طبعا كلامى هيبقى للولاد بس
لأن الولاد بقى منتشر بينهم جدا الأيام دى حكاية الأفلام الاباحية
والدخول على مواقع اباحية
دا غير طبعا تبادل الأفلام دى بالبلوتوث على الموبايلات
بصراحة حاجة فى منتهى قلة الأدب

طبعا أنا بقول أن كلامى للولاد بس
لأن نادرا جدا لما يكون فية بنت ممكن تعمل كدا
أنا مابقولش مافيش
فية بس نادر جدا بس بصراحة البنت اللى كدا مش بعتبرها بنت
لان البنت من صفاتها الخجل والحياء
ولما تفكر أنها تتفرج على الحاجات دى تبقى أكيد مش بنت
بس دووول طبعا نادرين طبعا

بس الولاد فى الحكاية دى بيبقوا أوفر شويتين
لو على الموبايل
يبقى الولد عندة اتنين ميمورى
واحدة نضيفة والتانية مليانة بلاوى
طبعا عشان بابا ممكن يقفش التليفون وتبقى مصيبة لو شاف
حاجة زى كدا

لو على النت بقى
يبقى أشطة أوووووى يستنى بابا لما ينام والحياة تبقى تمام التمام

فية بقى حكاية جميلة جدا شوفتها فى سايت قولت
لازم تشوفوها




_________________________________________________

رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى اصبحتا حمراوين ...

إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه

عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ...

وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ...

رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...

أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...

رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه

الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...

وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ...

عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟

فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...

فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...

عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...

فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟

فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...

فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟

أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...

فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...

فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!

فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...

عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...

فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس

محرم ...

أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم ..

ذلك ازكى لهم) ...

عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه ..


بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها ..


بصراحة طريقة منطقية جدا

بس المفروض كل أب وكل أم مايدوش لأولادهم

حرية مطلقة فى استخدام الكمبيوتر والنت ولازم يكون فية رقابة
فى كل وقت
ولو حكمت كمان يبقى حظر تجول
أيووة حظر تجول
يعنى النت بمواعيد عشان يبقوا طول الوقت تحت عينيهم
بس دا حل للنت

بس اية الحل فى البلوتوث وصحاب السوء اللى ليهم دور أساسى طبعا
ياريت أنتوا تقولولى





أنا بقى فى سؤال محيرنى جدا

لية الولد بيعمل كدا ؟؟؟؟ يعنى هو هيموت لو ماتفرجش على الحاجات دى ؟؟؟
وتفتكروا اللى بيعمل كدا هيبطل امتى ؟؟؟ وازاى ؟؟