كتبت هذه القصيدة بتاريخ 25/10/2009 عندما كنت بالقاهره واتصل بى أحد أصدقائى والذى كان يعشق فتاة وكنت دائما ما أحسبها أنها ليست على خير وصدمت عندما حكى لى بعض المواقف التى دارت بينهم مؤخرا والتى إن دلت تدل دلالة كاملة على سوء أخلاقها وما أن تأثرت به وعشت مرحلة حبه لها ومرحلة فراقهما حتى وجدت قليمى ينساب وكتبت ....
قصيدة بعنوان / عدت لأشعارى

حطمتى فوق صخرة اللقاء معادنا
ولم تأتى ...
ولكن وعدا .. يوما ما هنا ستأتى
ولن أكون هناك .
ربما أكون بين أشعارى مستلقى
أو عن الأوطان بعيدا منفى
أو ربما أكون مدفونا بقبرى
ولكنى لم أتى ...
معذرة يا من كنتى حبيبتى
لست الإها كى أرحم
ولكنى بشرا وقررت أن أرحل
فكثيرا ما جرحتى فؤادى
وأكثر من ذاك نسيتى ميعادى
يا من أحزنتى اعيادى
ومن أجلك نسيت تاريخ ميلادى
...........
وأأسفاه على أيام قضيتها بين يديكى
وحسرتاه عليها أيام ليتها لم تأتى
واريت خلف نظارتك بعينيك مكر
وكنتى تدعى دوما أنك مريم
وأنساق قلبى فى خضم أمواج هواكى
وجاء يوما لتكسرى جاه فؤادى
ودائما ما نسيتى ميعادى
وأكتشفتك زليخاء ولست بمريم " زليخاء تلك المرأة التى كانت تريد إغواء سيدنا يوسف عليه السلام "
أيتها الكاسرة وعودها
أيتها الفاسدة شهواتها
شيكانة بزى ملائكى تتوارى
لماذا كنتى تطلبين منى جوارا
لا تخافى فلست بجبارا
يا من حسبتها مريم
عليكى منى سلام
فلا أملك الإ الأشعار
فمعروف عنى دوما
أنى فارس مغوارا
أبتسم غن رأيتنى منتصرا
وإن هزمت رحلت رحيل الكبار
ولكنى خرجت من حبك منتصرا
غير أنى ندمت لما كتبت فيكى أشعارا
وغن حسبتى أنك أنتصرتى
فلم تكسبى الإ لفظ المكارة
عودى إلى صخرتنا ...
أو لا تعودى
فقد مللت ذاك المشوارا
وعدت من جديد
لواحتى
واحة الأشعار



....... إنتهى مع شكرى لكل من يتفضل متواضعا لقرأة كلماتى التى غن حسبتها بشئ فلا أحسبها الا أنها ثرثرة من قلم يحسب نفسه شاعرا أو ترك لنفسه الخيال فظن نفسه أديبا ولكنى على أتم اليقين بأنها ليست الأ ثرثرة وأسف لما أضعت من وقتكم . وشكر إلى هذا الأخ او هذه الاخت إن تفضل يوما بتنسيق وإعادة هيكلة وكتابة ثرثرتى بشكل تملؤه الاناقة وحداثة الذوق مع الإعتذار لذاك الشخص ألذى أكن له معروفا كبيرا على قلة خبرتى فى إستخدام المنتدى وتنسيق الكلمات . وبارك الله فيكم جميعا ..ز اخيكم فى الله . مهندس/ أمير الأقصرى .........