قبل فترة ليست بقصيرة ... حدث ما لم كن بالحسبان ...
قصة تنقالها سكان احد قرى الجبل الأخضر... لفترة طويلة ...
وتفاصيلها كالتالي ....
يوجد رجل في أحد القرى .. عملة تغسيل وتكفين الموتى ...
وفي يوم من الأيام .. قام الرجل من رقاده على صوت قرعا ً في باب منزلة ..
ولما خرج وجد رجلا كبير في السن .. يقول له تعال معي .. لتغسيل ميت .
وغم انه لم يتبين له ملامح الرجل .. ألا انه احس بالإطمئنان له ...
وأحس أن الواجب ينادية ......
الرجل دخل المنزل وجلب معه . عدت غسيل الميت ... وخرجت يتبع الرجل الذي أمامه .
سلك طريقا غير معتاد عليه ...
يتعثر هنا وهناك .. ألا ان الرجل الذي أمامه وكأن قدمية لا تلامس الأرض.. فلا يتعثر أبدا ً ...
إلى أن وصل مكان غريب عليه ..
وجدا جموعا من الأشخاص .. ملتفين على الميت ..
الهدوء يسود المكان ....... هدوء غريب ..
قام الرجل بواجبه بتغسيل الميت وتكفينة .. ودفنه..
لما فرغ الرجل.. عاد إلى المنزل وهو يتسأل من الميت وأين هذه القرية .
قال ربما النعاس أخذ مني ما أخذ.. وبت لا أركز كثيرا على الأشخاص..
غدا سوف اعرف من الشخص الذي توفي...
وان غدا لناظرة لقريب...
بعد ساعة تقريبا أذنآ ذان الفجر ..
خرج
الرجل للصلاة ... وعندما فرغ من صلاته.. خرج من المسجد وقال لأهالي القرية
بان هنالك ميت قمت بتغسيلة في الساعة الفجر الأولى من هذا اليوم .. ولكني
لم اتبين من هو وعلى كثر الجموع لم اعرف شخصا منهم ..
فهل لديكم فكرة من كان ...
قال لا والله ...
ذهب الرجل إلى القرية المجاورة وحاول أن يتذكر الطريق الذي سلكة البارحة ألا انه لم يفلح ...
مرض الرجل .. لمدة ثلاث أيام ولم يبرح فراشه أبدا ..
وعندمنا جاء أحد رجال الدين لزيارته ..
أخبرة بالقصة ..
فقال له رجل الدين .. انت كنت تغسل أحد الجن المسلمين ..
وسبب مرضك هو حديثك عن الأمر..
أكتم الامر لفترة ثلاث أشهر ...
وسوف يزول عنك المرض....
وإلى الأن لا يعرف الرجل مكان دفن الميت .. ولا حتى تفاصيل الأشخاص الحضارين ...
لكنه
يقول .. بانهم يرتدون ملابس بيضاء .. ووجوههم غير مألوفة لانهم كانوا
يحاولون تغطيتها وبشكل أحترازي حتى لا يكشف الرجل ملامحهم ..
لا أدري.. هذه قصة واقعية حدثت في قرية قريبة منا ...
ولا زالت الناس حتى الأن تتناقلها وتتحدث عنها ...
فهل نجد لها تفسير ....
منقول......