بمناسبة أن الـ :

شَامُوش = Pascha = Πάσχα = Easter

على الأبواب ؟؟!!..
!!!
خيبة الناس ( السبت ) و ( الاحد ) ..
و احنا خيبتنا ما وردت على حد ..
هل فكرت يومًا في هذا المثل ..
بل هل تعمقت يومًا خلف أي مثل شعبي نشأ من أعماق ( الضَّمِير الجَمْعِي ) لمجتمعاتنا ..
فكِّر معي ..
من الذين ( خيبتهم يوم السبت ) ..
و من الذين ( خيبتهم يوم الأحد ) ..
؟؟!!..
طيب .. معروفٌ أن :
من ( خيبتهم يوم السبت ) هم (المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) ..
و من ( خيبتهم يوم الأحد ) هم ( الضَّالِّينَ ) ..
بينما ندعو نحن كل يومٍ 17 مرة بأن نكون ( غير ) ( المغضوب عليهم ) و لا ( الضالين ) ..
و رغم دعاءنا المتكرر بألا نكون مثلهم أو معهم تجدنا نتشبه بهم ، و نتشرب ( هويتهم ) ..
و إذا كانت الهوية هي :
( الواحة النفسية ) التي يلوذ بها أفراد المجتمع ,
و( الحصن ) الذي يتحصنون بداخله ,
و ( النسيج الضام ) , أو ( المادة اللا صقة ) التي تربط بين لبناته ,
والتي إذا فُقِدت تشتت المجتمع , وتنازعته التنا قضات ..
و لا أشدَّ تناقضًا من شخصٍ يريد أن يكون ( نَفَسَه ) و ليس ( إمَّعة ) ، و على ذلك يجب أن يكون مختلفًا عن ( الآخر ) ،
ثم هو يفرح بما يفرح به ( الآخر ) ..
و يحتفل بما يحتفل به ( الآخر ) ..
بل و يعتقد ما يعتقده ( الآخر ) ؟؟!!..
كيف يكون هذا ( الآخر ) ( آخر ) إذًا ، إن الشخص بذلك سيكون هو ( الآخر ) ..
و تكون ( خيبته ما وردت على حد ) ..
.
.
.
.
لم تتضح الصورة ؟؟!!..
.
.
.
.
تعالوا نحل الفزُّورة ..
.
.
.
( شم النسيم ) عند الفراعنة :

عيد شم النسيم من أعياد الفراعنة الوثنية ،
ثم نقله عنهم اليهود ،
ثم انتقل إلى الأقباط بعد ذلك،
وصار في العصر الحاضر عيداً شعبياً يحتفل به كثير من أهل مصر من أقباط ومسلمين وغيرهم !!..
كانت أعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية، وعلاقتها بالطبيعة، ومظاهر الحياة؛
ولذلك احتفلوا بـ ( عيد الربيع ) الذي حددوا ميعاده بـ ( الانقلاب الربيعي )، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل.
ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات – وكانوا يعتقدون - كما ورد في كتابهم المقدس– أن ذلك اليوم هو ( يوم بدء الخليقة ) .
وأطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم ( عيد شَمُوُش ) أي بعثُ الحياة،
وحُرِّف الاسم على مر الزمن، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم (شَمّ) وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله.
يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة،
ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد ( هيليوبوليس ) ومدينة ( أون ) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.


( شم النسيم ) عند اليهود :

( عيد الفصح = Pascha = Πάσχα )
نقل ( بنو إسرائيل ) هذا اليوم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم ( الخروج ) مع يوم ( شَمُوُش ).
واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم ( بِيسَاحْ/بِيسَاك = الخروج )، و تنطق بالعربية ( الفِصْح ) .
أو ( لِيل هَاسِيدَر = ليلة النظام )
كما اعتبروا ذلك اليوم – أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة- رأساً لسنتهم الدينية العبرية تيمناً بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة.
وهكذا انتقل هذا العيد من الفراعنة إلى اليهود .

( شم النسيم ) عند النصارى :

( عيد الفصح = Easter = Ostern )
و هي تسميات مشتقة من الاسم القديم لشهر أبريل :
Eostremonat = Ostaramanoth
ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى وجعلوه موافقاً لما يزعمونه قيامة المسيح بعد موته على الصليب ،
ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء ويقع دائماً في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة.
مأكولات ( شم النسيم ) :

(1). البيض الملوَّن :

البيض تقديس لإله الشمس !!!...:
يرمز البيض إلى ( خلق الحياة ) ، كمنا في ( كتاب الموتى ) ، و ( أناشيد أخناتون ) .
و أكله من ( الشعائر الدينية ) المقدسة عند الفراعنة في هذا اليوم .
و كانوا ينقشون عليه ( الدعوات ) و يعلقونه في أشجار الحدائق حتى تتلقى ( بركات نور إله الشمس ) عند شروقه - حسب زعمهم - فيحقق دعواتهم ويبدأون العيد بتبادل التحية ( بدقة البيض ) ،
تلوين البيض إيمانٌ بصلب المسيح !!!...:
أما عادة تلوين فقد بدأ في فلسطين بعد زعم النصارى صلب اليهود للمسيح - عليه السلام - الذي سبق موسم الاحتفال بالعيد، فأظهر النصارى رغبتهم في عدم الاحتفال بالعيد؛ حداداً على المسيح ، وحتى لا يشاركوا اليهود أفراحهم.
ولكن أحد القديسين أمرهم بأن يحتفلوا بالعيد تخليداً لذكرى المسيح وقيامه ، على أن يصبغوا البيض باللون الأحمر ( ليذكرهم دائماً بدمه الذي سفكه اليهود ) .
وهكذا ظهر بيض شم النسيم لأول مرة مصبوغاً ( باللون الأحمر ) ، ثم انتقلت تلك العادة إلى مصر وحافظ عليه الأقباط بجانب ما توارثوه من الرموز والطلاسم والنقوش الفرعونية.
ومنهم انتقلت عبر البحر الأبيض إلى ( روما ) ، وانتشرت في أنحاء العالم الغربي النصراني في أوربا وأمريكا، وقد تطورت تلك العادة إلى صباغة البيض بمختلف الألوان التي أصبحت الطابع المميز لأعياد شم النسيم والفصح والربيع حول العالم.

(2). الفسيخ ( السمك المتعفن Rotten Fish ) :

الفسيخ : تقديس لإله النيل !!!...:
ظهر ( الفسيخ = سمك مُتَفَسِّخ من التعفن Rotten Fish ) ، بين الأطعمة التقليدية في العيد في الأسرة الفرعونية الخامسة .
عندما بدأ الاهتمام بتقديس النيل : نهر الحياة ، (الإله حعبى) عند الفراعنة .
الذي ورد في متونهم المقدسة عندهم أن الحياة في الأرض بدأت في الماء ويعبر عنها بالسمك الذي تحمله مياه النيل من الجنة حيث ينبع - حسب زعمهم -
وقد كان للفراعنة عناية بحفظ الأسماك، وتجفيفها وتمليحها وصناعة الفسيخ والملوحة واستخراج البطارخ .
قال هيرودوث:
"إنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم، ويرون أن أكله مفيد في وقت معين من السنة، وكانوا يفضلون نوعاً معيناً لتمليحه وحفظه للعيد، أطلقوا عليه اسم (بور) "
وهو الاسم الذي حور في اللغة القبطية إلى ( يوري ) وما زال يطلق عليه حتى الآن.

(3). البصل : و دفع الأرواح الشريرة !!!...:

