أنتى قصتك إيه‏

أتأخرت عليكي
كنت سيبكي مع نفسك شويه

ها لسه مترددة
وأنتِ هلك مش مفقين واتخنقوا معاكي

طيب تعالي معايا نشوف قصص البنات دول
يمكن تلاقي نفسك فيهم



قصص بنات وجدوا السعادة يلا نتعلم منهم
تحكي حكايتها تقول : منذ لبسي للخمار كنت أريد لبس النقاب..
وأخبرت أمي وأبي ولكن لم ألقي منهما اعتراض اكثر من هذا اليوم... كنت أحب أي واحدة ترتدي النقاب كنت اذهب لها وأصحابها ...

ظللت ثلاثة سنوات في مشاكل مع اهلي قرأت كثيرا وسمعت لشيوخنا الكرام جميعهم أن النقاب فرض فضلا عن اقتناعي بهذا ... قرات وسمعت كثيرا في هذا المجال ظللت اقنع فيهم بكل الطرق وكنت اعلم أنني مسموح لي ان ارتديه بدون موافقتهم ولكن كنت لا أريد مشاكل وأريد رضاؤهم عني... كان رفضهم فقط لمجرد الخوف من مشاكل الكلية ...

عشت ثلاث سنوات في حزن وانا أدعو الله أن يوافقوا كي نكون جميعا في راحة و اشتد اصراري السنة الماضية وجعلت أبي يشتري لي النقاب وظللت طوال السنة الماضية ألبس النقاب وأمشي به في البيت.
وعند ظهور نتيجة الامتحانات لسنة أولى كلية طلبت هديتي وهي كلمة (آه)..
وقالتها أمي وقالها أبي ولا ادري ماذا حصل في ذلك اليوم لم أكن اشعر بسعادة مثل هذه من قبل...

بت طوال الليل يقول لي الشيطان (خلاص ألبسيه بعدين مش هما وافقوا خلاص طيب لما تقولي لصحابك)...

لم أنم دقيقة واحدة وأنا أقول سوف أخرج به غدا... كنت ذاهبة للكلية للتدريب الصيفي... استيقظت ارتديت كل شيء...
خرجت إلى الشارع لم أكن أشعر بأي شيء إلا سعادة مفرطة واشعر بفخر أن الله من عليا بهذا الحجاب الشرعي ...

من يومها إلى الآن مرت ستة أشهر أشعر أن حياتي تغيرت تماما ولله الفضل والمنة...

وادعو الله في كل وقت ان ترتدي جميع بنات المسلمين النقاب ليكون لهم عفة و وقار...

آسفة للإطالة ولكني كنت في غاية الشوق إلى أن أشارك معكن...

أسال الله أن ينفع بنا وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا




وتقول أخري : حكاية نقابى كانت غريبة و مفاجأة للجميع . . و حتى لى أنا

أنا لبست الحجاب فى أخر سنة فى الجامعة . . و بعد سنتين لبست العباية . . و دى كانت اخر حاجة ممكن اوصل لها !


أنا ماكونتش بحب النقاب خالص . . لا أنا ولا والدى !

معظم النساء فى عائلة والدى منتقبات . . بفضل الله . . و كنا بنتريأ عليهم . . ( للأسف )

ذهبت للحج مع أخى من ثلاث سنوات . . و فى ليلة وقفة عرفات . . شيخ المجموعة تكلم عن التوبة لمدة ساعتين و أكثر . .
و بكيت طوال وقت الدرس . .
وأثناء الدرس . . قلت يا رب . . لو النقاب فرض . . ماتنزلنيش مصر إلا وانا لبساه !!! و ذهلت من اللى قلته !!! و قلت فى بالى . . اسأل الشيوخ . . و إن شاء الله هايكون مش فرض!!!!

