الضرب قد يكون وسيلة من وسائل التوجيه اوالتغيير لسلوك خاطيء فعلاً ,فحتى في الدين امرنا الرسول بالضرب على الصلاة وشرع القران ضرب الزوجة كإحدى الحلول عند النشوز ,



ولكن ديننا عظيم ورحيم ومانراه اليوم من اساليب في الضرب في كلتا الحالتين :,( ولكن سوف نختص بموضوعنا هنا ),ماهو إلا سوء فهم واستخدام لمعنىالضرب, فصار زي مانقول بالعامية(فرش,او علقة ,اوقِتلة )بلا حدود و في اي شيء مع أنه حتى لما جاء به الدين كحل, وضع له قوانين وضوابط في كل جوانبه ,
وجعله اخر الحلول ويجب ان تكون قد سبقته عدة خطوات لان الغرض منه هو الردع ,وليس كما نرى من ضرب,



وكأنه إنتقام من اشياء كثيرة لاتعجبنا في الحياة ,او تراكمات نفسية سابقة ,قد تصل إلى عقد في بعض الاشخاص ,في هذا المخلوق الصغير البريء الذي لاحول له ولاقوة , ليدافع عن نفسه ,أو يعبر (سوابانفعالات وافعال سوف نعود لها فيما بعد),



وفي نفس الوقت هو ليس له ذنب فيما يحدث غير انه كان هذا والده او والدته ,



كل الامهات والاباء قديلجأوا الى هذا الخطأ تقريباً وخصوصاً في الطفل الاول حيث تكون التجربة جديدةومعرفةالتعامل مع الاطفال قليلة إن لم تكن معدومة ,(إلامارحم ربي),,



ولكن في اعتقادي من يقدر النعمة التي انعم الله بها عليه, ,في الوقت الذي هناك مئات بل ممكن الوف البشر الذين يتمنون هذه النعمة وقد حرموا منها, وعلى استعداد ان يدفعوا كل مالديهم ليحصلوا عليها,



,فمن يقدر ذلك اكيد سوف يحرص على بذل كل مافي وسعه للحفاظ على هذه النعمة ,ولكي نحافظ عليها لابد ان نرعاها ونحاول ان ننشأها في افضل الظروف الممكنة ونعطيها كل ماتستحقه وماخصها به رب العالمين من حقوق ومعاملةوتربية ولطف ورحمةولين وصبرولانلجأ الى الضرب بقدرالمستطاع,إلا في اوقاته وبشروطه وقوانينه ولااغراض معينة, وان يكون على اسس مدروسة ,وانه من باب عقاب وليس انتقام ,,,,,



والمشكلة انه في اغلب الاحيان لايشعر الوالدين عندما يضربون بعنف ان هذا ليس عقاب بل هو إنتقام او عقدةاواواو او , لانه بالتأكيد يحب طفله ويتمنى مصلحته قبل كل شيء ويريد إصلاحه,,,



ولكنه لايعرف في الغالب,سوى هذا الاسلوب الذي تربى عليه ويعتقد انه الافضل, او بعضهم يلجأ إليه بدون تفكير فهو عبارة عن ثورة غضب من تصرف ما بدون اي توجيه للخطأنفسه لانه عاقب اثناء ثورة الغضب الشديدة(وهذه من اكبر الاخطاء التي ترتكب في حق الصغار)فلم يعطي لنفسه فرصة للتفكير في الخطأ واختيار العقاب الذي يستحقه ,,,,



لذلك يجب ان نتعلم ونثقف انفسنا باساليب التربية الصحيحة ,ولن اقول التربية الحديثةفديننا قد سبق التربية الحديثة بمئات السنين وعلمنا اسس التربية ولنا في رسول الله وتعامله مع الصغار وتوجيهه لهم دروس وفوائد لاتحصى ,فكل ما يجب علينا هو ان نتعلم وندرس هذه الطرق والاساليب ونجتهد لكي ننشيء جيل يشابه بقدر مانستطيع جيل اسامة بن زيد وغيره من الصحابة الذين تربواوتعلموا بين يدي رسول الله فكانوا خير البشر بعد الانبياء ,,



وبذلك نتجنب كل المشاكل والمتاعب النفسية التي قد تنشأ من الضربكوسيلة من وسائل العنف المتعددة ,,,



من مشاكل عضويةإذ ان هناك من العنف مايؤدي إلى عاهات مستديمة ) ,



اومشاكل معنوية: كالفشل في الدراسة او الانحراف وتطوراته من مخدرات وغيره,,



ومشاكل نفسية: وهي غالباً التي تبدأ في الظهور ,من الصغر وبأشكال كثيرة جداً :



واولها العنف لدى الاطفال كردة فعل طبيعية للعنف الذي يمارس ضدهم مع اطفال اخرين او احياناً حتى مع الالعاب,, ,وغيرها كثير من الكذب ,الى التبول اللارادي,والتأتأة ,والخوف من الناس والانعزالية ,وما إلى ذلك من الامراض النفسية التي تستمر إلى الكبر وتعيق( وقد تدمر ) إبراز مواهب وإمكانيات هذا المخلوق الذي اوجده الله وخصه بخصائص ليقوم بمهمات,, فلو انها استثمرت كما يجب لكان افضل للجميع ولتتحقق الهدف,,,,,,