بقي الشاي الأخضر لعدة سنوات من المشروبات المميزة بنكهته الفريدة, قبل أن تكتشف فوائده الجمالية للاعتناء بالبشرة والجسم في آن واحد, والحفاظ على جمالهما الدائم.

ويعتبر الشاي الأخضر بمثابة اختصاصي تجميل يرافق المرأة, ليحمي جمالها وليعالج عيوبه, فهو يدخل في مكونات معظم مستحضرات التجميل منعماً, ومرطباً, ومقوياً, ومنظفاً, ويمكن اعتباره من العناصر التي تضمن النحافة متى ترافق مع حمية غذائية ملائمة.

وورقة واحدة من الشاي الأخضر تحتوي على كمية مماثلة من فيتامين c الموجودة في حبة كاملة من البرتقال, ويتميز هذا الفيتامين بأنه يؤثر مباشرة في البشرة ليحسن من إشراقها ولونها بشكل سريع.

وتحتوي نبتة الشاي الأخضر على مجموعة من الأملاح إضافة للكالسيوم, والبوتاسيوم, والزنك, والنحاس, والمنغنيز, فتجتمع كلها لتنشيط خلايا البشرة, وتقوية غلافها الخارجي, والتخفيف من احمرار الوجه.

ويستعمل الشاي الأخضر في الصابون لينشط ويرطب وينعش الجسم, وفي الشامبو ليعطي لمعاناً للشعر, وفي كريم النهار ليحمي البشرة من التلوث والاعتداءات الخارجية التي تسرع من ترهلها وظهور التجاعيد عليها, ويستعمل أيضاً بشكل كبير ضمن الكريم الخاص بمحيط العين, لما يعطي هذه المساحة الحساسة من حماية قوية.

وبما أن الشاي الأخضر مضاد للبكتيريا والالتهابات فقد استخدم أيضاً في تركيبة معجون الأسنان, فهو يمنع نمو البكتيريا المسؤولة عن تسوس الأسنان, وغني بالفليور ويعالج مشاكل اللثة.

ودخل الشاي الأخضر أيضاً في تصنيع العطور وأضاف عليها نفحة حامضة مميزة, تلاءم النساء والرجال على حد سواء.

هذا بالإضافة إلى فوائده الطبية في الوقاية من السرطان, وتخفيض نسب الكولسترول السيئ, والحماية التي يعطيها من أمراض القلب وتكوّن جلطات الدم بشكل ملحوظ.