<<< أمــــــا آن أن نــقـــــاطـعــــهم ؟؟؟!!! >>>









الحمد لله رب العالمين, الحمد لله معز من أطاعة, ومذل من عصاه, الحمد لله الذي أنجز وعده, ونصر عبده, وهزم الأحزاب وحده, اشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك

له, واشهد أن محمد عبده ورسوله وعلى اله وصحبه أجمعين.

أما بعد...


أحييك بتحية الإسلام تحية أهل الجنة الخالدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي إن حال المسلمين اليوم يرثى لها قتل... وتشريد... واغتصابات... واغتيالات... واسر... وتعذيب... وانتهاك للأعراض... والله المستعان

بل إن اعز ما نملك في هذه الدنيا الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم :

(ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا).

انه القران العظيم منهجنا ودستورنا في هذه الحياة يمزق ويداس بالإقدام ويهان... ويطعن... ويحرف فيه... ويجعل أوراق للنفايات...


وهذه مساجدنا بيوت الله عز وجل تهدم على رؤوس المصلين...

ويحرق ما فيها وبمن فيها ويجعل إسطبلا لخيول أعداء الله!!!

بل إن الله عز وجل يسب جهرا!!!!

ومحمد صلى الله عليه وسلم يطعن في عرضه!!!

ونحن ساكتون... بل لم نغضب...



فأين الغضب لله؟؟؟ أين الغيرة لله؟؟؟



أما حال أخواتنا المسلمات آهات بعد آهات... وصرخات بعد صرخات... نسائنا في فلسطين والشيشان وكشمير وأفغانستان وأخيرا في العراق...

وهذه صرخة من الصرخات تقول: أنقذونا فقد امتلأت بطوننا وأرحامنا من أبناء الصليب؟؟؟؟

وصرخة أخرى في العراق في ذات يوم من الأيام اغتصب جنود الأمريكان امرأة مسلمة في يوم واحد أكثر من سبعة عشر مرة حتى أغميا عليها أكثر من ثمان وأربعين

ساعة؟؟؟

وفي كوسوفا بقروا بطن إمرأة حامل واخرجوا الطفل من بين أحشاء أمه ووضعوا مكانه قط؟؟؟

وفي فلسطين داهم العدو بيت لأسرة تتكون من أب وأم وشاب وفتاة

اسروا الشاب؛؛؛ وقيدوا الأب والأم؛؛؛ واغتصبوا الفتاة أمام والديها؟؟؟

حتى صغار السن أطفالنا ما سلموا... قتلوا... ويتموا...

وكبار السن شردوا... واقعدوا...

والشباب وما أدراك و مالشباب... اغتيالات... وسفك لدمائهم...

واسر... وتعذيب... وغير ذلك.

أتعلم من فعل ذلك بالمسلمين؟؟؟ أتعلم من وراء ذالك؟؟؟

أنها أمريكا لعنها الله واخزاها وزلزل الأرض من تحت أقدامها...

قتلت شبابنا... وشردت شيوخنا... ويتمت أطفالنا... اغتصبت نسائنا...


بل إقراء ماذا فعلت بنا نحن المسلمين :

قتلت أكثر من مليون طفل عراقي في الحرب الأولى!!!

وأصيب عشرات الآلاف من الأطفال الرضع بالعمى!!!

وهبوط عمر العراقيين 20 سنة للرجال 11 سنة للنساء بسبب الحصار والقصف الأمريكي الغاشم!!!

وأكثر من نصف مليون حالة وفاة بالقتل الإشعاعي!!!

تلك الجرائم في الحرب الأولى على العراق أما الثانية فحدث ولا حرج في كل يوم عشرات القتلى!!!

وأما فلسطين فمنذ خمسين سنة وهي تتجرع الآلام حتى قالوا نصف الشعب الفلسطيني قتل من إسرائيل بسلاح وحماية أمريكية وقتلوا الآلاف من اللبنانيين بدعم

من أمريكا!!!

وبين عام 1412ه إلى 1414ه قتل الجيش الأمريكي الآلاف من الصوماليين أثناء غزوهم على الصومال!!!

وفي عام1419ه شنت أمريكا بصواريخ كروزا على السودان وأفغانستان ونتج عنها الآلاف القتلى!!!

وقتلت إسرائيل بدعم أمريكي في جنوب لبنان 17000شخص!!!

وأما في اندونيسيا فقتل أكثر من مليون مسلم بدعم أمريكي!!!

وتسبب حصارها على أفغانستان في قتل أكثر من 15000طفل!!!

هذه غير المجازر التي تدعمها أمريكا في الشيشان والبوسنة ومقدونيا وكوسوفا وكشمير والفلبين وجزر الملوك وتيمور وغيرها من بلاد المسلمين.

بل لم تكن مجزرة للمسلمين واحتلال لأراضيهم الإ ورائها أيادي أمريكية.



وإذا قلنا لكم قاطعوهم؟!؟! قلتم بملء أفواهكم إنها جائزة وليست واجبة؟؟


إذا أين الغيرة؛؛؛ أين الرجولة؛؛؛ أين الشهامة؛؛؛

الم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سير جيشا كاملا استجابة لصرخة إمرأة واحدة!!! وليست ألاف النساء!!! وآلاف الصرخات!!!

أين أنت من صلاح الدين عندما احتل الصلبين بيت المقدس قال:

لا ابتسم ولا أجامع النساء حتى أطهره منهم .



أخي إن الحصار من أساليب الجهاد وتوهين قوة الكفار وضرب اقتصاده (إن استطعنا على الحصار) لكن هناك بديل ألا وهي المقاطعة لزعزعة كيان العدو الاقتصادي

والمقاطعة من اقل ما نقدمه لنصرة الإسلام والمسلمين وهو نوع من الجهاد قال صلى الله عليه وسلم (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ).

فإذا لم يكن لنا الجهاد بالنفس ودفع ضررهم فلا نتقاعس عن جهادهم بأموالنا بدعم المجاهدين ومقاطعة الكافرين ورأسهم أمريكا



وقد قال الأمام عبدالله بن جبرين _حفظه الله_ :


على المسلمين أن يقاطعوا جميع الكفار.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

ومن عجز عن الجهاد ببدنه وقدر عليه بماله وجب عليه الجهاد بماله.

وهناك أكثر من 200 عالم من المعاصرين ينادونا بالمقاطعة.



اخي اعلمٌ انك تحترق لما تصاب به الأمة، لكن اعلم لن يرفع الذل عن الأمة بعد الله ألا الجهاد والجهاد لا يقوم ألا بالإعداد والإعداد لا يقوم إلا بالشباب فيجب علينا أن

نهجر حياة الدعة والترف ونتوب من حياة اللهو والعبث ونعلم أن زمن ذلك قد ولى وان ذلك لا يورث ألا الذل والوهن وان الاستقامة على دين الله والجهاد في سبيل الله

هو الطريق لصد العدوان واسترداد الأوطان والحفاظ على الكرامة والبعد عن حياة الذل والمهانة فيجب علينا أن نبني أنفسنا لننقذ الأمة

فإذا لم يتيسر لنا الخروج للجهاد في سبيل الله... هل نقعد مكتوفين الأيدي مخذلين بعضنا البعض؟؟؟



اللهم انصر الامة واكشف الغمة


عبد الرحمن العبيشي