ظهر البصل ضمن أطعمة عيد شم النسيم في أواسط الأسرة الفرعونية السادسة ..
وقد ارتبط ظهوره بما ورد في إحدى أساطير منف القديمة التي تروى أن أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد، وكان محبوباً من الشعب، وقد أصيب الأمير الصغير بمرض غامض عجز الأطباء والكهنة والسحرة عن علاجه، وأقعد الأمير الصغير عن الحركة، ولازم الفراش عدة سنوات، امتُنِع خلالها عن إقامة الأفراح والاحتفال بالعيد مشاركة للملك في أحزانه.
وكان أطفال المدينة يقدمون القرابين للإله في المعابد في مختلف المناسبات ليشفى أميرهم، واستدعى الملك الكاهن الأكبر لمعبد آمون، فنسب مرض الأمير الطفل إلى وجود أرواح شريرة تسيطر عليه، وتشل حركته بفعل السحر.
وأمر الكاهن بوضع ثمرة ناضجة من ثمار البصل تحت رأس الأمير في فراش نومه عند غروب الشمس بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ، ثم شقها عند شروق الشمس في الفجر ووضعها فوق أنفه ليستنشق عصيرها.
كما طلب منهم تعليق حزم من أعواد البصل الطازج فوق السرير وعلى أبواب الغرفة وبوابات القصر لطرد الأرواح الشريرة.
وتشرح الأسطورة كيف تمت المعجزة وغادر الطفل فراشه،
وخرج ليلعب في الحديقة وقد شفى من مرضه الذي يئس الطب من علاجه،
فأقام الملك الأفراح في القصر لأطفال المدينة بأكملها، وشارك الشعب في القصر في أفراحه،
ولما حل عيد شم النسيم بعد أفراح القصر بعدة أيام قام الملك وعائلته، وكبار رجال الدولة بمشاركة الناس في العيد، كما قام الناس - إعلاناً منهم للتهنئة بشفاء الأمير- بتعليق حزم البصل على أبواب دورهم، كما احتل البصل الأخضر مكانه على مائدة شم النسيم بجانب البيض والفسيخ.
ومما هو جدير بالذكر أن تلك العادات التي ارتبطت بتلك الأسطورة القديمة سواء من عادة وضع البصل تحت وسادة الأطفال، وتنشيقهم لعصيره، أو تعليق حزم البصل على أبواب المساكن أو الغرف أو أكل البصل الأخضر نفسه مع البيض والفسيخ ما زالت من العادات والتقاليد المتبعة إلى الآن في مصر وفي بعض الدول التي تحتفل بعيد شم النسيم أو أعياد الربيع.

(4). الخس : قربان آلهة التناسل !!!... :

كان الخس من النباتات التي تعلن عن حلول الربيع باكتمال نموها ونضجها، وقد عرف ابتداء من الأسرة الفرعونية الرابعة حيث ظهرت صوره من سلال القرابين التي يقربونها لآلتهم من دون الله – سبحانه و تعالى- بورقه الأخضر الطويل وعلى موائد الاحتفال بالعيد، وكان يسمى الهيروغليفية (حب) كما اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة الخاصة بالمعبود (من) إله التناسل، ويوجد رسمه منقوشاً دائماً تحت أقدام الإله في معابده ورسومه –تعالى الله عن إفكهم وشركهم-.

(5). الملانة و تقديس حورس !!!...:

هي ثمرة الحمص الأخضر، وأطلق عليه الفراعنة اسم (حور - بيك) أي رأس الصقر لشكل الثمرة التي تشبه رأس حور الصقر المقدس عندهم.
وكان للحمص - كما للخس- الكثير من الفوائد والمزايا التي ورد ذكرها في بردياتهم الطبية.
وكانوا يعتبرون نضج الثمرة وامتلاءها إعلاناً عن ميلاد الربيع، وهو ما أخذ منه اسم الملانة أو الملآنة.
وكانت الفتيات يصنعن من حبات الملانة الخضراء عقوداً، وأساور يتزين بها في الاحتفالات بالعيد، كما يقمن باستعمالها في زينة الحوائط ونوافذ المنازل في الحفلات المنـزلية.

هدي النبي صلى الله عليه و سلم في يوم ( العبور ) ؟؟!!..



إذا عرفت أن أصل الاحتفال بهذا اليوم كان وثنيًا من ديانة قدماء الفراعنة ؟؟!!..
ثم امتد لليهود فزادوه .. ثم النصارى فزيَّنوه !!..
فكيف تتخيل أن للنبي صلى الله عليه و سلم صلةً بهذا اليوم ؟؟!!..
و هو صلى الله عليه و سلم قد قال :
(( من تشبه بقوم فهو منهم ))
[ صحيح : رواه ابن حبان في ( بلوغ المرام ) : 437 ]
.
.
.
إن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحتفل بعيد ( شموش ) و حاشا له ذلك صلى الله عليه و سلم ، و لكن :
إليك حلُّ المعضلة :
.
.
.
عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – قال :
( لمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّم المدينة ، وَجَدَ اليَهُودَ يصومُون عَاشُورَاء ) ،
فسُئِلُوا عن ذلك ، فقالوا : هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ، ونحن نصومه تعظيما له ،
فقال رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّم : ( نحن أولى بموسى منكم ) . ثم أَمَرَ بِصَوْمِه .
[ صحيح : رواه البخاري في ( الجامع الصحيح ) : 3943 ]
فإن الله تعالى ابتداءًا أضلَّ غير المسلمين عن الأيام المباركة و مواطن الخير فيها ..
فكلُّ أمةٍ لها تقويم و حساب تحسبه ، و كلها تعتمد على الشمس في الحسابات ..
بينما جعل الله تعالى مدار الأيام المباركة و مواقعها على الحساب القمري ( الهجري )
قال تعالى :
(( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ))
[ التوبة : 36 ]
و ليست الشهور الحرام إلا عند العرب في التقويم القمري ..
و رغم أنهم يخلطون التقويم الشمسي مع القمري في تحديد هذا اليوم إلا أنه لم يَسْتَقِم لهم بُلُوغه ..
و اليوم المبارك الذي نجا الله تعالى فيه موسى هو يوم العاشر من محرم ..
و ليس لنا فيه من احتفالٍ إلا الفرح برحمة الله تعالى و نصره بصيام ذلك اليوم ..
و قد جعل الله في هذا اليوم لمن اتبع هذه السنة خيرًا كثيرًا ..
تمامًا كما جعل لمن اتبع سنة المشركين سوءًا كثيرًا ..
قال صلى الله عليه و سلم :
(( وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ))
[ صحيح : الألباني في ( صحيح الجامع ) : 3806 ]