تانى يوم . . فى الوقفة . . كنت بدعى لكل اللى طلبوا منى الدعاء و اللى ماطلبوش . . كنت كاتبه ورق كتير . . و كنت مأجله ورقتى أنا فى الآخر . . و طبعا ماكنش فيها أى حاجة ليها صلة بالنقاب . . كنت مركزة أوى فى الدعاء للآخرين . . و اللى قلته إمبارح مافكرتش فيه خالص !!
و سبحان الله . . فجأة قلت . . يا رب نويت ألبس النقاب بعد ما أفك الإحرام !!!! ( كنت بسمع أن المحرمة لا تنتقب . . كدليل على عدم فرضيته !! ) . . و بكيت بكاء شديد . . و كنت خايفة جدا من
المسئولية..
و مافكرتش فى أى حد أو أى حاجة . . ولا حتى والدى . . أخذت القرار . . و مش هارجع فيه . .
خلاص . . حسيت إن ربنا بيقول لى إنه فرض . . و دخل جوايا إقتناع شديد إنه فرض . . من غير ماعرف أى دليل !!!!
الحمد لله . . ماذال عندى نفس الشعور . . لثلاث سنوات

طبعا كانت حرب مع والدى . . لخمس شهور !!

الحرب انتهت بفضل الله . .

و إقتناعى و سعادتى و حبى للنقاب يزيد يوم بعد يوم

اسفة جدا للإطالة . .

ربنا يثبتنا




وتقول أخري : بدأت أحضر دروس في المسجد

وربنا ييسر أنه يتواجد فيه كم من الاخوات المنتقبات لم رهن من قبل
ووالله إن إبتسامة إحداهن في وجهي كانت كافية لأن تقول لي أن الخير في هذا الزي الشرعي

بدأت أسألهن واستفسر منهن عن النقاب وحكمه ونصحوني -جزاهن الله خيرا- بالاستماع لشيوخنا الكرام وقراءة فتاوى المرأة المسلمة لمجموعة من كبار العلماء وهكذا بدأت أبحث حتى وفقني الله للحق.
وبعد شهر من لبسي الاسدال لبست النقاب ورجعت الكلية في عامي الجديد منتقبة
فكان أعظم احتفال شهدته في حياتي كان في ذاك اليوم
وكنت اشعر وكأنه يوم ولادتي من جديد

تعرفوا يا بنات أنا اول يوم نزلت فيه بالنقاب والله العظيم فعلا شعرت أني كنت عارية وقد سترني الله عز وجل
فكنت اتعجب من حالي كيف كانت لي الجرأة التى يجعلني أنزل سافرة عن وجهي هكذا

فعلا أنه فضل الله عليَّ
وكانت صحبة الاخوات الغاليات اغلى صحبة وأطيب صحبة

و بعدين أى كلام بيدور فى موضوع النقاب لازم تعرفى أن هدفه شىء واحد بس هو ان كل منتقبة بتحب نقابها أوى و فعلا حست بحاجات عايزة كل مسلمة تشعر بيها عشان كدة بنتمنى إن كل أخت مسلمة تلبس النقاب

حتى لو النقاب مش فرض و لا سنة و لا أى حاجة

بذمتك و أنتى ماشية فى الشارع فى وقتنا هذا و بالملحفة و محترمة جدا و حاطة وشك فى الأرض و مفيش فيكى أى شىء ملفت مبتسمعيش كلمة باخية من إنسان ربنا يهديه يارب

أنا كنت بسمع كتير و كنت ساعات بعيط كمان

لو واقفة و بتكلمى دكتور فى الجامعة و يحتم ذلك إنه ينظرلك و الله ساعات كنت بحس أن النظرات ديه بتقتلنى

أما تقفى قدام أخ ملتزم و يخشى الفتنة و يدير بوجهه عنكى
و الله الموقف حصل و كنت فى غاية الاحراج

و عمرى ما فكرت أن موقفه ده غلط بالعكس ده الصح و أنا اللى كنت غلط

الدنيا دلوقتى فى معانى كتير قلت فيها أو قد تكون انعدمت
الحياء من المعانى ديه
مفيش انسان بيستحى و تلاقيه و هو بيكلمك يغض بصره عنك

حبيبتى النقاب ستر و عفة و شىء جميل أوى
و فعلا أنا بتمناكى أنتِ أيوة أنتى عشان انا حبيتك فى الله فعلا بتمنى ربنا يرزقك النقاب و ساعاتها و الله هتحسى أنك طايرة من الفرح و عايزة تقولى لكل واحدة ماشية فى الشارع انتقبى ده شىء جميل و تتباهى بيه.......

