قال سفير المبعوث الخاص بوزارة الخارجية بـ"روسيا"، وممثل رئيس العلاقات مع المنظمات الإسلامية للمؤتمرات "فينيامين بوبوف" - أنه خلال الخمسين عامًا القادمة سوف يصبح الإسلام هو الدين السائد بين الروس.

ففي لقاء صحفي عُقد له في "موسكو" الأربعاء الماضي، صرح "بوبوف" بأنة خلال الـ 20 عامًا المقبلة سوف يشكل أتباع الإسلام في "روسيا" أكثر من ثلث السكان، وبحلول نصف القرن سوف يفوق عدد المسلمين أتباع الديانات الأخرى، وذلك حسبما نشره موقع "الألوكة".


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عن الأسباب المحتملة للنمو السريع للمجتمع الإسلامي في المستقبل: إن عدد الروس الآن بدأ في الانخفاض في المناطق التقليدية الإسلامية بـ"روسيا"، ويتزايد عدد المواليد هناك.

هذا ويرى "بوبوف" هذه العملية لا مفر منها؛ حيث هروب السكان الأصليين إلى البلاد الأوروبية مشيرًا إلى أنه في أوروبا خلال جيلين أو ثلاثة أجيال فان الأوروبيين سيصبحون أقلية.

وأشار أنه في غضون خمس إلى عشر سنوات القادمة سيكون عامًا من المواجهة بين سياسة العالم الإسلامي والعالم الغربي.