المنتخب الجزائرى غادر إلى الخرطوم.. ولاعبوه اكتفوا بتوجيه التعليقات للعاملين بالمطار





تسبب الهدف القاتل لعماد متعب فى اللحظات الأخيرة فى تأجيل سفر المنتخب الجزائرى إلى بلاده والذى كان مقرراً عقب اللقاء مباشرة وتغيير وجهته إلى السودان أمس، حيث طلب مندوب المراسم بالسفارة الجزائرية من مسؤولى شركة ميناء القاهرة الجوى تعديل خط سير الطائرة من الجزائر إلى الخرطوم مباشرة.

ووسط إجراءات أمنية مشددة غادر المنتخب الجزائرى القاهرة على متن الطائرة الخاصة من الصالة رقم ٤ والتى أحيطت بكردون من رجال الأمن وتم منع دخول الجماهير لحدود الصالة.. واكتفى لاعبو الجزائر الذين ظهرت عليهم العصبية الشديدة بتوجيه الألفاظ والتعليقات للعاملين بالصالة بعد أن علموا أن الصالة مزودة بكاميرات مراقبة وأن أى تصرف خارج سيتم تصويره، بينما أصدر الطيار حسن راشد، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوى، تعليمات مشددة للعاملين بعدم الرد على أى استفزازات من لاعبى الجزائر.

من جانب آخر أكد محمد سعيد مدير صالة رقم ٤ أن مطالبة البعثة الجزائرية بمبلغ ٦ آلاف دولار كرسوم للدخول إلى مطار القاهرة غير منطقية، وقال إن سداد المبلع تم بناء على طلب السفارة الجزائرية، حيث حضر مندوب المراسم قبل وصول البعثة بيومين وطلب دخول البعثة الجزائرية من الصالة رقم ٤ الخاصة بالرحلات الخاصة، وليس من الطريق العادى بصالة رقم واحد كما رحب بسداد الرسوم المقررة، وهى ٦ آلاف دولار، بعد إجراء تخفيضات تصل إلى ٥٠٪ وكذلك قيمة رسوم دخول البعثة والمستقبلين وتم إعطاؤهم الرسوم الخاصة بالطائرة وذلك عند الوصول، والسفر مرة أخرى إلى الخرطوم.

وقال: لم يتم الإعفاء المالى أسوة بما يتم مع جميع البعثات القادمة من الدول العربية لأنه لو تم إعفاء كامل ستطالب أى بعثة قادمة بالمعاملة ذاتها بخلاف أن تلك الصالة خاصة ومزودة بإمكانات خاصة.