حـــان الـــرحيل .... مــاذا فعــلـنا .... ؟؟؟






لقد قرب رحيل شمس رمضان وإنتهاء شهر من أفضل الشهور

شهر الخير والعبادة شهر القرآن , شهر الصيام قال الله عز وجل

(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه )


ففي هذا الشهر يؤسر ألد أعداء البشر ( الشيطان ) فيصبح العبد مقبلاً على طاعة الله عز وجل

فمن زكى النفس أفلح ومن أتبع شهواته فقد خسر فجاء في الحديث الشريف

(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)



بقي على الرحيل أيام معدودات فلنجلس جلسة صادقة مع أنفسنا

ماذا قدمنا في هذا الشهر الفضيل ...؟
هل صمنا بكل جوارحنا ..؟
هل أقمنا ليلنا ..؟
هل سامحنا وغفرناوأنهينا خصوماتنا ..؟
هل تصدقنا ..؟



فمن لم يعمل تلك الاعمال هانحن في الأواخر من شهر رمضان
فلم يتبقى منها الا القليل

كما جاء ذكر فضل الأيام الأخيرة من رمضان
كان رسول الله صلى الله عليهوسلم ( إذا دخل العشر شد مئزره و أحيا ليله وأيقظ أهله ) . متفق عليه


فلنكثر من العبادة مما تبقى من الشهر الفضيل

ونحاول تعليم أنفسنا وتعويدها على الأكثار من العبادة

والذكر وقرأت القرآن
فالعبادة ليست خاصة بشهر واحد فقط
فذكر الله عز وجل (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
فنحن خلقنا لذلك



ومن هذا المنطلق لابد لنا من التفكير ماذا نحن فاعلون بعد إنتهاء رمضان ...!!!

قال صلى الله عليه وسلم : (اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك , وصحتك قبل سقمك , وغناك قبل فقرك , وفراغك قبل شغلك , وحياتك قبل موتك ).



فلنضع الايه الكريمة والحديث الشريف في عين الاعتبار



ونخطط لحياتنا ونختار الطريق الصحيح
فعلينا مواصلة الأعمال الصالحة واغتنام حياتنا قبل حلول أجلنا
فأعمالنا ستنفعنا يوم الحساب .



اللهم أَعِد علينا شهر رمضان المبارك ونحن في اتم الصحـــــــــه والعافيه
وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال ، وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين .