( 1 )- عادل هيكل
حارس مرمى النادى الأهلى المصرى


نجح عادل هيكل فى فرض نفسه ووجوده لحراسة عرين القلعة الحمراء وسط عمالقة جيل الخمسينات والستينات حتى أطلقت عليه الجماهير الحارس الطائر.

بدأت حكاية عادل هيكل مع النادى الأهلى عام 1947 وكان عمره وقتها 13 عاما حيث التقطه مسئولو الأهلى أثناء متابعة لبطولة المدارس بعد توصية من الكابتن مختار التيتش الذى شاهده وأعجب بمستواه.

الطريف أن حارس الأهلى الطائر كاد أن يعتزل الكرة قبل يشارك بصفة رسمية مع الفريق بعد أن لقى الفريق الهزيمة أمام الترسانة موسم 54/1955 بستة أهداف مقابل هدفين، إلا أن التيتش نصحه بالاستمرار فى الملاعب.

أطلقت الجماهير على عادل هيكل لقب بعبع الزمالك خاصة بعد أن فشل الفريق الأبيض فى تحقيق الفوز على الأهلى فى أى مباراة يشارك فيها الحارس الطائر.









( 2 ) مروان كنفانى
حارس مرمى النادى الأهلى المصرى



مروان كنفانى.. مناضل فلسطينى صامد

عرفت الملاعب "مروان كنفانى" حارس مرمى الفرسان الحمر القدير فى الستينيات وهو يزود عن عرين الشياطين الحمر بكل البساطة والشجاعة والاقدام حارسا متألقا بارعا على مستوى عال من الكفاءة والمهارة المتميزة، كما عرفته حارسا دوليا قديرا يواصل فى تفوقه مسيرة حراس مرمى مصر والاهلى وتربعهم على قمة حراسة المرمى، بدءا من مصطفى كامل منصور وعبدالجليل وعادل هيكل وغيرهم من حراس مرمى مصر والاهلى الاكفاء.

• بين مروان ومصر والأهلى قصة حب وعشق.. فمصر هى وطنه الثانى والاهلى وجمهوره الكبير هما موضع حبه وعشقه الكبير باعتباره واحدا من ابناء الاهلى المخلصين الذين اجزلوا له العطاء وشاركوه فى تحقيق اجمل واغلى بطولاته وانتصاراته .

• ارتبط اسم مروان كنفانى.. بالعديد من البطولات والانتصارات الاهلوية الكبيرة فقد ارتبط اسمه ايضا بأشهر الأحداث الرياضية فى مصر فى بداية السبعينيات.

• لا ينكر أحد لمروان كنفانى كفاءته الفنية العالية واخلاصه وولائه للفانلة الحمراء وصرح الاهلى الشامخ وقد ضم الجيل الذى لعب معه مروان وهو جيل الستينيات الذهبى العمالقة صالح سليم ورفعت الفناجيلى وطه اسماعيل والشربينى وطارق سليم وسعيد أبوالنور وحسن جبر وميمى عبدالحميد وطلعت عبدالحميد وغيرهم من افزاز نجوم هذا الجيل الذى ضم ايضا عملاق حراسة المرمى عادل هيكل والروبى والذى تناوب ممايؤكد أن الاهلى دائما يتفرد بامتلاك أقوى وأعظم حراس المرمى فى مصر.

• يذكر لمروان الحارس الاهلاوى العملاق والفذ ابداعاته فى موسم 60/61 الذى لا ينسى فى تاريخ كرة القدم الاهلاوية والذى جمع فيه الاهلى "كل" البطولات التى شارك فيها خلال هذا الموسم بدءا من بطولة الدورى العام "بطولة الأهلى المفضلة" وبطولة كأس مصر وتتويج بطولات هذا الموسم بالفوز بكأس الوحدة بين مصر وسوريا.

