسع هذا الغضب للاشخاص المحيطين به سواء كان المرافق أو الفريق الطبي.
3. الجدل
المحاولة بتخفيف المعاناة والغضب بالبحث عن إجابة منطقية لتساؤلات كثيرة تدور حول المرض.
4التسوق الطبي
يحاول المريض اللجوء الى مصادر طبيه أخرى لعله يجد الشفاء وغالبا مانجدهم يبحثون عن السفر للخارج سعيا للبحث عن الشفاء.
5. الإحباط والتشاؤم
هنا تحتدم ثورة داخلية وانعدام الرغبة في التكيف . يُعتبَر هذا الموقف الأقربَ إلى الاكتئاب ، ويشاهَد أكثر ما يشاهَد في بدايات المرض . وأعتقد أن هذا الموقف هو الأشيع في بلادنا .
6.الاكتئاب والشعور بالفقد .
الشعور بالحزن والضيق بسبب التشخيص والشعور بفقد شيء من الجسم .
7. التقبل
تكيف المريض مع الوضع الراهن
وايمانه بالقضاء والقدر
ان الاعتماد على الجانب الديني الذي يعتبر الاساس في حياتنا ولانستطيع أن نغفله فهو جزء مهم يساعد المريض على تقبل المرض, و يزيد من دافعيته وحرصه واتباع الخطه العلاجيه المطروحه.
قال تعالى:
(الذين اذا اصابتهم مصيبة قالو انا لله وانا اليه راجعون)