عندما يصاب المتفرجون في الإستاد بالهياج كلما توجهت كاميرا التليفزيون ناحيتهم

· عندما تجد المشجعين خياليين للغاية "وتوقعاتي إن شاء الله هانغلبهم تسعة"


· عندما يجري اللاعب الذي أحرز الهدف وهو يتحاشى زملائه الذين يجرون ناحيته لتهنئته ويصر علي أن يجري بمفرده في كادر الكاميرا التي تنقل المباراة " مش عايز حد يطلع معاه

عندما يقوم المخرج بإعادة أحد الأهداف سبع مرات يكون قد أحرز خلالها هدف جديد، وتفشل في مشاهدة هذا الهدف بعد فترة انتظار طويلة نفقدك الأمل.....ثم تفاجأ بعد نصف ساعة بالمخرج يعرض هذا الهدف بدون أي مقدمات


· عندما يحسب علي أحد اللاعبين " أوفسايد" فينظر إلي حامل الراية شذراً

· عندما تسمع بعد الماتش-إذا فاز المنتخب ببطولة- إلي "المصريين أهمه" أو "الليلة عيد" أو " يادنيا لفي وطوفي تعالي شوفي الكنز اللي اسمه المصريين"......."وطلع لنا فى المقدر جديد اغنية نانسى عجرم انا مصرى واغنية حماده هلال عملوها الرجاله


عندما يتغير اسم المنتخب فجأة من المنتخب القومي إلي المنتخب الوطني...." معاهم حق تحس إن المنتخب القومي ده معناه أن الفريق تبع المدعي العام الاشتراكي"

· عندما تري نوعاً من اللاعبين " يتشنكل يروح ماسك وشه" وهو نفس اللاعب الذي" يفضل يتمرمغ في الأرض من الوجع" وعندما يرى سيارة الإسعاف تدخل الملعب يهب واقفاً كأنه " جرانديزر"

· عندما تحمل سيارة الإسعاف لاعباً إلي خارج الملعب وما إن تصل إلي الخط حتى يلقي السائق باللاعب علي الأرض ويهرع هرباً من المنطقة كلها.

· عندما يحدث تغيير ويخرج أحد لاعبي الفريق المهزوم من الملعب فتستقبله الجماهير المضادة وهو يخرج بالطبول والدفوف وتعزف له موسيقى زفة العروسة الشهيرة.


· عندما يؤمن المعلق بأنه قد اكتشف خطط الفريقين بعد خمس دقائق من بداية الماتش