[color=blue] عمر بن العزيز: علَّمَنا أن طموح المسلم لا في أمور الآخرة فقط،

بل في أمور الدنيا والآخرة، سواء بسواء؛ حيث يقول: "والله إنَّ لي نفسًا توَّاقة..

اشتاقت نفسي يومًا أن أتزوَّج فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها.

. فاشتقتُ أن أصير واليًا للمدينة فصرتُ واليًا للمدينة، واشتقتُ أنا أكون خليفةً للمسلمين فصرتُ خليفةً للمسلمين..

والآن تشتاق نفسي إلى الجنة".. ها هو يجمع بين طموحِ الدنيا وطموحِ الآخرة.. ليس عيبًا أن تتوق نفسك لزوجةٍ جميلةٍ..


لبيتٍ واسعٍ هانئ.. لسيارة فارهة.. ليس عيبًا كل هذا..

المهم ألا يخرج عمَّا أباح الله وأن تسعى لذلك

اتمني لكم التوفيق والنجاح فيما تطمحون

ولكن قبل ان تنجحوا

يجب ان تطمحووووووووووووووووا[/color].