انا قلت أعرض أحوال البنات و الشباب من عصر الفراعنة لغاية دلوقتى اختلفوا إزاى ؟



(مصر الفرعونية )

بابا أنا عايز اتجوز البت حت حور . خلاص يا ابنى خليها تنقل حاجتها فى أوضتك
و ابقى هاتلها حجرين صوان هدية .....مبروك يا تاح




( مصر فى عصر الرومان )
تتجوزينى يا أفروديت ؟ أتجوزك يا بانسيلوس .
يلا بينا نبنى كوخ على البحر و نعيش هناك يلا





( مصر بعد الفتح الاسلامى )
ولدى خالد يا شيخ أحمد بيريد يتجوز ابنتك البكر الكريمة
و هيبنى لها خيمة و يقدم مهر بعير
والله خالد ولدك زين الرجال و إيش اتمنى غير رجل صالح يكون زوج لبنتى
و كما قال الرسول (ص) : إن جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه .
هيا قيموا الأفراح





( مصر سنة 1919 )
إنت ح تتجوز بنت الحاج عبد الجليل أنا كلمته و خلاص وافق وضب أوضتك و هات خلخال
فرحك يوم الخميس الى جاى ...طب مش أشوفها الاول يابا
تشوفها إنت إتجننت يا واد إنت ح تتجوز و لا تخبص
حاضر يابا





( مصر فى عصر الانفتاح )
اخرسى يا بنت ...أنا إللى يتجوز بنتى لازم يكون عنده شقة تمليك و عربية و ماركت
بس يا ماما ........ مفيش بس
أنا و أبوكى قبل ما يموت فى الحرب كانت بتعدى علينا أيام ما بنلاقيش ناكل
أنا يا بنتى مش عايزاكى تتعذبى زى ما إحنا اتعذبنا
إنتى ح تتجوزى فتحى ابن خالتك ..بس أنا مش بحبه يا ماما
الحب ما بيأكلش تونة فى الزمن ده يا فالحة ........أمرك يا ماما





( مصر 2008 )
البنت : بابا ريكو حيجى يقابلك بكره و هو راجع من المول مع ديدى
متتكلمش معاه فى أى ماديات من فضلك أنا بشترى راجل و احنا معانا كتير
و بعدين الكلام فى المهر و العفش و القايمة و الفرح ده موضة قديمة و حاجات بلدى
أنا اتفقت معاه على كل حاجة و الفرح فى سان جيوفانى في ستانلى على الضيق و أنا جيت أعزمك إنت و ماما
الأب :مبروك يا حبيبتى






( مصر 2009 )
يظهر مفيش حد هيتجوز خالص