أفادت مصادر سعودية بأن السيول التي داهمت مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، خلال اليومين الماضيين، أدت إلى مقتل 103 شخصًا، فيما تم إنقاذ 1400 آخرين من الغرق وحوادث انهيار الجسور.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، اليوم الأحد، "إن عدد من لقوا حتفهم جراء السيول التي اجتاحت مدينة جدة الساحلية بنهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي ارتفع إلى 103 قتلى في حين تم انقاذ 1400 شخص".
وفي سياقٍ متصل، صرح النقيب عبد الله العمري، المتحدث الإعلامي بالدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، بأن فرق الدفاع المدني مازالت تواصل البحث عن متوفين أو محتجزين بين تلك السيول.
وغمرت المياه ميناء جدة المطل على البحر الأحمر يوم الأربعاء الماضي بعد أن شهدت السعودية بعض أسوأ أمطارها هذا العام.
وقال المسؤولون إنه ليس من بين القتلى أي من الحجاج الذين يؤدون المناسك في مكة التي تبعد 80 كيلومترًا عن جدة.


7 طائرات و٦٥ غواصًا يشاركون في الإنقاذ:

وعلى صعيدٍ آخر، قالت السلطات في جدة إن طائرات الدفاع المدني حلقت فوق المناطق المنكوبة بحثًا عن المفقودين.
وقال الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني، الذي قاد أكبر حملة إنقاذ ميدانية أن 7 طائرات قد شاركت في عمليات الإنقاذ.
وأضاف "لقد شاركت أعداد كبيره من فرق الإنقاذ الجوية والأرضية والبحرية في عمليات الإنقاذ".
كما شارك 65 غواصًا من حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة مجهزين بكافة المعدات اللازمة في إنقاذ المتضررين من الأمطار، وقاموا بتمشيط العديد من الأحياء السكنية المتضررة، حيث تم إنقاذ عدد من الأسر المحتجزة وانتشال العديد من الجثث.
وحذر التويجري جميع المواطنين والمقيمين من المخاطر والنزول في المواقع المتضررة سواء سيرًا على الأقدام أو بالسيارات حتى يتم تسوية الأمور بتلك المواقع

.