لقد رأيت صفوان:

وفي زماننا أيضا يبرز العفاف بوجهه المشرق،

أكرم به من خلق، سجية طيبة، قدح معلى، ثمرة حلوة، رائحة زكية.

هي قصة لشاب من شباب هذه الأمة المباركة (خليفة ذاك الأنصاري) يقول صاحب القصة:


خرجت إلى البر ذات يوم مع أهلي وأمي وأخواتي، قضينا فيه يوما كاملا، وفي آخر النهار اجتهدنا في حمل

متاعنا وقد أخذ منا التعب مآخذه، أركبت الأهل وقفلنا راجعين إلى البيت، وعند دخولنا إلى المنزل كانت المفاجأة ..



أختي ذات السادسة عشرة من عمرها فقدناها، رجعنا إلى ذلك المكان على عجل

وقد بلغ منا الخوف والهلع مبلغه.. وفي ذلك المكان وجدنا شابا طلق المحيا سألناه والهلع


يكاد يقتلنا: أما رأيت في هذا المكان من فتاة؟ فأطرق برأسه وقال: بلى!! وأشار إليها وقد حفظها لنا حتى

رجعنا، والعجيب أنه وضعها خلفه حتى رجعنا إليه حتى لا ينظر إليها.

بكى الأهل من شدة الفرح.. أما أنا فتسمرت في مكاني وجعلت أتأمل محياه يعلوه الطهر والعفاف،


فدار في مخيلتي وقد عدت أربعة عشر قرنا فوجدته



أقرب الناس شبها في الطهر والعفاف بصفوان

بن المعطل، فصرخت في أعماقي: لقد رأيت صفوان حقا،



وحمدت الله أنه ما زال في أمتي أمثال ذلك العفيف.





منقول


ومش عارف مصدرها


بس عجبتني العبرة منها فقلت اقولها مع عدم تأكدي من مصداقيتها



تحياتي


نور الدرب