عبارات دايم نقولها ومنهي عنها !!





العبـــــارات المنّهيُّ عنها ســــــبب النــــــــهيّ




/ اللهم إنّي لا أسألك ردَّ القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.
/فيه سوء أدب مع الله لأن فيه نوع من التحدي فكأنّه يقول : (يا رب أفعل ما شئت ولكن ألطف ) وأيضاً فيه منافاة للحديث (( لايردّ القدر إلا الدعاء)).


/ قولنا لشيء لم يحرّمه الشرع : حرامٌ عليك أن تفعل كذا.
/ لا ينبغي لأنّه شيءٌ لم يحرّمه الشرع وقد قال تعالى : ) ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلالٌ وهذا حرامٌ ( .


/ الله يكفينا شرّ هذا الضحك.
/لا يجوز لأنّه من الطيرة، وتوقع لشيء مكروه سيحدث .


/ قول البعض: خير يا طير .
/ من صور التطيّر والعياذ بالله .


/ قولهم للمتزوّج : ( بالرفاء والبنين).
/ لأنّها تهنئة أهل الجاهليّة والتبشير بالبنين فقط دون البنات.


/ قولنا : كأنّ الله يعلم أنني سأفعل كذا..
/ وهذه من ألفاظ الكفر لاشكّ في ذلك.


/ لا حول الله .
/ وهذه من نتائج ثقافة المسلسلات ، وهو نفي يقتضي كفر قائله إذا أراد نفي الحول والقوة عن الله جلّ جلاله والعياذ بالله .


/ لعن الدين والوالدين أو الأشخاص .
/ من الكلمات الخبيثة والتي تفشت في الآونة الأخيرة والعياذ بالله .


/ قول بعض الناس ( الدّين لبٌّ وقشور).
/ لأنّ القشور لافائدة فيها والدّين خيرٌ كلّه أصوله وفروعه وواجباته وسننه.


/ قولهم : فلان شكله غلط.
/ لأنّ فيه سخرية واعتراضاً على خلق الله ) تبارك الله أحسن الخالقين ( .


/قولهم عن الميّت: دفن في مثواه الأخير.
/ لأنّه يتضمن إنكاراً للبعث والنشور.


/ قول بعضهم : ( يعلم الله أنّي فعلت كذا).
/ لأنّه إذا قالها والأمر بخلاف ما قال فقد اتهم الله بالجهل _ تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً_ وقد تؤدي إلى الكفر.


/ قولهم : ( نسيتني يافلان نسيك الموت).
/ ولا أدري متى اتصلوا بملك الموت وحكموا بأنّه ينسى ما يؤمر به والله عزّ وجلّ يقول : ) ولكل أجلٍ كتـاب (.


/ قول بعضهم : ( الله يظلمك كما ظلمتني )
/ لأنّ فيها اتهاماً لله بالظلم تعالى الله عن ذلك وسبحانه القائل : ) ولايظلم ربّك أحداً( .


/ قولهم : ( إذا أصابت إنسان مصيبة فلان ما يستاهل ).
/ لأنّ فيها اعتراضاً على حكم الله واتهاماً له بالظلم تعالى الله عن ذلك.


/ قولهم: مات فلان شهيد .
/ لأنّ الشهادة لشخص معيّن بأنّه شهيد لا تجوز إلا بنص شرعي أو اتفاق.


/ قولهم: ( من علمني حرفاً صرت له عبداً)
/ لأنّه مبني على حديث موضوع راجع فتاوى ابن تيميّة ج18 ص345.


/ مناداة بعضهم للمرضة الكافرة بسيستر.
/ لأنّ معناها (أخت) والكافر ليس أخاً للمؤمن.


/ قول بعضهم : ياتيس،ياحمار،ياكلب .
/ لأنّه كذب وإيذاء للمسلم وإيذاء المسلم حرام.


/ تسمية بعض الاحتفالات بــ( اليوبيل الفضي أو الذهبي أو الماسي ).
/ لأنّ اليوبيل كلمة يهوديّة معناها الخلاص والتحرير والاحتفال به محرّم .


/ تسميتهم للمسجد الأقصى : ( ثالث الحرمين الشريفين ).
/ لأنّه لا يوجد حرمٌ إلا بمكة والمدينة أمّا الأقصى فهو مسجد وليس حرماً.


/ تسميتهم للبناء المقوّس شمالي الكعبة (حجر إسماعيل عليه السلام).
/ لأنّه لم يثبت أنّ له علاقة بإسماعيل فقد بُني بعده بقرونٍ طويلة.


/ قول بعضهم : ( لعنة الله على المرض ).
/ لأنّ الله تعالى هو الذي قدّر المرض ومن سبّبه فكأنّه يسبّ الله تعالى .


/ قولهم: ( شاء القدر أن أفعل كذا )
/ لأنّ الذي يشاء هو الله عزّ وجلّ ولا يصح خص القدر بالمشيئة دون الله عزّ وجلّ.


/ قولهم : يا ساتر ...
/ لأن كلمة ساتر ليست من أسماء الله عزّ وجل بل كلمة ( ستّير ) .