أسأل الله العظيم ان يرزقكى و بنات المسلمين جميعا النقاااااااااااااااااب



وتحكي أخري : أنا كنت أقرا فى سورة الشعراء و كانت بدايه إلتزامى و كنت يادووووب بلبس عبايات ملونة و كده و كانت معايا صاحبتى فى كل حاجة اتحجبنا فى نفس اليوم

ارجع لسورة الشعراء ....

كنت بصلى بيها فى يوم و قرأت عن السحرة و كيف خروا ساجدين و كيف قال لهم فرعون لأقتلنكم و لأصلبنكم و لأقطع أيديكم و أرجلكم من خلاف و هما كان ردهم لا ضييييييير
" قَالوا لا ضَيرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا منقَلِبونَ إِنَّا نَطمَع أَن يَغفِرَ لَنَا رَبّنَا خَطَايَانَا أَن كنَّا أَوَّلَ المؤمِنِينَ"
سبحان الله توقفت كثييييييييرا عند هذا المعنى..

احنا قدمنا ايه لدين الله و بما سنقابل الله

بصراحه فكرت فى أحلى حاجة بحبها و هو وشى و شكلى و كده
و قلت حاغطيه لله

و قلت لو فرض فامش حاسيبه و لو مش فرض فأكيد هو نعمه كبيييرة و تقرب الى الله

و من تقرب إلى شبرا تقربت إليه باعا

بس روحت فى منتهى السعاده "البريئه " و اشتريت نقاب و دخلت غرفتى و لبسته و طلعت لبابا و ماما

و كانت... طبعا مفقوش الأول خادونى على قد عقلى و لما لقونى بتكلم بجد رفضوا بشدة و كانت نفس الحجج..

إن فيه منتقبات وحشين و أنهم حيتلموا حواليكى و يبوظوا دماغك لأنك ما تعرفيش حاجة فى الدين

لا حول و لا قوه الا بالله

عامة..... قالى بابا اتعلمى الدين الاول كويس علشان لو حد حاول "يبوظلك " دماغك تبقى عارفه "الصح و الغلط" و عنها ..... قررت اتعلم

و حكيت لواحده صاحبتى "اول منتقبه عرفتها" قالتلى :

رفض والدك ده علشان انتى لسه مش قد النقاب وربنا بيغليه فى ع***ى علشان لو جه سهل كان ممكن يتقلع بسهوله "و فعلا عندها حق"

و قالتلى
"اصدقى الله يصدقك "

بس و فضلت أروح دروس و أحاول أعرف دينى كويس و لبست الملحفه الحمد لله برضه مع صاحبتى اللى اتحجبت معايا

و بعد سنة طلعنا عمره و كانت اكتر دعوة طبعااااا "يا رب انعم على بلبس النقاب " أنا و كام واحدة كده من صحابى كنا مع بعض فى الموضوع ده دائما

و كلمت باب فى العمره قلت دى فترة إيمانية و مكان و زمان رااااااائع

و سبحان الله فى يوم لما رجعنا بقوله :"بابا أنا مش حالبس النقاب بقى مش عايزه اروح الكلية من غيره "

قالى : ماشى !!!!

قلتله : ايهههههههههه بجد و الله

قالى : ارجع فى كلامى يعنى؟؟؟؟

قلتله : لااااااااا طبعا و لبسته و نزلت فى الحااااااااااااااال قبل ما يغير رأيه

و استغربت قوى دانا كنت محضرة عرييييييييييييييضة و كلام و آيات و احاديث

بس ربى الكريييييييييييييييييم هدى قلب أبى و لله الحمد

أنا عارفه انى رغايه قوى معلش
بس كنت نفسى أنقل الحكاية دى لكل واحدة نفسها تلبس النقاب



وتحكي أخري : بينى بينكو أنا لو كنت فعلا اقتنعت أن النقاب فرض كنت لبستو من لحظتها .

