[size=18pt]بصراحه انا بحب


إنني أحس في أعماق قلبي بحنين جارف إلي الجنس الآخر.........


وبرغبة قوية في اللقاء بأحد أفراده


والإمتزاج معه .......


والإفضاء إليه ....


والإتحاد الكــــــــــــــــــــــ ـــامل ....


كأننا شخص واحد لا شخصان منفصلان.......







هذا الإحساس ليس عيباً في ذاته ولا قذارة ،...



إنه فطرة الله التي فطر الناس عليها....




كل الرجال وكل النساء يشعرون بهذا الحنين وهذه الرغبة...ولابد....


لابد من أن يشعروا بها ليحققوا غاية الحياة..




ويحفظوا النوع علي وجه الأرض........



وحين أحس بهذا الإحساس ......



أو هذا الميل فأنا سائر مع الفطرة في إتجاهها السليم...........،،،،







ولكن



ليس معني هذا أن يكون التفكير في هذه المسائل هو شغلي الشاغل .....


و همي المقيم...

كما يجب أن يكون سلوكي سلوك المسلم العفيف .......،،،


لا أتبع النظرة النظرة ...


او أسلك أي سلوك مشين في معاكسة الفتيات...

ويجب أن يكون واضحاً أنني ..........

إذا كنت لا أحاسب علي مشاعري وأحاسيسي التي فطرني الله عليها...........



فإني أحاسب علي سلوكي وتصرفاتي ...!



إن علي تبعات تجاه نفسي وتجاه الناس ....


علي أن أتعلم وعلي أن أنتج ..

وعلي أنا أنظر في أمر المجتمع ..أسائر هو علي ما ينبغي له؟

أم منحرف عن سبيله

أم منحرف عن سبيله؟؟؟؟!!

وعلي أنا أقوم بدوري في تقويمه من انحرافه...(( الله...أنا ....الآخر))
[/SIZE]