ليس لها محرم وتريد الحج


سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤدي فريضة الحج مع نسوة ثقات ، إذا تعذر عليها اصطحاب أحد أفراد عائلتها معها ، أو أن والدها متوفي ؟ فهل يحق لوالدتها اصطحابها لتأدية الفريضة أو خالتها أو عمتها أو أي شخص تختار ليكون معها محرماً في حجها ؟

الاجابة:
الصحيح أنه لا يجوز لها أن تسافر للحج إلا من زوجها أو محرم لها من الرجال ، فلا يجوز لها أن تسافر مع نسوة ثقات أو رجال ثقات غير محارم ، أو مع عمتها أو خالتها أو أمها ، بل لابد من أن تكون مع زوجها أو محرم لها من الرجال ، فإن لم تجد من يصحبها منهما فلا يجب عليها الحج ما دامت كذلك ؛ لفقد شرط الإستطاعة الشرعية ، وقد قال تعالى : - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِِ سَبِيلاً?-[آل عمران ،97] ( 1)

(1) فتاوى اللجنة الدائمة ، جـ 11 ، ص 91 ، فتوى رقم 4909 .


نساء يدعين الإسلام ويردن الحج


سئل سماحة الشيخ محمد ابن إبراهيم :
نساء من أمريكا يدعين الإسلام ويردن الحج ؟

الاجابة:
إن دعوى الإسلام لا تكفي بل لابد لها لاعتبارها من ثبوت شرعي لدى حاكم شرعي ....... غير معروف لدينا من ناحية ومن ناحية أخرى فعلى فرض ثبوت دعوى إسلامها وإسلام غيرها ممن يدعين الإسلام من النساء فغير خاف عليكم أن الحج مفروض على المسلم المستطيع لقوله تعالى -? وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِِ سَبِيلاً?- [آل عمران ،97] ، ومن شروط الاستطاعة بالنسبة للنساء وجود محرم للمرأة في سفرها من بلادها للحج حتى رجوعها فإذا لم تجد لها محرماً سقط عنها وجوب الحج عليها ، واعتبرت في حكم من لم يستطيع إليه سبيلاً ( 1).

(1) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم 5/196 .


هل زوج المرأة محرماً لعمتها في الحج


وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم :
عما إذا كان يصح بقاء عمتها البالغة من العمر سبعين عاماً معها في المسكن والحال أنها متزوجة من رجل أجنبي عن عمتها وعما إذا كان يصير محرماً لها عند سفرها في الحج أو العمرة ؟

الاجابة:
إن الزوج المذكور ليس محرماً لعمتك أما سكناها معكما في البيت فهذا لا مانع فيه بشرط أن لا يخلو بها زوجك حال غيابك عن البيت.



تريد الحج مع ابنها وعمره ثلاث عشرة سنة


وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم :
امرأة تريد الحج ولها ابن عمره 13 سنة مع رجل وعائلته ؟

الاجابة:
الحمد لله لا بأس أن تحج فريضتها في معيتكم حيث كان موجوداً في المعية جماعة نساء مُوثوقات مضافاً إلى ذلك وجود ابنها البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً فإنه وإن لم تتم فيه شروط المحرمية فإن ذلك منجبر بجماعة النساء الثقات كما وضحت لكم ، فإنه يكتفى بمجرد جماعة النساء الثقات عند طائفة من أهل العلم (1) .


الحج مع نساء مأمونات


سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم :
عن حج المرأة إذا كانت مع جماعة نساء مأمونات في الحج ؟

الا
جابة:
هذا قول لبعض أهل العلم والأحوال تختلف فتختلف الأحكام باختلاف الأحوال فإذا صار الفساد فاشياً في مثل هذه الأزمان لا ينبغي أدنى نظرة إلى هذا القول ، حتى النساء ينخدعن ،وتعدم غيرتهن إذا رأين رجلاً يداخلها ، فلا يبين ، ولا يرفعن بأمره لقلة الدين ، لكن إذا كان قصيراً فأباحه بعض أهل محتجاً بقصة امرأة الزبير وذهابها إلى ناحية من نواحي المدينة . فأخذ منه بعض أهل العلم جواز مثل هذا وهو كذلك ، وهذا يختلف بالدين والبلدة والغيرة ، والتصون في النساء يختلف ، قد تنتهب المرأة من الطريق ، أو تستخرج من بيتها : إما بالحيل أو بالمواطأة