بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



فى هذا الموضوع
سوف نقوم كل يوم بقرأه جزء يسير من سيره الرسول صلى الله عليه وسلم

من كتاب

الرحيق المختوم




فنصف ساعه فى اليوم على اقصى تقدير لن تضر اى منا فى شىء ولا تحتاج إلى اى مجهود يذكر ولكن ستعود علينا بفائده عظيمه

وهى معرفه سيره الرسول الكريم صلوات الله وتسليماته عليه

وسنتقرب بذلك العمل من الله

وسيزداد حبنا لله ولرسوله

وحب الله ورسوله لنا

معايشة الصحابة الكرام والسعادة بصحبة خير الأنام ، نفرح لفرحهم ، ونبكي لبكائهم

دراسة السيرة تفيد المسلم للوقوف على كثير من الأحكام الفقهية والدروس التربوية ، فلا يستغني عنها الدعاة إلى الله عزوجل ليتعلموا كيف تكون الدعوة إلى الله ، ولا يستغني عنها المربون ليتعلموا كيف تكون التربية

فهم شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال فهم حياته وظروفه التي عاش فيها

أن يجد الإنسان بين يديه صورة للمثل الأعلى في كل شأن من شؤون الحياة الفاضلة

أن يجد الإنسان في سيرته عليه الصلاة والسلام ما يعينه على فهم كتاب الله عز وجلّ

أن يجتمع لدى الدارس من خلال سيرته عليه الصلاة والسلام أكبر قدر ممكن من الثقافة الإسلامية


...................

ولمن يريد قرأه الكتاب كاملا مره واحده ومباشره من الانترنت بدون تحميل

إضغط هنا

http://www.al-eman.com/islamlib/view...?BID=230&CID=1





العرب قبل الإسلام



فى القرن السادس الميلادى كانت الدنيا غارقة فى ظلمات من الجهل و الضلال والبوار

وكان للعرب من ذلك الحظ الأوفر و النصيب الأوفى ، فمن الناحية الدينية

كان عامتهم مشركين

بل تمادوا إلى انهم كانوا يعبدون الحجر فإذا لم يجدوا حجرا جمعوا جثوة من تراب

ثم جاءوا بالشاة فحلبوها عليه ثم طافوا به

وكانوا يستقسمون بالأزلام والزم : قدح الذى لا ريش له وكان عبارة عن ثلاث أسهم

يكتبون على واحد منهم نعم وعلى الثانى لا والثالث يتركون الثالث غفلا

فمن اراد منهم الزواج او السفر وأمثالهما استقسموا بها

وكانت للكهنة و العرفين و المنجمين فيهم جولة وصولة كانوا يتحاكمون إليهم فى امور دينهم

وفى كثير من امور دمياهم


وكانت ايضا فيهم الطيرة اى التشاؤم بالشئ كانوا عندهم التشاؤم ببعض الأيام والشهور

و الحيوانات

والاعتقاد بالعدوى و الهامة وهى انهم كانوا يعتقدون ان المقتول لا يسكن جأشه مالم يؤخذ بثأره

ولكن رغم ذلك كانت العرب قائمين ببعض ما ورثوه من دين أبيهم إبراهيم عليه السلام

مثل التعظيم البيت و الطواف به و الحج والعمرة و الوقوف بعرفة و المزدلفة وغهداء البدن

ولكنهم كانوا قد أحثوا فى ذلك بدعات وخلطوا بأنواع من الخرافات




لا تنسونى من صالح دعائكم

وارجو تثبيت الموضوع