كل عام وانتم بخيررر
ده الجزء الثانى من قصه تبكى

بعد انا ماتت والدتى......
عشت حياة كئيبه لا يملئها غير الندم......
ولاكن الندم لايفيد بشيئ......
فوالدتى قد ماتت......
والندم لا يعيدها مره اخرى......
فماذا لو كانت هذه الحادثه حدثه لها هى من الاساس؟؟؟؟؟؟؟
هل كنت سوف اشعر بذالك الشعور؟؟؟؟؟؟
لا اعتقد ذالك......
فقد اخطأكثيرا فى حقها......
واهنتها بكل طرق الاهانه......
وهل سيغفر لى ربى بما فعلته بها؟؟؟؟؟؟
وكيف سأكمل حياتى وأنا هكذا؟؟؟؟؟؟
اسئله كثيره تائهه لا يوحد لها اى اجابات......
وبعد عدة شهور من وفاة والدتى حدثت مشاكل مع زوجتى ......
والان هى تريد الطلاق......
وانا حائر لا ادرى ماذا افعل......
فأن طلقتها .. اصبحت وحيدا فى حياتى......
ولاكن هذا هو الحل الوحيد.....
فطلقتها فعلا واصبحت اعيش بمفردى الان......
لانها اخذت طبعا الاولاد معها......
وبعد مرور اكثر من عام......
فكرت بان ازورهم الزياره الاول......
ولاكن صدمت عندما فتحت لى الباب......
وقالت ما الذى اتا بك الى هنا......
اجب تلقائى لكى ارى اولادى......
قالت اولادك بخير......
ثم قفلت الباب......
فذهبت الى المنزل وانا مقهور ليس بحاله جيده......
والتفكير لا يذهب عن عقلى حتى وانا نائم......
حتى بدا التفكير فى ان ياثر على عملى......
فاصبحت اقل كفائه فى العمل......
حتى ان لاحظ الجميع ذلك......
وبعد مرور بضعة شهور......
تم رفدى من العمل......
واصبحت حياتى فارغه تماما......
وبعد مرور عام بدأ المال بالنفاذ......
فذهبت لكى اعمل فى محل بقاله......
راتبه لا يتعدى 200 جنيه شهريا......
فرتبت حياتى على ذالك......
وبعد 3 اعولم ذهبت مره اخرى لكى ارى اولادى......
ففتح لى ابنى الكبير محمد......
ولم ينطق بكلمه واحده......
فاخذته بين احضانى......
ومعه اخوه الصغير......
لقد شبو الاثنين واصبحو رجال يعتمد عليهم......
ولكن خرجت والدتهم ففوجأت بى وقالت......
انا قولت لك قبل ذلك لا تاتى الى هنا مره اخرى......
والاغرب ان اولادى لم يعترضو على كلامها......
بل وكانو بصفها......
فخرجت من المنزل متجها الى منزلى وانا محطم تماما من الصدمه.....
ومرت بعد ذلك 10 اعوام على هذا الحال......
لم ارى اولادى او يرونى الا ثلاث مرات خلال العشر سنوات......
ولاكن من اليوم سوف اراهم يوميا......
لان امهم توفت......
انا حزين جدا لهذا الخبر..ولاكنى ساقيم مع اولادى فيجب ان اكون سعيدا......
انتظرت شهرين حتى تمر عليهم لحظات الحزن......
ثم ذهبت الى منزل ابنى الكبير محمد......
وطرقت على الباب......
ففتح لى طفل صغير......
ففرحت لانى عرفت انه حفيدى.. وانا اول مره اراه......
ولاكن فاجئتنى الصدمه عندما رأيت ولدى الكبير يخرج ويطردنى من بيته......
وخلفه زوجته تنظر الى بأستحقار......
وقفل باب منزله فى وجهى......
ومن هول هذه الصدمه......
اصبحت لا اشعر بنفسى ......
ودارت بى الارض......
فوقعت على السلم......
ولم اشعر بنفسى الا وانا بالمستشفى......
والطبيب يزيل شيئا من فوق عينى......
فقلت له ماذا حدث......
قال لقت اصبت بحادث افقدك النظر......
سكت للحظه ثم قلت الحمد لله..واين ولدى......
قال لم يأت معك اولاد......
قولت له ومن اتى بى الى هنا......
قال رجل اخر......
انا اسكن بالشقه التى وقعت امامها......
هل انت والد محمد......
فقلت له لا......
انا كنت بسئل عن شخص ولاكن العنوان خاطا......
وشكرته بعد ذلك......
جلست فى المستشفى اربع ايام......
وقد اصبحت الان عاجز لا اصلح لاى شئ......
الا ان اجلس فى المنزل وحيدا......
حتى يعطف على اولاد الحلال......
وحتى الان وانا اللوم نفسى على والدتى......
فأن كان هذا عذاب الدنياا بسبب عقوقى لها......
فماذا عن عذاب الاخره......

اتمنى ان يستفيد جميع القرااء م هذه القصه
واتمنى ان يكون غرضها وااضح
وشكرااا