زى ما تقولو كدا يا نجع

بقيت مجنونه قصص رعب

ودا طبعا بعد النجاح الرهيب اللى حققته من اول قصه ليا

اللى هى موبايل الست الميته

الله اكبر االله اكبر

خدو دى كمان

هاتوحشونى يا نجعاويه


======================================

جلست ريماس بهدوء في الحافلة المظلمة .... كون السائق قد ركنها أسفل أحد مظلات موقف السيارات..

أخذت تشرب من زجاجة المشروب الغازي , وتنظر إلى الساعة بمعصمها بين الفينة والأخرى..

فقد مرت خمس دقائق ولم يحضر غيرها للحافلة...

تنهدت بضجر وهيا تراقب السيارات القادمة والذاهبة.. إلى أن غلبها النعاس...

وبنفس الهدوء والسكينة التي رقدت بها استيقظت بعيني حالمتين وقد حل الظلام وغزا أركان المكان...

فنهضت فزعه من مكانها حتى ارتطم رأسها بالسقف... وأخذت تتلفت بهسترية لتتفقد المكان..

لتجد نفسها ما زالت في نفس الحافلة وبنفس مكانها الذي جلست فيه عند الظهيرة...

استنكرت الأمر ... كيف بقيت راقدة كل هذا الوقت.. لوهله شعرت بأنها تعيش حلم مزعج ...

قرصت ذراعها حتى أحست بالألم... فما كان منها إلا أن ترجلت من السيارة بخوف شديد...

وهيا تتفقد ساعة معصمها التي أخذت تشير للوحدة صباحا بكل سخريه بوجهها...

تزاحمت قطرات الدموع عند بوابة جفنيها... وترددت خطوتها وهيا تسير بموقف السيارات الموحش ..

ومع الظلال التي رسمت المنظر المرعب للكلية قالت ريماس تخاطب نفسها:

" إن كنت أخاف الكلية بالنهار ... فماذا سأقول الآن"..

وما إن وصلت لمنتصف الطريق حتى تذكرت هاتفها النقال فعادة مسرعه إلى الحافلة...





حملت الهاتف لترى عشر مكالمات فائته من والدها...

فحاولت أن تطلبهم مجددا ولكن ما من مجيب.. فخشيت أن يكون قد حصل الاسوء بغيابها...

أو أن والدتها قد تعبت كالعادة...

فكرت بالخروج من هذا الصندوق المستطيل المحمل على أربع عجلات..

ولكن أين تذهب بهذه الليلةالسوداء المخيفة...

ومن أين سوف تستجمع الشجاعة لتسير بمفردها بهذا الوقت..

وشيئا فشيئا أخذت الأفكار الغريبة والأحداث تغزو عقلها المضطرب ...

كيف لم يسأل عنها احد إلى هذا الوقت المتأخر ؟؟.. ولماذا لا يجيب احد على هاتفه ؟؟؟!! ...

وكيف لم يعثر عليها رجال الشرطة إن كان والدها قد ابلغ عن اختفائها؟؟!!!..

وأكثر ما أثار جنونها... لماذا لم يوقظها أحد وتركوها بالحافلة بمفردها؟؟؟

ولماذا مازالت الحافلة موجودة بموقف السيارات الكلية؟؟؟؟

عندها خطر ببالها انه ربما قام السائق بتغير الحافلة لعطل ما وكونها جديدة لم ينتبه احد لغيابها...!!

وعندما كانت على وشك أن تشتم بغضب لمحت شخص يقترب من الحافلة...

كان شكله مريب فخافت كثيرا.. كونه يسير مباشره بالاتجاه الذي كانت تجلس فيه..

وكأنه رآهارغم الظلام الذي لف المكان...





أسرعت واختبأت أسفل الكرسي الذي جلست عليه.. وبقيت هناك تترقب مرور المجهول بسلام...

فزعت فجاءه وكتمت أنفاسها براحة يديها عندما تتالت الطرقات على زجاج النافذة...

أخذت ريماس تشد على أنفاسها الهاربة خوفا قدر الإمكان...

وخطوات ذاك المجهول تتجول بالمكان إلى أن وصلت إلى باب الحافلة..

فطرق عليه طرقه شديدة كانت لتوقف قلب ثور من الفزع..

ولكن ريماس كانت بالأساس على وشك أن تفقد وعيها لافتقارها للأكسجين...

وتتمنى لو أن قلبها يتوقف حتى لا ينفذ صوت ضرباته إلى الشخص الذي عانق الظلام بالخارج...

وقف قليلا ذاك الغريب المجهول لدقائق وعندما لم يتلقى ردا غادر المكان بخطوات واضحة عميقة وسريعة...

وما إن ابتعدت تلك الخطوات حتى أفلتت ريماس أنفاسها المذعورة... وتنفست الصعداء...

وهيا تدعو الله أن ينجيها.. وما إن سكن المكان حتى أطلت بخلسه من أحد النوافذ لتتفقد المكان...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه