أحلم بذلك دوماً
أن يقذف البحر بين يدي زجاجة
لأجد فيها رسالة
من راحلٍ بعيد
حالت الأقدار بيني وبينه
أحلم دوماً
بأنه مازال للزاجل وجود
يقرع شباكي
ليوصل إلي
همسة إشتياق
أحلم دوماً
بأن يطرق بابي ساعي البريد
ليحمل إلي ظرفاً بإسمي
لم يخطئ فيه العنوان
أتعلمون شيئــاً
أحلم بكل ذلك
لأوصل لهم...
تحية وسلام
شكر أو إعتذار
شوقي وحنيني
عتبي ولومي
و...............
و...............
كم مرةٍ صادفناهم وخذلنا التعبير
كم مرةٍ تمنينا أن نراهم للحظه لنقول لهم عما بداخلنا
كم مرةٍ عرقلتنا العبرات عن الأسف والإعتذار
كم مرةٍ تاهت الكلمات ولم نستطع الشكر ولا حتى التقدير
وكم مرةٍ رحلوا وعجزنا عن التوديع
وكم من كم تدور في دواخلنا...كُثر!!!
ربما تكون الفكرة مطروحة..
ولكن..
دعونا نعيد الكرة...
دعونا نرسل لهم من هنا
ربما تكون لهم نداء أو.....!!!
لا أدري...
فقط سأرسل رسائلي
وأنتظركم ترسلون رسائلكم
حتماً هم أيضاً لها....
ينتظرون!!!
فـ لنكتب لهم