عيب عليك والله ياللى اسمك عربى

بالذمة انت مش مكسوف من نفسك وانت واقف تتفرج؟؟؟

عذرااااااااا للأسلوب
بس فعلا الموقف استفزنى زى ما استفز ناس كتير
واحنا ولا احنا هنا؟



"لو لم تشاهد إسرائيل ما كان من صمت وعجز عربي/ إسلامي إزاء حفرياتها عند باب المغاربة في فبراير الماضي،
ما كانت لتجرؤ على الزعم باكتشاف آثار للهيكل اليهودي الأول في المسجد الأقصى"
.

هذه العبارات "المريرة" هي لسان عدة شخصيات وقيادات دينية وسياسية فلسطينية انتقدت بشدة هذا "الصمت والعجز"، وجددت في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" النداء المتكرر منذ عشرات السنين بإغاثة الأقصى، محذرة من المزاعم الأخيرة "مجرد جس نبض للعرب والمسلمين قبل هدم وتهويد ثالث الحرمين الشريفين".

فقد استهجن مدير أوقاف القدس، الشيخ محمد عزام، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية الأحد 21-10-2007 عن عثور رجال الآثار على ما زعمت أنه آثار من الهيكل الأول الذي يعود لسنة 586 قبل الميلاد في أكوام الأتربة التي استخرجتها دائرة الأوقاف الفلسطينية أثناء عملها على تمديد كوابل كهربائية؛ لإنارة المسجد في شهر رمضان الماضي.

وفنّد الشيخ عزام هذا الزعم بالقول: "إن هذه الحفريات كانت تجرى في وضح النهار، ولم تتعمق في الأرض أكثر من متر واحد، وكل ما خرج عبارة عن أتربة وحجارة تعود للعهد العثماني، وليس من العهد القديم كما يزعمون".

صمت عربي إسلامي

"إسرائيل أطلقت هذه المزاعم بعدما اطمأنت للصمت والعجز العربي الإسلامي الذي ظهر جليًّا تجاه الحفريات الإسرائيلية مطلع فبراير الماضي عند باب المغاربة بالمسجد الأقصى"، هذا ما ذهب إليه الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.

أما الهدف من هذه الخطوة فيرصدها الدكتور عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى، بقوله: "إن مزاعم الجماعات الإسرائيلية المتطرفة تستهدف جس نبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي قبيل هدم وتهويد الأقصى".

وأكد د. صبري أن "تزامن هذه المزاعم مع سعي الأطراف الدولية لإحياء عملية السلام إنما يثبت أن الإسرائيليين يريدون إضاعة الوقت فحسب لحين فرض واقع تهويدي جديد على الفلسطينيين، وإفشال مؤتمر السلام" المزمع عقده في الولايات المتحدة أواخر الشهر المقبل.

نداء متجدد

أما الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، فحذر من أن "ما تقوم به سلطات الاحتلال إزاء المسجد الأقصى هو استفزاز لمشاعر المسلمين ينذر بعواقب كارثية على أمن المنطقة والعالم بأسره".

وجدّد كل من الشيخ التميمي، والشيخ محمد حسين، مفتي الأراضي الفلسطينية، النداء إلى الأمتين العربية والإسلامية حكامًا وشعوبًا ومنظمات –خاصة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي- بالتحرك العاجل للدفاع عن الأقصى ضد مخططات تهويده.

وداخل الخط الأخضر، استنكرت الدوائر العربية قرار سلطات الاحتلال استئناف حفريات الأقصى، ووصف محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية بالكنسيت (البرلمان الإسرائيلي)، القرار بأنه "استفزازي تستهدف إسرائيل به إجهاض مؤتمر السلام المقبل".

أما الشيخ إبراهيم عبد الله، رئيس القائمة "الموحدة والعربية للتغيير" بالكنيست، ورئيس أحد جناحي الحركة الإسلامية، فدعا إلى "نقل معركة الدفاع عن القدس إلى الساحة العربية والإسلامية".

وأردف موضحًا: "أنه لم يَعُد من المنطقي استمرار التعامل مع قضية حفريات الأقصى باعتبارها شأنًا متعلقًا بعلم الآثار يستدعي تدخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أو لجان علمية من هنا أو هناك".

استمرار الحفريات

ولا تخلو وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ الأحد 21-10-2007 من تعليقات على مزاعم العثور على آثار للهيكل الأول في المسجد الأقصى.

وكانت الصحف الإسرائيلية قد نشرت الأحد خبرًا يزعم اكتشاف دائرة الآثار الإسرائيلية آثارًا للهيكل الأول، وقال الباحثان الإسرائيليان، عوديت شالوم، وجدعون مارون: إن هناك حفريات من داخل حانوت "دكان"، مقابل لمطعم البراق القريب من حائط البراق.

يُذكر أن عالم الآثار الإسرائيلي، يوفال باروخ، كان قد كشف النقاب في فبراير الماضي عن أن السلطات الإسرائيلية تتستر منذ نحو 3 سنوات على اكتشاف آثار لمصلى إسلامي تحت التلة الترابية في طريق باب المغاربة.

وبعدها بسبعة أشهر شكّك عالم الآثار الإسرائيلي، دان باهات، في صحة معلومات عن اكتشاف آثار لمعبد يهودي خلال أعمال صيانة أجراها الوقف الإسلامي في باحة الحرم القدسي، متهمًا علماء آثار قال: إنهم ذوي ميول قومية متشددة "بتنفيذ حملة منظمة منذ سنوات بوحي سياسي لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على باحة المسجد الأقصى".