اولا كده قبل اي كلام كل سنه وانتم طيبيين بمناسبه عيد الاضحى المبارك

كالعاده تصر الحياه على ان تستوقفني بمشاهد تستفزني وتدفعني دفعا للكتابه

مشهد اليوم عباره عن عجل يقف يوم الوقفه والاولاد محلقين حوله يطعمونه باشهى المؤكولات النباتيه ولكنني بالرغم من ذلك اكاد اقسم انه حزين.

احترت في سبب هذا الحزن فما يحدث الان لا يمكن ان يسبب له الحزن حيث انه اشبه بالعريس والجميع يهتمون به ويدللونه تدليلات لو دلللته لابني لاتهموني بمحاوله افساده.

انه يعلم!!!

بالتاكيد هو يعلم ما سيحدث له غدا!!!

استوقفني ذلك كله ثم صسرحت في عالم الخيال ووجدته يقف امامي يشعل سيجاره ويكلمني بكل اسى

كلمني وعيناه تدمعان وصوته يقطر الما ودما وقال لي:سيذبحونني غدا وسافارق الحياه لا لذنب اقترفته ولكن لان هذا هو مصير كل مناضل في هذه الحياه الظالمه

كدت اعترض على كلماته واتهمه بالعبط ولكنه قاطعني قائلا:تظن ان كلامي غير منطقي؟

تريد ان تقول اننا مجرد بهائم لا تعقل ولكن دعني اسالك من اين لك ان تعلم ما يدور براسي لتقرر وحدك ان كنت اعلم ما انا مقبل عليه

بالماضي القريب جدا ماتت واحده من اخواتي تحت عجلات قطاركم في العياط وكالعاده اخطأتم في فهم ما حدث وقلتم انها بهيمه لا تدرك ما حدث ولكننا كنا نعلم انها فدائيه ارادت ان تقول لكم رساله واضحه وهي ان الايذاء من الممكن ان يكون بين طرفين فانتم تقتلوننا منذ سنين ولاننا قوم مسالمون فقد تركناكم لعده قرون تفعلون بنا ما تريدون وعندما بعثنا لكم الرساله لم تفهموها وها انا ذا اموت غدا مناضلا مكافحا ولكني لم اياس من ان ياتي عجل من الاجيال القادمه ليزيح كل هذا الظلم عن كواهلنا.

لم اجد امام منطقه القوي وكلماته الواضحه الا ان احني راسي قائلا:اعترف بعداله قضيتك وعزائي انك ستموت مناضلا كما مات العظماء من قبلك ليتركوا بصمه لم تمحى من التاريخ

ولكن يا عزيزي سامحني فبعد كل هذا لن استطيع ان احرم نفسي من لحمك الشهي ومرقك على بق الفته المفضل لدي


فهلا سامحتني؟