وحيدة أعاني


جلست وحيدة أنظر الى السماء التي تملأها الغيوم ، والشمس ترتجي من الغيم السماح لها بالظهور ..
ولكن الغيوم تخدعها فتارتا تظهرها واخرى تخفيها...
وكنت جالستا على مقعد يكاد يخفيني ..
جالستا وعيناي ترتفعان لتراقبا المعركة الجميلة التي تدور بين الشمس والغيوم...
وفي لحظة اخفض بصري الى الارض، فألمح الدفتر الذي أصبح صديقا لي في هذا الزمان...
احترت ماذا اكتب ؟؟
هل أكتب عن ماضي مليئ بالغدر والاحزان ..
أو أكتب عن حاظر أعيش فيه وحيدة اعاني ..
أم أكتب عن مستقبل مجهول ليس لي فيه مكان ..
وهل أكتب عن حبيب تركني في شدة احتياجي بعد ان جرح وجداني ..
وكيف أنسى الجرح لانه ابكاني ..
أو أكتب عن صديق آمنته على أسراري وكان هو سبب ضياعي ..
من الصعب أن تثق بشخص ويكون هو سبب الأهات والأحزان ..
وقد أخرجتني من هذه الأفكار نسمة ريح قد هبت في المكان ..
وقفت لحظة، ثم نظرت الى السماء مجددا، وفجأة احتلت و جهي ابتسامة خفيفه تعبر عن أحزاني ..
فأرجو السماء قائلة، وبصوت عال يكاد يسمعه الأجنة في الأرحام :
ارفعيني اليك ايتها الشمس لأصارع الغيوم معك، فقد مللت صراع الارض............