"كرامة مصر" تحت هذا الشعار تطلق جريدة «المصرى اليوم» القاهرية حملة جماهيرية واسعة النطاق تدعو إلى تنظيم محاكمة شعبية لرؤوس التحريض والتخطيط من المسؤولين والقيادات الجزائرية المتورطة فى أحداث «١٨ نوفمبر» بالخرطوم، والتى كادت تودى بحياة عشرات المصريين عقب المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر لنيل تأشيرة الصعود لكأس العالم ٢٠١٠، وتنوه الجريدة إلى أن ما دفعها لتدشين هذه الحملة، هو الرغبة فى رد اعتبار آلاف المصريين الذين تعرضوا للعنف الجزائرى المخطط.

الحملة التى تدعو «المصرى اليوم» جميع فئات وأطياف محبى مصر إلى المشاركة فيها، حددت عدة جرائم تعرض لها المصريون فى السودان، وحددت الحملة قائمة مبدئية بأسماء المتورطين الأهم فى تلك الجرائم، على رأسهم وزير الشباب والرياضة الجزائرى الهاشمى جيار، والسفير الجزائرى لدى القاهرة عبدالقادر حجار، ورئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم محمد روراوة، ورؤساء تحرير صحف «الشروق والهداف وأخبار اليوم والفجر» الجزائرية.

وإيماناً بأهمية هذه المحاكمة، أعلن المستشار يحيى الجمل، ترحيبه بالانضمام لهيئة المحكمة، فيما رحب حمدى خليفة، نقيب المحامين، باستضافة المحاكمة فى نقابة المحامين.

من جانبه، أعلن الدكتور أشرف زكى، نقيب الممثلين، انضمام نقابته للحملة، معتبراً أن كشف وفضح ممارسات هؤلاء «المجرمين» ــ حسب وصفه ــ واجب وطنى، وهو ذات الموقف الذى أعلنه محمد أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، وأيمن نور، مؤسس حزب الغد، وسيد عبدالغنى، عضو المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، والخبير الاقتصادى الدكتور حسن هيكل، وقيادات حركتى «مواطنون ضد الغلاء» و«شباب ٦ أبريل