أذا كان الكذب يوفر لنا الحماية الكافيه

أذن ماحاجتنا للبحث عن الحقيقه؟؟؟؟

أذا أصبح الغدر أسلوب يتعامل به

أذن فما حاجتنا للبحث عن الامان؟؟؟؟

أذا أصبحت الخيانه عمله منتشره في سوق المحبين

أذن ماحاجتنا للبحث عن قصص العاشقين؟؟؟؟

أذا الجروح مصير كل من أبتلي بمرض الحب

أذن ما حاجتنا للتصريح في مشاعرنا؟؟؟؟

أذا علاقاتنا مع الناس أصبح هدفها الحقيقي

المصلحه الذاتيه

أذن ما حاجتنا للبحث عن الصداقات؟؟؟؟

أذا أصبحنا ذات أحاسيس كاذبه وبلا مشاعر صادقه

وأصبح الكل يطعن في الاخر وكأننا في حرب صارمه لمعركة

حاسمه ولانهتم بما سيخلفه لنا من عواقب وخيمه ونتائج مدمره

أذن فما حاجتنا للبحث عن أسلوب المعيشه والسعي لملذات الحياه؟؟؟؟

لاأعني بأن الحياه بهذا اللون الاسود فقط؟؟؟لا

وأنما الحياه طبقلت كثيره والباحث هو من يعلم بذلك

الحياه ليست كلها مطامع ومطامح وتطلعات مجنونه

الحياه ليست كلها معارك وحروبا وقتالا من أجل الوصول الي الغايات وأن كانت سيئه

الحياه ليست كلها مؤمرات ومكايدات وأساليب رخيصه لإسقاط الأخرين والصعود فوق الأعناق

الحياااه قيم ومثل وإخلاقيااات

الحياه حب ومشاعر وإحاسيس ...خليط من الأفراااح والأتراااااح

الحياااه قوه ومتعه ومسانده وأمل ورجاااء وروح العطاء

الحيااااه تضحيه وسمو ورقي ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فلذلك علينا أن لانستغرب أن سقطواااا من سعى ورى الشهره واللهث الي الأموال

لانستغرب من أتخذ الخيانه والكذب مبدأ.. أن يسقط وينتهي بمصير مؤلم؟؟!!!

ولاتستغربووووا أن يصل هؤلاء الحال ..الي حد التفكير الجدي بالتخلص من حياااتهم أخيرااا!!!!!!

ولاتستغربوا أن يلجؤا هؤلاء الي كل وسيله أنتقاميه,ليس من أنفسهم فقط.!!!

لا,, بل من كل الناس الأسوياء والشرفاء ..

ومع ذلك...
لاتستغربوا بعد كل هذا أن تعود الي هؤلاء عقولهم

وكرامتهم وضمائرهم ..في لحظه صحو ..

فالإنسان الخطّاء ..يعووود كبيرا ،،إذا هو تدارك أخطاءه

وصحح مساره,,وعرف طريق الرشد من جديد

فالخطيئه كاللعنه.,,,,لايبرأ منها الإنساااان الأ بالتووووبه