• بعد ان سلم مروان العلم فى بداية السبعينيات وأعلن اعتزاله بعد تايخ حافل ومشرف فى الدفاع عن عرين الاهلى ومرماه لحراس مرمى اهلاوية جدد يواصلون المسيرة ويشقون باقتدارهم الفنى المميز فى هذا المركز الحساس وفى مقدمتهم الكباتن عصام عبدالمنعم وحسن جعفر ووصولا الى ان تولى المهمة العمالقة.. عمالقة جيل السبعينيات اكرامى وثابت البطل وأحمد شوبير.. تفرغ هو للعمل الوطنى الجاد والمشاركة الايجابية فى نضال شعب فلسطين الحبيب وتردد ولمع اسم مروان كنفانى فى سماء الوطن العربى كقيادى وطنى بارز يمثل أحد الأذرع اليمنى للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ومتحدثا باسمه فى قضايا الوطن الفلسطينى المصيرية

* تزوج مذيعة التليفزيون الشهيرة يالتليفزيون المصرى نجوى ابرهيم ولديه منها ولدان
.










( 3 ) اكرامى
حارس مرمى النادى الأهلى المصرى




إكرامى أو وحش أفريقيا كما أطلقت عليه جماهير الكرة.. من مواليد مدينة السويس في أكتوبر عام 1954 .

انضم لناشئى الأهلى عام 1969 وبعد أقل من عامين تم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1971 ولعب أول مباراة ودية أما السويس في فترة توقف النشاط الكروى بسبب الحرب وفاز الأهلى بنتيجة 5/1 .

البداية الرسمية لوحش أفريقيا كانت صعبة بعد أن تولى اكرامى حراسة مرمى الأهلى أمام الاتحاد في موسم 1972/1973 ليلقى الأهلى هزيمته الأولى في هذا الموسم على ملعبه بهدف نظيف وتوقع الجميع نهاية مبكرة للحارس الصاعد ، إلا أن الكابتن عبده صالح الوحش طالب ببقائه وأعطاه الفرصة في المباراة التالية أمام الإسماعيلى وأحرز الأهلى الفوز بهدف نظيف لتبدأ انطلاقة حارس مرمى الأهلى داخل المستطيل الأخضر .

شارك اكرامى في أكثر من 300 مباراة مع الأهلى ليحطم الرقم القياسى الذى كان يحتفظ به حارس الأهلى القديم عادل هيكل الذى لعب 14 عاما متتالية وبات اكرامى من أكثر حراس المرمى مشاركة مع الفريق الأول بالأهلى .

قرر اكرامى اعتزال اللعبة عام 1987 بعد أن أمضى مع الأهلى أكثر من 18 عاما ساهم معه في الفوز ببطولة الدورى 10 مرات وبطولة الكأس 5 مرات وبطولة أفريقيا للأندية أبطال الكأس 3 مرات وأبطال الدورى مرة واحدة .

نال اكرامى شرف تمثيل مصر في 50 مباراة دولية وكانت أبرز نتائجه مع المنتخب الفوز بكأس فلسطين في تونس عام 1976 والصعود إلى نهائيات دورتى الألعاب الأوليمبية في موسكو ثم لوس أنجلوس عامى 1984/1980 ووقد شرف اكرامى بتدريب حراس المرمى بالنادى الاهلى

وكان تحت اشرافه العديد من كبار حراس المرمى في مصر والنادى الاهلى بل وأفريقيا امثال احمد شوبير وعصام الحضرى و امير عبد الحميد وفاز مع النادى الاهلى خلال توليه هذا المنصب العديد من البطولات المخلية والافريقية والعربية

وفقد حاز النادى الاهلى على بطولة الدورى العام سبع مرات متتالية في رقم لم يتم كسره حتى الآن وهوالان يشغل منصب مدرب حراس المرمى بقطاع الناشئين بالنادى الاهلى. والكابتن اكرامى هو والد الكابتن احمد اكرامى حارس مرمى النادى الاهلى السابق وحارس مرمى منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة الفائز ببطولة اقريقيا عام 1996 ببتسوانا والذى مثل منتخب مصر في كاس العالم للناشئين بمصر ، الذى توفى عام 2005 وهووالد الكابتن شريف اكرامى حارس مرمى النادى الاهلى السابق والمنتخب وحارس مرمى نادى فيينورد الهولندى الحال


تحياتى