ليس فقط الطعم اللذيذ والمحبب هو ما تتمتع به المكسرات على اختلاف أنواعها وأشكالها, بل هي أيضاً من الأغذية الضرورية لجسم الإنسان بسبب احتوائها على فيتامينات ومعادن وألياف غذائية ضرورية للجسم.
وإن النسبة الجيدة من عنصر البوتاسيوم الموجود في المكسرات تجعل منها عنصراً فعالاً في تنشيط العضلات وبشكل خاص عضلة القلب, كما أن البروتينات الموجودة في المكسرات تضاهي تلك الموجودة في اللحوم بل هي أفضل منها, لأنها لا تنتج حامض البواليك في الجسم التي تسببها بروتينات اللحوم.
وتتميز أيضاً المكسرات بالدهون الأحادية الغير مشبعة الموجودة فيها والتي تحمل منافع صحية عديدة على نقيض الأنواع الأخرى من الدهون المشبعة مثل التي تتواجد في لحم البقر, أو في الزبدة, أو الدهون المتحولة في رقائق البطاطس والكعك, هذا بالإضافة إلى أنها تعمل على محاربة المخاطر الصحية التي تتسبب بها الأنواع الأخرى من الدهون.
وبسبب عنصرا الحديد والكالسيوم الموجودان في المكسرات فهي مفيدة أيضاً للحوامل والأطفال, لأنها تقدم حماية من الإصابة بفقر الدم, وهشاشة العظام, وتجعل أعضاء الجنين في نشاط دائم داخل رحم أمه, وتساعد المكسرات أيضاً في بناء المخ والعظام لاحتوائها على مادة الفسفور.
وترتبط أهمية الألياف الموجودة في المكسرات من خلال احتوائها على العديد من مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تلعب دوراً أساسياً في الحد من أمراض تصلب الشرايين وأمراض القلب, وإن تناول المكسرات بانتظام يساعد على تقليل خطر الإصابة بحصى المرارة, كما توجد علاقة عكسية بين استهلاك المكسرات والإصابة بالسكر علماً أنه تم ضبط عوامل السن والتدخين والنشاط البدني والتاريخ العائلي للإصابة والاستهلاك الكلي للطاقة.
وإن تناول المكسرات باعتدال يساعد على الاحتفاظ بالوزن دون زيادة, لكن يجب الحذر من الإفراط في تناولها لأنها تسبب زيادة الوزن بالتأكيد, وذلك بالرغم من صغر حجمها إلا أنها تعطي العديد من السعرات الحرارية.
لهذا فهي تفيد من يعاني من الوزن الزائد من خلال تناول كمية كافية من المكسرات يومياً والامتناع عن الطعام, فهي ذات تأثير كبير في الحد من الجوع شرط أن يكون تناولها بشكل معقول وبدون إسراف, والأفضل أن يتم تناولها نية لتبقى محافظاً على فوائدها كاملة.



المصدر : منتدى عالم ابن مصر