كمال الأجسام: الرياضة والمخاطر
تزداد رياضة بناء الأجسام انتشارا وذلك باعتماد الطرق الطبيعية وبعيدا عن العقاقير
بقلم: بروس غولدفارب

فبراير 2006

يزداد الاهتمام ببناء الأجسام بصورة \"طبيعية\"، أي بناء عضلات مفتولة متكاملة دون استخدام العقاقير الخطرة أو المواد المحظورة. ويستمد الناس إلهامهم من الرياضيين المشاهير ونجوم السينما ذوي الأجساد المتناسقة، ويتدفقون على صالات الألعاب الرياضية بحثا عن طرق لتنمية عضلات الذراع وعضلات البطن.

وكثيرا ما يندفع المبتدئون ويرتكبون أخطاء تؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال وإلى عواقب صحية طويلة الأمد، كما يقول ديفيد غروغان رياضي بناء الأجسام في واشنطن العاصمة والحائز على عدة جوائز في مسابقات الهواة لرياضة كمال الأجسام.

كما أن توقّعات الفرد العادي بشأن ما يستطيع إنجازه في صالة الألعاب الرياضية هي في الغالب توقّعات غير واقعية إلى حد بعيد. \"فالناس لديهم تطلّعات بأن يصبحوا مثل بناة الأجسام المحترفين الذين يرون صورهم في المجلات\"، كما يقول غروغان الذي يبلغ من العمر 39 عاما الآن.

\"إنه لأمر مضلّل تماما أن يرى صغار السن صور هؤلاء المحترفين في المجلات. فما يراه المرء في المجلة هو صورة لشخص تدرّب واتبع حمية غذائية لفترة 12 أسبوعاً. وهو شخص يتم تجميل صورته بإضفاء ألوان وظلال عليها، وكثيرا ما يعاني جسمه من الجفاف. ويبدو صاحب الصورة هكذا لمدة يوم أو يومين فحسب إذ ما من وسيلة تسمح له بأن يكون على مثل هذه الصورة في كل يوم\".




المصدر : منتديات كمال اجسام دوت كوم