بما ان مافيش حاجة اعملها خالص

و بما ان التفكير في احساس طبقات الهواء العلية التى يلامس خدها دفئ محرك الطائرات ماودنيش في اي حته

قررت ان امارس العادة اللى على طول بعملها لما اكون انى اكتب بس الاول فية طقوس برضة من انى اعمل شاي او قهوة

او اى حاجة سخنة تتشرب او ماتتشربش و مع بلاى ليست طويلة لاغانى محمد منير اللى تقريبا في اعتقادى ما سابش حاجة الا وغنى لها

وتبدا سلسلة من عصر الافكار و استنباط او استخراج او تطليع الافكار في مكمنها الذي لا اعلم مكانه و لكنى متاكد من انه في مخى

و هنا تبدا صراع الحياة او الموت هل اكتب بالعربية الفصحى ام اكتفي بالعامية ولا احسن حاجة اكتب بالانجليزي ؟ و بعد التفكير اجد انى قد

جعت فاهب واقفا لالبي نداء الطبيعة الذي شعرت به بعد وجبه لا احسد على ماكان فيها من مربى و حلاوة و جبنة و زبادي و مافيش مانع بطبقة من

الكاكاو البودرة مع رشة بسيطة من البوهرات الحارة و بعد ان استعدت كامل صحتى اكتشف انه يجب ان اكوى ملابسي

فانتفض واقفا لكيها و احضر كوبا اخرا من النعناع لكى تهدا اعصابي و ابدا بالكتابة اكتب في النجع و لا في المدونة و لا في المجلة

ولا في الكشكول اللى محدش يعرف مكانه لحد دلوقتى و الملئ بكميات لا تصدق من السباب و القذف في اللى عمل مدرستنا

و مدرس الدراسات و اللغة الانجليزية و رؤسائهم الى ان اص الى اكبر واحد في البلد و عندها اتوقف ع سلسلة السباب و ابدا سلسلة الشكر

ام اكتب في الملف المحفوظ عندى على الكمبيوتر باسم (مجرد احلام كتاب لمؤلف صاعد) ولا احسن حاجة اكتبها في الموبايل الجديد

و اشوف هيستحمل الكتابة عليه ولا لا و هيفضل معايا قد الموبايل القديم و لا افضل شئ ان ادخل على احدى مواقع المشترك بها

الفيس بوك او الهاى فايف و لا ماى سبيس و اكتب هناك ؟؟؟؟؟ و يمر الوقت بسرعة و يفرغ كوب النعناع و يتبعه اخر ليؤنسه بداخل معدتى

التى تكاد تهترئ من اهمالى بها وفجأة يرن صوت بجوارى يقول لى one night man و التى بالصدفة تكون نغمة منبهى

و اجدى قد استيقظت لاذهب لمدرستي وانا لاعن من يستفيد من وراء ذهابي للمدرسة و يستخدمنى كعبد بداية من عامل النظافة

حتى مدير الادارة التعليمية التابع لها فكلما يرانى يقول لى اية يابنى بطلت تقول في الاذاعة المدرسية لية ؟ و ارد عليه بمنتهى السماجة

معرفش يا استاذ بس الدكتور قالى ما تتكلمش بصوت عالى كتير /