إنت عبيط
ولفظة "عبيط" هى لفظة مصرية قديمة مركبة من ( عا + بيط ) فإذا عرفنا أن لفظة "عا" تعنى حمار فى الهيروغليفية، وأن لفظة "بِيت" تعنى شخصية ، فيكون معنى الكلمتان معاً هو حمار الشخصية, وتعضدنا فى ذلك اللغة الإنجليزية حيت تُتَرجم القواميس اللفظة donkey بمعنى حمار ، شخص غبى

هذا إذا إفترضنا أن المصرى القديم لا يحترم الحمار – فتعالى معى نرى رأيه فى هذا الحيوان المظلوم. فقد إستخدم قدماء المصريين الحماربنفس الطريقة التى نرى الفلاح اليوم يستخدمه بها فى الحقول المصرية كما لم تختلف معاملة قدماء المصريين له عن معاملة فلاحى اليوم فى معظم الأحوال ، فنرى الفلاح ممطتياَ صهوة حماره فى عظمة سائراَ فى المناكب ولا يبدوا أن أسلافه كانوا يميلون إلى ركوب الحمير بتلك الطريقة أما الذين نراهم مصورين على ظهور الحمير فهم عادة أمراء من أسيا إذ كان المصريين يحتقرون الحمار فى هذا العصر , ويستخدمون إسمة فى أحط الشتائم فيبدوا كذلك أن قدماء المصريين الوثنيين الذين قدسوا الحيوان كانوا يمقتونه أيضاً .. وفى العصور الفرعونية أخذ هذا الحيوان المستخدم فى جميع الأعمال اليومية , يدخل شيئاً فشيئاً فى القصائد الدينية على انه كائن شرير يستثنى من ذلك نص قديم جداَ أستعمل فى "كتاب الموتى" ينص على أنه يجب على الميت أن ينقذ حماراَ أسطورياَ من عضة ثعبان. فأولاَ , كانو يعتبرون الحمار , ولاسيما الحمارالبنى اللون , حيواناَ غير طاهر , ثم أعتبروه ممثل "الاله ست". ولما أعتُبر "سِت" , فى العصر المتأخر , عنصراَ شريراَ , صار الحمار بدوره أعظم حيوان سحرى , ولذا كانوا ينكلون بجسمة الحى أو يتماثل له كى يلقوا على الشر تعويذة بطريقة السحر الغامض وكان قاتل أوزوريس يلبس رأس حمار وما كان بوسع كتبة المعابد أن يكتبوا الكلمة الدالة على الحمار دون أن يرسموا سكيناَ مغروساَ فى كتف هذا المخلوق البغيض

ومن النص السابق أرى أنهم ربما كانوا يكتبوا لفظة "عبيط" هكذا "عا – بيت" بمعنى حمار الشخصية أو غبى , ويرادف لفظة عبيط فى اللغة العربية "ساذج" وهى أصلها فارسى "ساده" بمعنى بسيط فنقول "شاى ساده" بمعنى شاى بسيط أى بدون إضافات مثل اللبن أوغيره



يا واد إمشى وبلاش لكاعة

واللكاعة هى التباطؤ أثناء السير ، وأصل كلمة "يتلكع" هو قبطى من etlaka و"إتلاكا" تعنى الذى يضع كثيراً , أى يبطئ ومنها "لُكعى" بمعنى بطئ وأيضاً "لكاعة" بمعنى تباطؤ. والكلمة مركبة من "إت" بمعنى الذى و"لا" بمعنى كثيراً و "كا" بمعنى يضع. ، وهناك اللفظة "إلِك" وتعنى يبطئ ، وقد صارت سب فيما بعد


الواد ده ولد تالف وفسدان

وأصل كلمة "تالف" هى الكلمةالقبطية talef و"تالف" تعنى فسدان , خسران وترادفها أيضاَ الكلمة القبطية yolem و "تلم" ولها نفس المعنى فنقول "الموس تلم" بمعنى الموس فاسد أو "السكين متلم" بمعنى السكين مفسود و تحورت منها " تلامة" بمعنى فساد


ها أسكعك بالقلم أخليك تتول
ويقول البعض "هلزقك بالقلم" فهى ترادف المعنى الأول تماماً. وأصل كلمة "سكع" هو الكلمة المصرية القديمة "سقاح" بمعنى يلصق ، وأصلها "قاح" بمعنى أرض ، إلتصاق, وعندما نضع حرف "س" تصبح "سقاح" بمعنى يلصق
وقد تترجم إلتصق بالأرض, لأن فى وجه قبلى كان يقال "فلان سكع" بمعنى نام بعد تعب أو إرهاق


ما تعتمدش علية أحسن ده أتول

وكلمة "أتول" هى كلمة قبطية "أتول" وتعنى مغفل أوجاهل, والكلمة مركبة من "أت" بمعنى عديم وتستخدم للنفى ومن "وال" وتعنى عين أو نظر , فيكون المعنى عديم النظر ومجازاَ جاهل, وإشتقت من الكلمة "يتتوِل" وتعنى يتعمى عن , أو يتغفل

وأيضاَ كلمة "متوُول" وتعنى مغفل أو أعمى , بمعنى عديم التركيز, ونقول أيضاَ "لما سمع الخبر إتول" وتعنى مجازاَ أغشى عليه أو ذُهل, وإشتقت من الكلمةأيضاَ "تولة" فنقول "أيه التولة اللى أنت فيها دى" وهى هنا تعنى تغفل وعدم تركيز


لو ما سمعتش الكلام هسويك

إذا سألت أى شخص ما معنى "هسوِّيك" فيقول لك "زى ما بنسوى الأكل" فإذا سألت نفسك إذاً لماذا لانقول هحرقك ، فهى تكون أنسب فتعرف أن لفظة "هسويك" ليس المقصود بها "أسويك" مثل الأكل ، لأن أصل كلمة "يسوى" من "سوى" هو الكلمة المصرية القديمة "سوا" وتعنى يقطع أوصال, فيكون معنى العبارة إن لم تصمت سأقطع أوصالك

لو بس أمسكه إبن الإيه

ولفظة "إيه" هى اللفظةالقبطية "إيه" بمعنى بقرة ، عِجل ، فكأن معنى العبارة لو بس أمسكه إبن البقرة, واللفظة أصلها قديم من الهيروغليفية "إح" بمعنى عجل, وقد خففت الحاء إلى هاء مع تطور اللغة ، والعجل هو ذكر البقرة لذلك عند وضع تاء التأنيث نحصل على كلمة بقرة