وبعد قرارى الاخير

هانقل لكم بعض القصص الجديده الجميله والمرعبه

دى واحده منهم

ولسه

هانواصل من غير ما نفاصل هع هع هع


=========================



كان لابد أن يتوقف...
طفلة تسير في منتصف الطريق حافة القدمين, ملطخ وجهها بالدماء..
في طريق زراعي لابد أن يكون مهجورا في هذه الساعة...
صرير الفرامل الذي أفزعه ..كان لابد أن يكون كذلك.
-بسم الله الرحمن الرحيم..!!
نزع يديه من عجلة القيادة..وترجّل..
كانت تبدو كفتاة في التاسعة من عمرها.
وقف أمامها... كان يهم بإلقاء سؤال..عندما بادرته وهي تضع أصابعها على شفتيها..:
ـ يا عمو أرجوك ساعدني ..حدث لنا حادث.
ما هذا الصوت الذي لا تستطيع استخلاص نبرة منه.
ـ أين يا ابنتي.؟
ترفع يدها من حيث كانت قادمة..:
ـ هناك يا عمو....لا بد أنهم يموتون الآن.
حرك يديه في عصبة وهو يدير رأسه ويفكر...
ـ حسنا ...اركبي سنذهب إليهم..هذا أفضل.. أليس كذلك.؟
وبحركة عصبية قادها إلى السيارة وفتح لها الباب ....انقادت هي وراءه, ولم يفته أن يلاحظ نظراتها ألاّ مصرحة بشيء.
ركب هو بسرعة أدار المحرك وانطلق بسرعة ..كسرعة توقفه..
كانت المذياع يذيع شيئا ما, تراطمت أصابعه وأزرار المذياع حتى أسكته..
ـ هل تشعرين بألم ,هل جرح وجهك..؟
ـ لا أدري...أريد أمي فقط؟
ـ لا تقلقي سيكون كل شيء على ما يرام........يا رب استر يا رب!

**********

"توقف..."
لكن الزوج كان قد ضغط الفرامل قبل أن تهتف به زوجته للوقوف.
ذلك أننا اتفقنا أن مرأى طفل-يبدو في السادسة من العمر-في طريق زراعي في ساعات الليل الأولى يومئ للسيارات بالتوقف..يجبرك دون نصيحة من أحد-على الوقوف.
رجع بالسيارة إلى الوراء, إلى أن جاور الطفل نافدة الزوجة..
فتحت الزوجة النافدة -:ماذا تفعل هنا يا بني في هذه الساعة...!؟
ـ كنت ألهو في الحقل عندما داهمني الليل...بيتنا بعيد قليلا....هل توصلوني من فضلكم.؟
ـ اركب يا بني..!
ينحني الزوج بجسده ليفتح له الباب الخلفي..:-ما هؤلاء الأهل ...!؟
يركب الطفل في هدوء ليجد نفسه بجانب طفلة نائمة ..!
جدّ في النظر إليها..
بينما تنطلق السيارة:-ما أسمك يا بطل ..؟
ـ.....
ـ ما لقبك عائلتكم..؟
ـ.....
ـ اتركيه يبدو انه من النوع الخجول..!

تتركه فعلا....
بينما الطفل يتلمس حريراً انهدل من رأس الفتاة شعراً فاحمًا.
تجرأ وسدّ مجرى الهواء قليلاً عند أنف الفتاة,داعب الهواء إصبعه,
لكنه بدأ يبرطم بكلمات سريعة
لا شبه فيها لأي كلام..وعينيه غشاهما سواد ليس لم يترك اثر لبياض.
الزوجة كانت تروي للزوج كم كل النساء حسودات منافقات في تلك الزيارة العائدين منها.
قاطعها الزوج بعد ما قطعوا مسافة طويلة نوعاً.:-
ـ هل يا يزال بيتكم بعيد يا يا بني..؟
ـ:.....
قالت الزوجة :- لم لا يرد..؟
التفت إلى الوراء وهي تضيء مصباح السيارة الداخلي..
ـ يا فتى.........ماااا ابنتيييييي...
وأطلق صرخة عاتية..!
ذلك أن الفتاة إبنتها انهمك تلتهم أجزاءً من جسد الصبي.!وينام في حجرها مسلّماً شاخص العينين.
وجد الزوج المرأة تطلق أعلى صرخة أطلقتها في حياتها...قبل أن تنجذب إلى الكرسي الخلفي بقوة جبارة...وتعود لتصطدم بالزجاج الأمامي بقوة.
وقد سكت فمها وحملقت عيناها..إلى الأبد.
ألجمه أنه لم يستطع استيعاب الأحداث.
لكنه عندما وجد شيئا ما يفترسه, ويدين يعتصران رأسه.
عندها لم يعد الضغط على دواسة الوقود بكل قوة يشكل فارقاً..
ولا عدم الانعطاف في المنحدر شيئا خطراً..
لهذا كان انقلاب السيارة بالنسبة له خلاصًا....
بعد مضيْ بعض الوقت يطير زجاج السيارة الخلفي بعض الأمتار بعد أن تلقى ضربة من يد رقيقة وديعة.
تقفز طفلة خارج السيارة وهي تمسك بيدها شيئا تتسلى بأكله في الطريق..

*********

من بعيد يقترب ضوءان...
تقف هي بينهما...
تدخل دائرة ضوء السيارة فتتوقف السيارة أمامها عنوة.
.يترجّل صاحب السيارة فزعًا...
تبادره وهي تلعق الأصابع في تلذذ :-
" يا عمو أرجوك ساعدني ..حدث لنا حادث."
*************
تمت