ذكر الشيخ الأزهري ( علي محفوظ ) - رحمه الله تعالى - عضو هيئة كبار العلماء في عصره- :
( وناهيك ما يكون من الناس من البدع والمنكرات والخروج عن حدود الدين والأدب في يوم شم النسيم، وما أدراك ما شم النسيم؟ هو عادة ابتدعها أهل الأوثان لتقديس بعض الأيام تفاؤلاً به أو تزلفاً لما كانوا يعبدون من دون الله، فعمرت آلافاً من السنين حتى عمَّت المشرِقَيْن، واشترك فيها العظيم والحقير، والصغير والكبير.. )
ثم قال : ( فعلى من يريد السلامة في دينه وعرضه أن يحتجب في بيته في ذلك اليوم المشؤوم، ويمنع عياله وأهله، وكل من تحت ولايته عن الخروج فيه حتى لا يشارك اليهود والنصارى في مراسمهم، والفاسقين الفاجرين في أماكنهم، ويظفر بإحسان الله ورحمته) أ.هـ من الإبداع في مضار الابتداع ( 275-276 )

و قال الشيخ عطية صقر – رحمه الله تعالى – في فتاه بتاريخ مايو 1997 :
( إن الإِسلام يريد من المسلم أن يكون فى تصرفه على وعى صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حيث يسير ويميل حيث يميل ،
بل لا بد أن تكون له شخصية مستقلة فاهمة ،
حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه ، وعن التقليد الأعمى ، لا ينبغى أن يكون كما قال الحديث " إمَّعة " يقول : إن أحسن الناس أحسنت ، وإن أساءوا أسأت ،
ولكن يجب أن يوطِّن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسىء إن أساءوا ،
وذلك حفاظًا على كرامته واستقلال شخصيته ،
غير مبال بما يوجه إليه من نقد أو استهزاء ،
والنبى صلى الله عليه وسلم نهانا عن التقليد الذى من هذا النوع فقال :
(( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )) [ رواه البخارى ومسلم ].
فلماذا نحرص على شم النسيم فى هذا اليوم بعينه والنسيم موجود فى كل يوم ؟
إنه لا يعدو أن يكون يوما عاديًّا من أيام الله حكمه كحكم سائرها ،
بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهى ارتباطه بعقائد لا يقرها الدين ، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت .
ولماذا نحرص على طعام بعينه فى هذا اليوم ، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة،
مع أن الحلال كثير وهو موجود فى كل وقت ، وقد يكون فى هذا اليوم أردأ منه فى غيره أو أغلى ثمنا.
إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة فى الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم ،
والنبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه اللّه مؤونة الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّله اللّه إلى الناس ))
[ رواه الترمذى ورواه بمعناه ابن حبان فى صحيحه ] .انتهى كلام الشيخ .
أسأل الله تعالى أن يحفظني والمسلمين من موجبات سخطه، وأن يمنَّ علينا بالتقوى والإخلاص في الأقوال والأعمال.

والحمد لله رب العالمين .

(( المصادر ))
(1). ويكيبيديا : الموسوعة الحرة .
(2). موقع : طريق الإسلام .
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...article_id=695
(3). برنامج فتاوى الأزهر في مئة عام
(4). هويتنا أو الهاوية ، د. محمد إسماعيل المقدم ( حفظه الله ) .

منقووووووول
_________________________________________________