السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل اصبحت العطالة تسود الشباب المتعلمين والحاصلين على شهادات الحلم الذي اصبح دفين ..وهل اصبحت للوظيفة عواقب تجعل من الشخص لايخاف الله في اموراً سخيفة. وهل كان للمخدرات والهلاك سبب في ازدياد المؤثرات .

اصبح كلا من شباب اليوم يخاف من يوم التخرج . واصبح يحسب الحسبان لكي يتخطى المرحلة التي تلية وهي المرحلة التي يطمح لها عندما كان صغيراً .
اصبحت الوظيفة حلم الصغير الذي في وقت من الاوقات كان يحلم بان يكون طبيباً او طياراً او حتى شرطياً في تصورة الكبير الصغير ..لم يكن ليعلم ان الوظيفة اصبحت مثل السراب ينظر لها الشخص بأستغراب حين يحصل عليها .



وهل كان للواسطة امر يعمي البصير عن امراً يكون اكثر من خطير .فنرى الكثير ممن هم اقل مستوى من غيرهم قد وصلوا الى ما لم يحلم بها الكبير ..فالواسطة اليوم اصبحت مثل الزفير او يمكن ان نقول عنها امر اكثر من خطير صعب ان تتجاهلها او تبتعد عنها .وعندما تتخطى الصعاب والعواقب و الادوار وعندما تصل الى مبتغاك المنتظر تكون لديك واسطة وشخص ليس محتضر .وانما شخص صاحب يد من ذهب يعكس الامور كلما ذهب .

فالشهادات لاتساوي شياً في وقتنا الا بواسطة شخص لها مستوى تفوق على مستواك التعليمي .




وهل كان لمكتب العمل نسبة في رفع نسبة التوظيف المنشود والسعودة المطلوبة حتى اصبح للاجانب رواتب تصنف من العجائب . وانت المسكين لك وظيفة لا تجد لنهاية الشهر مصاريفة .




نعم نريد ان نغير المناهج التي تعكس عالمنا الحقيقي من خلال تجسيد روح يتيمة لا تجد لنفسها اي قيمة .




كارثة ما هو يحصل اليوم كارثة ...... وان كان لابد من يوم يكون فية حل ولو بادرة ولاكن متى هذا اليوم الذي ينتظر شبابنا الساهرة التي اصبحت شبه ضائعة.




امور لا تخفى على من عاشها ... وبما ان نسبة كبيرة من البطالة اصبحت لها عنوان في مجتمعاتنا النامية او نستطيع ان نقول السامية . فازف لكم تعازينا حول هذة البطالة او العطالة فعمنهما واحد لا محالة ..

ويبقى لك تعليق اخي العزيز لابد لك من وقفة معنا . فقد يكون لك اقتراح يصل لمسؤال او حتى لمخبول يكون لة صلة في ان يغير الحال لكي يبقى .
اكتب ما تجد ان لة فائدة معنا وحاول ان تساند اخواننا في كل مبنى مثل هذة
المباني