بس هيهات ... كنت باسمع الشيخ حسان و محمود المصرى و يعقوب بس بصراحة كنت بأقول دى مغالاة و تشدد...
دا طبعا الشيطان الرجيم

و كنت باقول أن النقاب دا ليس به شياكة و الناس تعرف بعضها إزاى..

و كمان خانقة و حر و كآبة و حزن و غيره....

لكن الفكرة دي تغيرت

فهو أشيك لبس و أجمل ستر للمرأة و مريح جدا و منتهى الحرية.

حتى أتى رمضان ، و حسيت أن عباداتى مش زى زمان و الخشوع مرة فووق مرة تحت

و فضلت أبكى لربنا و أقول يار ب إيه الحل ؟ فيه إيه؟ أنا إيه مشكلتى؟
يمكن أكون مش راضية عن حالى؟ ولا باعمل ذنوب فظيعة و مش واخدة بالى؟

عدى رمضان وللاسف كنت حزينة و ندمانة أشد الندم أنى لم أعبد الله حق عبادته..

بعدها جت حادثة قتل بنت فنانة مشهورة

و من يومها الدنيا اتشالت من قلبى

حسيت أن الموت قريب أوى ، و أنى لازم أقرب من ربنا أكتر و أنى خايفةمن عذاب جهنم .. و هكذا ..

و بعدين جه ذو الحجة و اكرمنى الله في أيام ذى الحجة بنعيم القرب منه

كل دا و انا مش عارفة إيه مش مظبوط فى حياتى ..

لحاد ما دخلت ( أحد المواقع ) و سمعت دروس الشيخ هانى ،

غيرتنى كتيييييييييير ، و حسيت أنى راضية عن حالى أكتر من الأول

بس بردو لبسى مش عاجبنى ، مش عايزة حد يبصلى و يعاكسنى وخصوصا أنى باخرج كتير وقعدت افتح كذا درس عن النقاب و خصوصا درس الشيخ يعقوب اسمه : يا بختك يا منتقبة.
و كمان أحداث غزة و الحرب ، كانت خلتنى فعلا عايزة اغير من نفسى

عشان أنا مش هاقدر اروح أجاهد و كدا ...

فققرت أعمل طاعة لله و فى نفس الوقت تكون بنية أن ربنا ينصرنا فى غزة .

طبعا كل دا مافيش مخلوق يعرف اللى أنا بافكر فيه

وبعت رسالة للشيخ هانى و شجعنى جدا و قالى على بركة الله

رغم أنى لسة مش مظبطة صلاة الفجر ، بس الحمد لله ربنا اكرمنى بعد النقاب و باظبط فيها...


نزلت اشتريت النقاب و حجزت الاسدال.

وحاولت افتح الموضوع مع بابا و ماما
لكن كانوا فاكرينى باهزر ..لكن أنا عارفة أنهم طيبين و أكيد حايفرحوا لما يعرفوا أنى سعيدة و فرحانة.

هما صحيح غلسو على أول كام يوم )
بس كلو بيعدى

وبالفعل لست النقاب و اتصلت بماما عند خالتى و

قلتلها : باركيلى يا ماما أنا لبست نقاب

قفلت فى وشى السكة ، و بابا زعل منى و زعل علىّ !

بس طبعا الآن هما الحمد لله بدأوا يرضوا.

و الحمد لله ، ربنا انعم على بنعم كتيييييير

و كفاية أن الواحد ينام راضى عن نفسو ، ويمشي فى الشارع حاسس بمنتهى الحرية و الآمان ... اللهم لك الحمد.

و طبعا رحمات كتييييير بتنزل على الواحدة بعد النقاب ..

بس المهم إخلاص النية طبعاااااااااااااا..

بس ادعولى بئة بالثبات و الهداية.



مخلصتش قصص قلوب لقت السعادة الحقيقية
وكل يوم في قصص جديدة

إنتِ إمتي بقي حتحكيلنا قصتك ؟؟
حسيبك مع نفسك شوية وأرجعلك تاني
وشوفي المقطع ده علي ماجيلك
قصص تُسكب العبرات فى انتقاب الأخوات

http://drop.io/4uelbms/asset/kayf-anz3oh-3-wma‎
اخوات منهج
جروب على الفيس بوك