إنفينتي تستعين بـ"هواء الغابة" في طراز"أم 2011"





زودت شركة "إنفينتي" التابعة لمجموعة نيسان اليابانية لصناعة السيارات طرازها "أم 2011" بتقنية جديدة ومبتكرة من مبردات الهواء التي تضفي أجواء من الراحة والمتعة داخل المقصورة، فضلا عن إبقاء السائق

في حالة دائمة من اليقظة أثناء القيادة .

وأطلقت "إنفينتي" على هذه التكنولوجيا الحديثة "هواء الغابة"، وهي مستوحاة من الطبيعة باعتبار أن هذه المناطق تضم الهواء الأنقى والأفضل على وجه الأرض، لذا فإن المبرد الجديد يقوم على فكرة توليد هواء مماثل لذلك .

وتعمل تكنولوجيا الجديدة على إضافة نسمات رقيقة من الهواء المنعش، مع تحسين مستويات الترطيب في نطاق دراجات الحرارة المختارة، وفي الوقت نفسه تقلص مستويات انتشار الروائح الكريهة، أو تسريب جزيئات غبار للداخل، بجانب تحييد الهواء الفاسد .

كما يوجد في نظام المبردات أيضا وفقًا لما أوردته صحيفة "الرؤية" فلتر متعدد الفينول من بذور العنب الطبيعية لصد المواد المثيرة للحساسية، بالإضافة إلى مطهر هواء قادر على توليد تدفقات عالية الكثافة من الأيونات لتحليل الروائح ومحاصرة الجراثيم التي تعلق بالمقصورة .

يشار إلى أن "إنفينتي" طرحت نسخة هجينة من فئة السيدان تحت مسمى "أم 35 هايبرد"، لتكون أول سيارة هجينة تنتجها المجموعة اليابانية على مدى 20 عاماً من ظهور علامتها التجارية في الأسواق العالمية .

وزودت الشركة اليابانية "أم 35" بمحرك كهربائي وحيد مع نظام خانق مزدوج تم تركيبه على محرك 6 أسطوانات بسعة 3.5 ليتر، ويرتبط ذلك المحرك بنظام بطارية الليثيوم أيون المصفحة، والتي تتميز بتوفير طاقة تصل إلى الضعف .

وينجز المحرك الكهربائي أمرين، الأول تحقيق وحدة دفع تزيد من طاقة المحرك لتحقيق أكبر قدر من التسارع، والثانية كمولد كهربائي، لشحن البطارية بالطريقة المعتادة، حيث يسترجع الطاقة الضائعة أثناء تخفيض السرعة واستخدام المكابح .

وتتميز السيارة الجديدة التي ستطرح للعملاء عام 2011 بالجاذبية والفخامة، بالإضافة إلى اقتصادها في استهلاك الوقود وقلة انبعاثاتها الكربونية، فضلا عن محافظتها على قوتها عبر محركها السداسي الأسطوانات المدعوم بنظام دفع خلفي .