السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


س ما حكم الصلاة بالنعال مع ذكر الأدلة ، فإن بعض إخواننا أجازها ومنهم من منعها ويرى أن الصلاة بالنعال إنما تكون في الخلاء في الأرض التي تشرق عليها الشمس ، أما الأراضي غير المكشوفة للشمس فيحتمل أن تكون لها نجاسة .


ج الأحاديث الصحيحة تدل على استحباب الصلاة في النعلين ، أو إباحية ذلك على الأقل
فمن ذلك أن أنس بن مالك رضي الله عنه سئل أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ قال نعم ، رواه أحمد والبخاري ومسلم .

ومن ذلك أيضاً أن شداد بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خالفوا اليهود فإنهم لايصلون في نعالهم ولاخفافهم " رواه أبو داود .

ولم تُفَرق الأحاديث بين الصلاة بالنعلين في المسجد المسقوف والصلاة بهما في غيره من صحراء ومزارع وبيوت ونحوها ،
بل يذكر في بعضها الصلاة بهما في المسجد ،
من ذلك ما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث أبي سعيد الخدري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصل فيهما " .
ومن ذلك ما أخرجه أبو داود أيضاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذِ بهما أحداً ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما "
. وقد قال العراقي رحمه الله في هذا الحديث صحيح الإسناد ، وما أخرجه أبو داود أيضاً وأحمد وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافياً ومنتعلاً " . بإسناد جيد .
اللجنة الدائمة
* * *