بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
قد جاء فى كتاب السنه ان رسو الله عليه وسلم سآل سيدنا جبريل..
وقال له يا اخى جبريل انا الله سماك بآسماء ووصفك باوصاف بين ايات القران فوضحا لى و فسرلى معناها..
فقال له سيدنا جبريل وماذلك..
فقال له عليه السلام ان الله عز وجل يقول فى حقك( انه لقول رسول كريم مطاع ثم امين.)
فقال جبريل عليه السلام ..يارسول الله اما قوله ذى قوه عند ذىالعرش مكين ...
فذلك انى رفعت قرى نبى الله لوط الى السماء الاولى حتى سمعت الملائكه اصوت دوابهم ثم كفاتها على وجهها...
واما قول مطاع ثم امين....
فان الله عز وجل انزل من السماء مائه صحيفه واربعه كتب( التوراه و الزبور و الانجيل و القران الكريم ) لم يأتمن عليها ملك غيرى...
فقال له عليه السلام هل بقى من قوم لوط احد لم يصبه العزاب قال جبريل..
كان رجل بالحرم يطوف حول بيت الله فجاءه الحجر ليصبهه فقامت اليه الملائكهالحرم وقالوا للحجر ارجع من حيث جئت فان الرجل فى حرم الله..
فوقف الحجر معلقآ بين السماء و الارض حتى خرج الرجل من الحرم فقتله ...
فقال عليه السلام صدق الله العظيم (واتقوا فتنه لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصه ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين..........