بنات مصر تتحدى ومع الرجالة في حملة جزمة لكل لاعب جزائري .. هما دول بنات مصر


عالت الاصوات في الفترة الاخيرة لتطالب بأن يتم منع أي فتاة من بنات مصر من الذهاب إلى استاد القاهرة يوم 14 نوفمبر المقبل وهو وقت مباراة مصر وعلى مواقع الانترنت انتشرت الحملات التي تؤكد على أن البنت مش زي الولد وأن تلك المعركة تحتاج الى الاصوات الخشنة بدلا من الهتاف النام الذي قد يؤدي إلى خسارة منتخب مصر بدلا من فوزه حتى علق البعض قائلا : ( عايزين وحوش يوم ماتش الجزائر مش بنات ولا عواجيز ولا اطفال ) و الطريف أن سبب المطالبة بمنع بنات مصر من حضور المباراة يأتي ضمن إتاحة الفرصة لأخذ الراحة في الشتائم ورفع شعار جزمة لكل لاعب جزائري ، الحملة التي نادى بها الاعلامي مدحت شلبي وأيده فيها الكثيرون وجدت ردود فعل سلبين بين أغلب بنات مصر ، فقد أكدن أن لديهم من الحماس ما يكفي لتشجيع منتخب مصر أكثر من ألف راجل ، ولأن الآراء تتباين من شخص لآخر فهذا استطلاع لآراء شباب و بنات مصر حول منع البنات من المشاركة في تلك المعركة .

في البداية قالت منة الله 24 سنة : إذا كان الموضوع مجرد شتيمة للمنتخب الآخر فاحنا قدها وقدود وعن نفسي سأذهب الى الاستاد ومعي صديقتي وسوف نشجع المنتخب المصري لأن من حقي أن أقف إلى جوار منتخب بلادي .

أما ريهام 30 سنة فقالت : وليه لأ .. البنت الآن تشرك في كل المجالات وإذا كانت تعمل وتتأخر لفترات طويلة ، فما المانع أن تشارك في مثل هذا الحدث الذي أراه مناسبة قومية لابد لكل فرد أن يشارك فيها ، كما أن اللاعبين يحتاجون دائما إلى شحن معنوي ليعطيهم دافعا قويا للفوز .

وبدأت نشوى 19 سنة حديثها قائلة : إن هذه المناسبة لا تحدث كل عام ولا يجب أن نترك تلك الفرصة تمر بين أيدينا خاصة أن البنت زي الولد مش كمالة عدد ، وأعتقد أن تشجيع بنات مصر كان من أهم أسباب الفوز في بطولة كأس الامم الافريقية عام 2006 التي تحدث عنها الجميع وعن بنات مصر الجدعان والمفروض يعترفوا إن وشنا كان حلو عليهم .

وأكدت هبة 19 سنة أنها ستذهب إلى الاستاد لسبب واحد فقط وهو أن الكاميرات الموجود بالاستاد غالبا ما تكون مسلكة على الفتيات أغلب الوقت وهو دافع قوي لكي يستطيع أصدقاؤها وأخواتها أن يشاهدوها على شاشة التليفزيون .

أما إيمان المنير فأكدت أنها ستذهب هي وأولادها وأصحابها لتشجيع المنتخب المصري وذلك لرفع الروح المعنوية للفريق في مواجهة هؤلاء الوحوش وأضافت : أنها ستذهب ليلة المباراة الى الفندق الذي يقيم به لاعبو المنتخب الجزائري ليتأكدوا أن الجمهوري المصري صغاره وكباره و بناته و شبابه يقفون خلف فريقهم وأنهم لا يستطيعون أن يفعلوا معه شيئا في بلدنا وقالت ضاحكة ” ده احنا هناكلهم .. هما فاكرين ايه ” .
هما دول بنات مصر

هما دول بنات مصر

ومن بين الشباب المؤيد لفكرة ذهاب بنات مصر للتشجيع يحيى خالد 25 سنة الذي قال : ما المانع أن تذهب البنات الى الاستاد وجودهن في حد ذاته يحد من تنشنة المباراة وبصراحة منذ ذهابهن إلى الاستاد والدنيا أصبح لها طعم تاني زي ما بيقولوا وأحسسنا وقتها أننا متحضرين نوعا ما .

ورغم أن آلاء محمد 18 سنة تدرك مدى البهدلة التي ستتعرض لها إلا أنها تصر على الذهاب وتشجيع المنتخب المصري ضد منتخب الجزائر لأنها كما تقول اعتادت على الذهاب مع اصدقائها الى الاستاد طوال دورة كأس الامم الافريقية 2006 ولآنها تدرك أن التشجيع في الاستاد يختلف عن التشجيع في البيت وأن المباراة عالمية ولا تتكرر إلا كل 20 سنة مرة فإنها لن تفوت الفرصة مهما كانت الخسائر .

وعلى الجانب الآخر كانت هناك أصوات تؤيد حملة المقاطعة وترفض ذهاب بنات مصر للاستاد ومنها شيماء أحمد 20 سنة التي قالت : معندناش بنات تروح وتشجع في الاستاد ، إذا كان التشجيع ضروريا فمن الافضل أن نشجع في البيت .

وأضاف محمد المسيري 23 سنة : الموضوع مش ناقص بنات فرافير : نحن ننتظر هذا الحدث منذ زمن ومن حق المنتخب علينا أن نقف بجواره ونشجعه ونشتت الفريق الآخر لكي نرد لهم بعض الذي فعلوه معنا في مباراة الذهاب يعني ” يا قاتل يا مقتول ” .

واتفقت سمر علاء 19 سنة مع محمد وأضافت أنا ضد ذهاب السيدة أو الفتاة إلى الاستاد للتشجيع لأنها تتعرض للبهدلة والمضايقات من جانب الرجال ، بالاضافة الى أن هناك من يطلق عليها عبارات السخرية مثل الجمهور البناتي وأن الصوت الحنين للتشجيع ممكن يخسر منتخب مصر .

أما ايمان حسن 20 سنة فتقول : إن الالفاظ البذيئة التي يطلقها الشباب هي التي تمنعني من الذهاب للاستاد وهذا ما يحدث في مباريات الدوري المصري ، فما بالنا بمباراة دولية ومؤهلة لكأس العالم بالتأكيد سيكون هناك ضرب و تكسير ده غير الشتيمة .

منقول